عمر الجنابي
عمر الجنابي

@omartvsd

12 تغريدة 15 قراءة Nov 02, 2019
سلسلة تغريدات بعنوان: لماذ يثور الشعب العراقي ضد النظام السياسي الحالي
(١)
بعد الغزو الأمريكي للعراق سنة ٢٠٠٣ جاءت الطبقة السياسية الحالية بوصاية أمريكية وفرضت على الشعب العراقي بحجة ان هؤلاء عارضوا النظام السابق وعاشوا سنوات طويلة خارج البلاد
لكن..جزء كبير منهم قاتلوا ضد العراق
٢)
الدستور العراقي الحالي كتب على عجالة بإشراف الحاكم المدني الأمريكي للعراق "بول بريمر" وبالرغم من رفضه بأكثر من ٣ محافظات لكن تم تمرير الدستور واعتماده بالرغم من وجود أخطاء ونصوص رفضها الشعب
٣)
سبق ذلك حل أهم خمسة مؤسسات حكومية وتسريح موظفيها وفِي مقدمتها "وزارتي الدفاع والداخلية" ما تسبب بفوضى أمنية كبيرة راح ضحيتها الشعب العراقي
الأحزاب الحكومية قدمت ميليشياتها كبديل لقوات الأمن الرسمية لتتحول إلى أدوات للأنتقام من النخب والعلماء وقيادات الأمن
٤)
أدخل العراق بدوامة العنف وصار المواطن العراقي يُقتل على الهوية بعد فسح المجال للجماعات المسلحة التابع معظمها لجهات مشتركة بالعملية السياسية ما تسبب بقتل عدد كبير وتهجير آخرين داخل وخارج العراق
المكان الوحيد الذي لم يشهد عنفا هو المنطقة الخضراء وسط بغداد حيث تسكن الطبقة الحاكمة
٥)
مسك النظام السياسي الحالي العراق وكانت نسبة الأمية ٠٪ لكن وبعد ١٦ سنة ارتفعت نسبة الأمية بشكل مخيف لتتجاوز ٥٧٪ وانحدرت مناهج التعليم وارتفع عدد المدارس الطينية ومنع الطلبة من القرطاسية المجانية وضعف مستوى التعليم الحكومي ليفسح المجال للمدارس الخاصة التابعة لجهات سياسية متنفذة
٦)
الشعب العراقي يفتقد منذ ١٦ سنة لأبسط مقومات الحياة مثل (الأمن - الماء - الكهرباء - الخدمات الصحية) بالرغم من عدم وجود حصار إقتصادي أو حظر على تصدير النفط الذي يصدر منه العراق يوميا قرابة ٧ ملايين برميل في وقت يعاني فيه نسبة كبيرة من العراقيين من الفقر والبطالة
٧)
بالرغم من عسكرة المجتمع وارتفاع اعداد قوات الأمن لكن عدد قليل من المسلحين سيطروا على عدة مدن عراقية بعد انسحاب مريب للقوات الحكومية
ليدفع سكان تلك المدن والقرى ضريبة الخيانة الحكومية لهم فقتل منهم الآلاف وهجر الملايين وغيب الآلاف لم يعرف مصيرهم حتى الآن
٨)
ترفض الجماعات المسلحة التابعة لاحزاب في العملية السياسية إطلاق سراح المغيبين والكشف عن مصير المفقودين كما ترفض الانسحاب من مناطق تسيطر عليها والسماح لأهلها النازحين بالعودة إلى بيوتهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي ما تسبب بوجود قرابة ٢ مليون عراقي في المخيمات منذ أكثر من ٥ سنوات
٩)
زورت الأحزاب السياسية الحاكمة في العراق جميع الانتخابات التي حصلت في البلاد منذ ٢٠٠٥ وحتى آخر انتخابات برلمانية أجريت في البلاد
لا يسمح لأي عراقي مستقل بممارسة حقه بالترشح في الانتخابات وضمان فوزه بسبب القانون الانتخابي الذي فرضته الأحزاب الحاكمة لضمان إستمرارها بالحكم
١٠)
قمعت الحكومات المتعاقبة منذ ٢٠٠٣ وحتى الآن جميع الحركات الاحتجاجية في العراق وسلطت الجماعات المسلحة التي زجت بها ضمن أجهزة قمع بمسمى حكومي لتكون اليد الضاربة للأحزاب المتنفذة في السلطة وتكفلت تلك القوات بقمع كل الحركات الاحتجاجية سواء الفردية منها أو الجماعية
١١)
عول النظام السياسي الحالي على سلاح الطائفية والقومية منذ ٢٠٠٣ في دعم أحزابه المتنفذة وتشتيت قوة الشعب العراقي على حساب تقدم البلاد وتنميتها ما أثر بشكل سلبي على المجتمع العراقي واقتصاده.
تعد بغداد الآن إحدى أسوأ مدن العالم للعيش وجواز السفر العراقي ثاني أسوأ جواز في العالم
١٢)
حاول العراقيون إصلاح النظام واشتركوا بالانتخابات وقاتلوا الجماعات المسلحة التي تظهر بشكل مستمر وبطرق غريبة ومفاجئة
ودفع اليأس بالآلاف منهم إلى عبور البحار إلى أوروبا بحثا عن الحياة
ليس أمام الشعب العراقي اليوم غير خيار إسقاط النظام السياسي وإعادة وطنهم لذلك هم في ثورة شعبية

جاري تحميل الاقتراحات...