الرد الملجم
الرد الملجم

@Noor_science

7 تغريدة 31 قراءة Jul 03, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
نشر يعسوب الضلال العين الثالثة كلاما للشيخ ابن عثيمين رحمه الله حول كون الأغاني مسألة وقع فيها الخلاف بين العلماء ، ثم أردفها بفتوى يستدل بها أن الغناء الذي عناه الشيخ هو المصحوب بالمعازف . وبالتالي فالمعازف أيضا مختلف فيها!
والرد على هذا الكلام من أوجه
١- أولا : من أتم قراءة فتوى الشيخ رحمه الله يعلم مغزى كلامه ، فقد بيّن أن وجود الخلاف لا يعني جواز تخير المسلم بين القولين ، بل الواجب اتباع الحق
٢- كلام الشيخ رحمه الله في أن من رأى من العلماء إباحة الغناء فلا يجرحه ذلك ، فالغناء المقصود ليس الغناء الذي نراه الذي اجتمعت فيه عدة محرمات
* اختلاط
* تزين النساء للرجال وتزين الرجال للنساء
* موسيقى
* تعري
* قلة حياء
* تحرشات
* كلام فاحش
* ذكر أوصاف الجسد مما يثير الشهوة
وغيرها
٣- فهذا الغناء علماء المسلمين واليهود والنصارى والجن لا يقولون بإباحته !
بل لا يقول بإباحته إلا مدخول أو مجنون !
٤- هذا ثانيا ، وأما ثالثا فحملهم ذلك على أهل المدينة فيه نظر ! فعلماء أهل المدينة كثير فإن أباحه واحد وإثنان
فمن هم؟
وما المقصود بالغناء عندهم؟
ولا يحمل كلامهم إن وجد على أنه فتوى أهل المدينة.
٥- رابعا :
جاء في اتباع السنن واجتناب البدع للصياء المقدسي ٦٤ :
قال إسحاق بن عيسى الطباع : سألت مالك بن أنس عن ما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء؟
قال مالك : إنما يفعله الفساق !. اهـ
فإمام أهل المدينة لا يذكر فيه بين علماء بلده رخصة ، إلا عمل الفساق
وليقتدِ بهم العين الثالث
٦- والأدلة التي يأتي بها يعسوب الضلال العين الثالثة على إباحة الغناء ما وجهها؟
في هذا الرابط تكلمت عن كل أثر وحديث جاء به وبينت أنه يدع الصحيح الواضح ويأخذ بالضعيف أو المتشابه

جاري تحميل الاقتراحات...