عادل محمد الحوالي
عادل محمد الحوالي

@alhawaly20

3 تغريدة 296 قراءة Nov 03, 2019
الاستعداد للتحول أو التغيير، يسبقه وعي، تعزيز، تجلية وتوضيح، استيعاب المتناقضات، بدون تلك المقدمات، يفقد الناس قدرتهم على تقبّل المرحلة، كجزء من عملية الانتقال من واقع إلى آخر، وإلى انخراطهم فيها، تكون مساوئ وآثار تلك العملية، قد أحاطت بهم من كل جانب، فتشق العودة وتعزّ.
ما يكون من فقد الهوية، ومصادرة القيم، وتجريف الأخلاق، يجب أن يوقظ في قلوب المصلحين جذوة العمل، وتنوّع أساليب الطرح، فإن لك مرحلة خطابها، وإذا ماجت الفتن بهم، ازداد تأثير النصوص فيهم، فإن الأرواح تأنف الوحشة، وتبحث في ترياق الحياة، والسكرة لها أمدٌ وللأمد انقضاء، فالرفق الرفق.
الذين انشغلوا بترويج المنكر، طرقوا باب الشهوات لأنه النافذ الأقرب، والجانب الأضعف من النفس، وعلى المصلحين قرع باب التوحيد، وإشعال قناديله المضيئة في قلوب المسلمين، فإنه الأثر الباق، والمعلم الذي تبقى آثاره في النفس قائمة، ومنه يرجع المنصرفون، ويعود القافلون عند بابه عز وجل.

جاري تحميل الاقتراحات...