حسين زين الدين
حسين زين الدين

@sheikhhusseinzd

6 تغريدة 29 قراءة Nov 01, 2019
#قانون_النصر
آيةٌ ترسمُ خارطة النجاة في الابتلاءَات والفتن، فالتابعون للحقّ يتعرّضون للفرز قبل اصطفاء المؤهلين لبلوغ النصر الكبير، بناءً على مقدار تحملهم لصعوبة التكليف حين يتعارض مع إلحاح حاجتهم ورغبتهم بمخالفته، فينقسمون إلى ثلاثة أصناف:
1- الذين يعلنون المخالفة فيستجيبون?
لرغبتهم الملحّة ويرتوون ممّا يُشبعها على حساب أمر وليّهم، وهؤلاء لا يجتازون نهر شهواتهم بل يخرجون من المسيرة.
2- الذين تميل أنفسهم للأخذ بالأسهل فيغترفون من الدنيا لرغبتهم مقدار المباح ولا يصبرون على التكليف الأصعب، وهذا ما يُضعِف إرادتهم عن الثبات عند اشتداد الابتلاء بمواجهة?
الأعداء، فيبرز ضعفهم في الأمتار الأخيرة ويقترحون على وليّهم تأجيل التكليف عن زمانه المناسب(لا طاقة لنا "اليوم"...)
- الذين يصبرون على عطشهم وينزهون أنفسهم حتى عن ما يراه غيرهم فرصةً وغنيمة، وذلك احتسابًا من أنفسهم لما وعدهم الله من العطاء وإيداعًا لآلامهم ذخيرةً في حساب الكرم?
الإلهي، وهؤلاء يكملون المسير خفافًا عن أثقال الدنيا ويزداد توكلهم مع ازدياد شعورهم بعجز أنفسهم فتنكشف لهم حقائق اليقين وتنجلي عنها غشاوة القدرة فيرون الله وحده فيطلبون النصر منه، وعند التقاء العدو لا تخيفهم الكثرة ولا يقلقهم الضجيج بل يقولون:(كم من فئة قليلة غلبت...) وهؤلاء هم?
أهل النصر النهائي..
(فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِیكُم بِنَهَرࣲ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَیۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ یَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّي إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِیَدِهِۦۚ فَشَرِبُوا۟ مِنۡهُ إِلَّا قَلِیلࣰا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا?
جاوزه هو والذين آمنوا معه قَالُوا۟ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡیَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِینَ یَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُوا۟ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةࣲ قَلِیلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةࣰ كَثِیرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ)

جاري تحميل الاقتراحات...