#الحكم_بالظلم_ضد_حدث_تبوك
بسبب فشل شرطة ضباء ولكي تحتفظ بما بقي من ماء الوجه هذا اذا بقي ماء وجه اصلا تجعل الحدث ' عبدالله الذيباني الحويطي' كبش فداء هو وخمسة من الأبرياء، وذلك لفشلها الذريع والمخزي ليلة السطو على محل الذهب ومقتل رجل الأمن رحمة الله عليه
بسبب فشل شرطة ضباء ولكي تحتفظ بما بقي من ماء الوجه هذا اذا بقي ماء وجه اصلا تجعل الحدث ' عبدالله الذيباني الحويطي' كبش فداء هو وخمسة من الأبرياء، وذلك لفشلها الذريع والمخزي ليلة السطو على محل الذهب ومقتل رجل الأمن رحمة الله عليه
حيث كان قسم منهم وهو الأكبر لحراسة حفل تخرج طالبات في احد القصور، وقسم آخر في فض اشتباك بين عماله وطبعا ما تبقى نائم بالعسل، ولم يتصدى لعملية السطو المسلح سوى رجل واحد من رجال الأمن الذي قتل رحمه الله ⤵️
وللعلم هذه ليست الواقعة الاولى الي تثبت الفشل المخزي لشرطة ضباء؛ فقبلها كانت هناك عملية سطو أخرى على محل ذهب، وقام المجرم فالواقعة الاولى الي تسبق هذه بجرح اليماني وقيدت القضية ضد مجهول ⤵️
وبحكم ان الواقعة الأخيرة اصبحت قضية رأي عام ولأنها تطورت، ولأن الجاني قام بأطلاق النار على السعودي واليمني اللذين كانوا متواجدين في المحل؛ كما قام بأطلاق الرصاص على رجل الأمن وقتله ومن ثم ابعد جثته وركب جيب الشرطة ⤵️
وكانت شرطة ضباء فاشلة بمعنى الكلمة فسمع الجاني عن طريق الجهاز الموجود في الجيب ان هناك كمين نصب له عند منطقة تسمى الأبيض، ليغير الجاني وجهته وقام بالرجوع عن طريق البر ولمكان اسمه ام الهنادي ⤵️
الى ان وصل لوادي المعرش وبنشر كفر الجيب ثم فر هارباً ولم يتم العثور على الجيب الا بعد فترة طويلة؛ فهل هذه شرطة تستطيع فرض امن وحماية مواطنين؟ ⤵️
لعلمكم فقط شرطة ضباء لم تصل لمسرح الجريمة الا بعد مرور اربعين دقيقة من مقتل العسكري بشهادة العمال والذين كانوا متواجدين في ذلك الزمان والمكان الذي اطلق النار عليهم بشكل عشوائي، ولولا لطف الله لحصلت مذبحة بسبب فشل وتراخي شرطة ضباء ⤵️
ولأضيف لكم قام احد المواطنين بملاحقة الجاني الى ان وصلوا الى حي الصدمة ليقوم الجاني بالتوقف ونزع الغطوة عن وجهه ليظهر القناع الي كان متواجد تحت الغطوة، وقام بأطلاق النار عليه لتخويفه ⤵️
ولمجرد الذكر قبل ان تحدث الجريمة كان الجاني يمشط المكان وليتأكد من خلوه من افراد الشرطة، وقام بتوقيف السيارة الي نزعت منها اللوحات في مكان قريب من مكان الواقعة الذي تركها وركب جيب الشرطة بدالها بعد قتله للعسكري وأبعاد جثته ⤵️
وعندما انتشرت القصة وأصبحت القضية قضية رأي عام، الكل طالب بأحضار المجرم، والكل تعجب من اهمال شرطة ضباء وعدم القيام بأقل واجباتها تجه الوطن والمواطنين.. بحثوا عن أي شخص ليكون كبش فداء لهم، وخاصة انهم تعرضوا للمسائلة والتحقيق، وأولهم اكبر مسؤول لديهم ⤵️
فما منهم الا ان قاموا بتلفيق القضية لعبدالله وأخيه عبدالعزيز،استغلالاً لظروفهم بأنهم ايتام ومستغلين قضية مقتل ابن خالهم قبل ذلك حيث انه تم استدعائه في جيب الشرطة للشهادة، وقاموا بالتلاعب بالبصمات والآثار، وقاموا بمهاجمة منزل عبدالله الحوطي بكل همجية واستفزاز ⤵️
حتى انهم لم يراعوا الحرمات، وقاموا بأرهاب وترويع الناس النائمة في بيوتها، ودخلوا على النساء
؛ بدون احترام وبدون اي مخافة لله وحتى بدون احضار السجانات، وقاموا بتلفيق هذه القضية للطفل عبدالله وخمسة غيره من الأبرياء ⤵️
؛ بدون احترام وبدون اي مخافة لله وحتى بدون احضار السجانات، وقاموا بتلفيق هذه القضية للطفل عبدالله وخمسة غيره من الأبرياء ⤵️
وسبق ان شهد واقر ثلاث من القضاء ببرائته من التهم الموجهة له ولكن تم تغييرهم، وبالمناسبة لم يجدوا سلاح الجريمة ولا المسروقات فكيف لا يجدون اي من هذا اذا كانوا فعلاً هؤلاء هم الجناة وليسوا ابرياء؟
جاري تحميل الاقتراحات...