تتضارب الروايات اين يقع البئر من هذه الروايات:
وقد ذكر المؤرخ المقريزى وصفا لهذه البئر حيث قال :" هذه البئر من العجائب استنبطها قراقوش ....
وقد ذكر المؤرخ المقريزى وصفا لهذه البئر حيث قال :" هذه البئر من العجائب استنبطها قراقوش ....
وهذه البئر من عجائب الأبنية تدور البقر من أعلاها فتنقل الماء من نقالة فى وسطها وتدور أبقار فى وسطها تنقل الماء من أسفلها ولها طريق إلى الماء ينزل البقر إلى معينها فى مجاز وجميع ذلك حجر منحوت ليس فيه بناء
وقيل أن أرضها مسامتة أرض بركة الفيل وماؤها عذب سمعت من يحكي من المشايخ أنها لما نقرت جاء ماؤها حلو فأراد قراقوش أو نوابه الزيادة فى مائها فوسع نقر الجبل فخرجت منه عين مالحة غيرت حلاوتها .... " .
وعمق البئر يبلغ تسعين مترا منها حوالى 85 مترا محفورة فى الصخر ن وتتكون من طابقين أو بئرين متساويين فى العمق تقريبا وتبلغ مساحة مقطع البئر العلوية خمسة أمتار بينما يبلغ مقطع البئر السفلية 3 , 2 متر مربع
وكان البقر ينزل إلي البئر لتدوير ساقية تقع أعلى البئرين ، وكان الغرض من هذه البئر عند حفرها هو توفير المياه اللازمة للشرب .
والرواية الاخرى. في مدينة نابلس وعلى بعد كيلومتر واحد من البئر الذي اقيمت عليه كنيسة منذ 500 سنة يوجد قبر سيدنا يوسف بحسب ما هو مذكور في التوراة
تجدر الاشارة ان سيدنا عيسى عليه السلام شرب من هذا البئر
تجدر الاشارة ان سيدنا عيسى عليه السلام شرب من هذا البئر
وهو في الاصل ارض اشترها سيدنا يعقوب لسيدنا يوسف
تجدر الاشارة الى مدينة نابلس مذكورة في التوراة وخصوصا جبل جرزيم وهو جبل البركة بالنسبة لاسباط يوسف وموسى وهو مذكور في التوراة 13 مرة
تجدر الاشارة الى مدينة نابلس مذكورة في التوراة وخصوصا جبل جرزيم وهو جبل البركة بالنسبة لاسباط يوسف وموسى وهو مذكور في التوراة 13 مرة
وهناك اقوال انه ليس البئر المقصود ولكن اثبت ان عيسى شرب من البئر واعطى موعظته للسامرية
ويوجد على بعد 5 كيلومترات الغرفة التي اعتكف بها سيدنا يعقوب حزنا على يوسف وهي مغارة يدخل لها في سرداب وفوق الارض مسكن سيدنا يعقوب وهو جزء من مسجد الان.
ويوجد على بعد 5 كيلومترات الغرفة التي اعتكف بها سيدنا يعقوب حزنا على يوسف وهي مغارة يدخل لها في سرداب وفوق الارض مسكن سيدنا يعقوب وهو جزء من مسجد الان.
ولكن من الارجح ان البئر الحقيقي هو حفيرة عرابة-جنين حيث كانت الطريق التجاري تمر من سهل عرابة من الساحل الفلسطيني من مرج ابن عامر عبر قرية برقين حيث دخلها المسيح عليه السلام الى طريق الحفيرة الى قباطية عبر جبالها الى الجنوب متجه الى مصر
ويقع بجانب الحفيرة جبل دوثان التاريخي الذي لازال مع البئر موجودا الى هذه اللحظة....تقول الروايات التاريخية ان سيدنا يعقوب عندما هرب من نابلس استقر في صانور وخاصة الجربة وكان ابناؤه يرعون الغنم في سهل عرابة مع تلالها الممتدة الى قرى الساحل الفلسطيني
جاري تحميل الاقتراحات...