‘إنه يريد أن يموت على أرض الملعب'
- بدأ ممارسة كرة القدم في عام 1986 ومازال يلعب حتى يومنا هذا!
? تقرير دانيل تايلور في The Athletic عن الملك #كازو (52 عامًا)، أكبر لاعب كرة قدم محترف في العالم، يأتيكم في التغريدات القادمة تباعًا:
- بدأ ممارسة كرة القدم في عام 1986 ومازال يلعب حتى يومنا هذا!
? تقرير دانيل تايلور في The Athletic عن الملك #كازو (52 عامًا)، أكبر لاعب كرة قدم محترف في العالم، يأتيكم في التغريدات القادمة تباعًا:
أول ما تلاحظه هو سلاسل الشعر الأبيض، التدريب انتهى لليوم وبانتظاره عضو من أعضاء طاقم النادي مع شمسية بيضاء لحمايته من الأمطار. بقية اللاعبين يمضون في سبيلهم وأنت تعلم بكل تأكيد أنها لو كانت الكرة الإنجليزية لسمعتَ أحد زملائه يطلق مزحة 'ساعدوا العجزة'.
لكن لا، ليس هنا في مقر تدريبات نادي يوكوهاما لكرة القدم حيثُ يمكن لأكبر لاعب كرة قدم محترف في العالم أن يمرر للاعبين أصغر منه سنًا بكثير.
لا عجب أنهم يلقبونه بـ الملك كازو فـ بولادته يوم 26 فبراير عام 1967، وصل إلى الدنيا قبل يومٍ من إصدار Elvis Presley لألبومه التاسع من 57 ألبوم أصدرها، وكانت فرقة The Monkees على لائحة الراديو بأغنية I'm A Believer.
إن علمتَ قصته، ستدرك ما كان يقصده. ففي طفولته، كان أخوه الأكبر ياسوتوشي هو من يتمتع بموهبةٍ واضحة للعيان، كان أبوه نايا حكمًا في اتحاد شيزوكا لكرة القدم وكان أحد أعمامه يدير فريقًا.
وبينما كان ياسو يسجل الأهداف بسهولة، كان كازو ضئيل الحجم، غير منتظم ويسقط كلما حاول التسديد حتى أن عمه كان يخرجه ويجعله يركض حول الملعب مرارًا وتكرارًا حتى نهاية المباراة.
لم تكن هناك أية إشارة بأن كازو سينسجم يومًا مع كرة القدم حتى أراه عمه بعض فيديوهات كأس العالم 1970 و 1974 و 1978 وبالتحديد منتخبات البرازيل في تلك الحقبة.
والده انتقل إلى ساوباولو البرازيلية لتأسيس مدرسةٍ للاعبين اليابانيين هناك وأمضى كازو سنةً في الحصول على الأوراق اللازمة للحاق به حتى وصل للبرازيل بعمر الـ 15 وانضم لأكاديمية نادٍ يُدعى يوفنتوس قبل أن يتضح له سريعًا أنه بالنسبة للبرازيلين 'ياباني' ليست سوى اختصار لـ 'ترويض سيء'.
في البداية، لم يكن زملاؤه يمررون له الكرة وعندما كانت تصل له الكرة كان يفقدها سريعًا ليسمع على الفور صيحة 'كرة القدم اليابانية' من زملائه. كازو المراهق كان وحيدًا، بائسًا، يذهب للنوم وبجانب فراشه كتاب تعلم البرتغالية وبذات الوقت يميل نحو الاستسلام.
كان عددًا مقبولًا من اليابانيين يقطن ساوباولو لكن بعض صيحات المشاهدين مثل 'أنت أيها الياباني، عد إلى طوكيو الصغيرة وقم بقلي التمبورا [طبق ياباني]' جعلته يحن للوطن.
قرر كازو أن يبقى لكن سيكون أمرًا منافيًا للحقيقة إن قلنا إن أموره كانت يسيرة فحتى عندما أقنعت مستوياته المتحسنة سانتوس بتوقيع أول عقد احترافي له في مسيرته قبل أن يكمل 19 عامًا، لم يلعب سوى مرتين حصل في ثانيهما من إحدى الصحف على تقييم 2 من 10.
بعد ذلك، أمضى كازو عامين وهو يلعب لأي نادٍ يقبله. أحدهم كان ماتسوبارا من ولاية بارانا المجاورة ليواجه كازو من جديد تجربةً لربما كانت أنهت مسيرة أي لاعبٍ آخر غيره لو مرّ بها.
هذه هي اللحظات التي يعنيها #كازو عندما يقول 'القلب'، هي ليست مجرد اكليشيه [كلمة مبتذلة تُكرر دائمًا] فقد كانت أموره صعبة بل في غاية القسوة قبل أن تبدأ الأمور في التحسن وتزدهر موهبته بالانتقال إلى كوريتيبا حيثُ لقبته الصحف بـ 'فتى الكاراتيه الخاص بكرة القدم'.
في عام 1993، اُختير كأفضل لاعب في الدوري بعدما تفوق تهديفيًا على غاري لينيكر وزيكو. حتى في وقتنا الحالي، يصعب أن تبالغ في وصف شعبيته اللامحدودة في بلدٍ يغزو فيها وجهه اللوحات الإعلانية ليسوق لكل المنتجات بدءً من القهوة وحتى منتجات شعر الرجال.
#كازو يخبرنا أيضًا قصةً حول قربه من الانضمام إلى بورنموث - نعم، بورنموث - بعد أشهرٍ قليلة من عيد ميلاده الـ 32 حيث خضع لفترة تجريبية في 26 يوليو 1999 عندما واجه بورنموث ساليسبوري تاون في مباراة ودية.
#كازو: "حتى يومنا هذا، لا أعلم ما حدث. لم يكن بورنموث فريقًا من فرق البريميرليغ آنذاك بل كان في الدرجة الثالثة وكل ما كنتُ أعرفه هو أنهم كانوا مهتمين بالتعاقد مع مهاجمٍ جديد بينما كنتُ أنا مهتمًا باللعب في إنجلترا."
في تلك المباراة، فاز بورنموث بستة أهداف وكان كازو واحدًا من ثلاثة لاعبين يخضعون لفترة تجريبية رفقة مهاجم برادفورد سيتي السابق غوردون واتسون ولاعبٍ محلي يدعى نيك ميلز.
سأكون عديم القلب إن ذكرتُ له بأن بورنموث كان قد تعاقد بالفعل مع واتسون الأصغر منه بأربع سنوات أو أن بورنموث ربما خشي من كبر سن كازو غير مدركين بأنه سيظل يلعب في ملاعب كرة القدم بعد ذلك بـ عشرين عامًا لكن بشكلٍ ما، أظن أنه تجاوز الأمر.
في عيد ميلاده الأخير، تأجل ذلك التقليد ليومٍ واحد نظرًا لأن كازو كان يحضر حفلة شاي أقامها الإمبراطور أكيهيتو والإمبراطورة ميتشيكو في قصر طوكيو الإمبراطوري.
إيبا لاجاب: "كازو هو من يصل قبل موعد التدريبات بساعتين ودائمًا تقريبًا هو آخر من يغادر للمنزل. جسده أبطأ قليلًا هذه الأيام بطبيعة الحال لكنه مازال يتمتع بالتكنيك واللمسة وكل ذلك."
ذلك التفاني يُعد أسطورة هنا! كازو يتدرب بكل حيوية، يصحو في الخامسة للإفطار ولديه خبير تغذية يراقب كل ما يأكله، بعد التدريبات يدخل في حمام ثلج كما يفحص كل يوم وزنه ونسبة الدهون. وبعد نهاية الموسم، يأخذ معدًا بدنيًا معه لجزيرة غوام ليحافظ على لياقته.
ما يساعد على ذلك هو أن كازو لم يحتج أبدًا لعملية جراحية والمرة الوحيدة التي تعرض فيها لكسر بعظامه كانت في مباراته الأولى مع جنوى موسم 94/95 بالكالتشيو حين قدّم فرانكو باريزي نفسه بكل ودٍ لكازو بضربةٍ قوية في أنفه.
ومع ذلك فإن كازو ليس محصنًا بشكل تام ضد طبيعة الزمن وتلك الجملة التي قالها ويلفريد دايموند - الكاتب الرياضي الأمريكي الكبير - حول كون العمر الخصم الوحيد الذي لا يستطيع البطل هزمه.
الطاقم بنادي يوكوهاما يضحك عندما يُسألون حول سرعة كازو هذه الأيام في وقتٍ أصبحت فيه مشاركاته مع الفريق الأول نادرة الآن حيث شارك هذا الموسم في 4 مباريات بينما شارك في 11 مباراة الموسم الماضي و 12 في الموسم الذي سبقه.
قد تكون هناك وجهة نظر صائبة في تلك النظرية خاصةً في ظل العدد الكبير غير المعتاد من الرعاة على قميص الفريق - ستة رعاة على قميص التدريبات فحسب - كما يصف يونغ زميله بأنه "أساس الفريق، قد لا يكون هناك فريق بدون كازو لأن الرعاة سينسحبون." لكن ليس على يوكوهاما الشعور بالقلق…
كازو قد يتواجد حتى بالدوري الياباني للدرجة الأولى الموسم المقبل بما أن يوكوهاما يبتعد بفارق الأهداف فحسب عن مراكز الصعود من الدوري الياباني للدرجة الثانية. الموسم يقترب من مبارياته الخمس الأخيرة ولا أحد يتخيل أن يقول كازو 'وداعًا' للعبة إن تمكن الفريق من الصعود.
سافرتُ لليابان لأسأله لأي مدى يريد أن يستمر في ملاعب كرة القدم وعن صحة ما يقوله زملاؤه عنه واتضح أنهم كانوا على حق.
"نعم، سألعب حتى أموت." - هكذا أعلنها #كازو.
"نعم، سألعب حتى أموت." - هكذا أعلنها #كازو.
جاري تحميل الاقتراحات...