56 تغريدة 282 قراءة Nov 01, 2019
‘إنه يريد أن يموت على أرض الملعب'
- بدأ ممارسة كرة القدم في عام 1986 ومازال يلعب حتى يومنا هذا!
? تقرير دانيل تايلور في The Athletic عن الملك #كازو (52 عامًا)، أكبر لاعب كرة قدم محترف في العالم، يأتيكم في التغريدات القادمة تباعًا:
أول ما تلاحظه هو سلاسل الشعر الأبيض، التدريب انتهى لليوم وبانتظاره عضو من أعضاء طاقم النادي مع شمسية بيضاء لحمايته من الأمطار. بقية اللاعبين يمضون في سبيلهم وأنت تعلم بكل تأكيد أنها لو كانت الكرة الإنجليزية لسمعتَ أحد زملائه يطلق مزحة 'ساعدوا العجزة'.
لكن لا، ليس هنا في مقر تدريبات نادي يوكوهاما لكرة القدم حيثُ يمكن لأكبر لاعب كرة قدم محترف في العالم أن يمرر للاعبين أصغر منه سنًا بكثير.
كازويوتشي 'كازو' ميورا - حتى نحسن تقديمه - يبلغ من العمر 52 عامًا، هذا هو موسمه الـ 33 على التوالي في كرة القدم، بعض زملائه في فريق يوكوهاما لم يكونوا قد ولدوا حتى عندما أعلن كازو اعتزاله دوليًا قبل 19 عامًا.
وبينما أنتظر أن يُنهِ كازو تدريبه، يأتي إليّ عضوٌ آخر من أعضاء الطاقم للحديث عن رجلٍ يمكن وصفه بأرقى وصفٍ ممكن على أنه خارق للطبيعة بعض الشيء.
"سيلعب حتى وفاته! إنه يقول لنا إنه يريد أن يموت على أرض ملعب كرة قدم."
- كان هذا ما قاله عضو طاقم النادي للصحفي دانيل تايلور.
لا عجب أنهم يلقبونه بـ الملك كازو فـ بولادته يوم 26 فبراير عام 1967، وصل إلى الدنيا قبل يومٍ من إصدار Elvis Presley لألبومه التاسع من 57 ألبوم أصدرها، وكانت فرقة The Monkees على لائحة الراديو بأغنية I'm A Believer.
آنذاك، كان كوينز بارك رينجرز من الدرجة الثالثة على وشك الفوز بأول نسخة من كأس الرابطة تُقام في ويمبلي، غرين باي باكيرز كان قد فاز للتو بأول سوبر بول في التاريخ وإن تحدثنا عن أساطير كروية فإن روبرتو باجيو قد ولد بعد كازو بـ 8 أيام، الفارق هو أن باجيو اعتزل اللعب منذ 15 عامًا.
كازو أكبر سنًا من Radio 1 و نشرة أخبار العاشرة من ITV وفرقة Lonely Hearts Club ويورغن كلوب وكريس وايلدر. الرجل الماثل أمامي اليوم وصاحب الرقم 11 في يوكوهاما يُعد أيضًا أكبر سنًا من 73 مدربًا من بين 92 مدربًا في الدرجات الإنجليزية الأربعة.
أرقامه تتحدث عن نفسها فوفقًا لموقعه الإلكتروني، لعب كازو حتى تاريخ هذا التقرير 37 ألف و 384 دقيقة طوال مسيرته أي ما يُعادل ما يُقارب الشهر من لعب كرة القدم المتواصل إلا أن هذه ليست سوى أرقامه داخل اليابان فحسب بينما لعب كازو فترات أخرى في البرازيل، إيطاليا، كرواتيا وأستراليا.
بتحليلٍ أكثر دقة، تبين أنه لم يتم تحديث احصائيات كازو منذ يناير 2017 ولذلك فإن تلك الأرقام لم تتضمن فوز يوكوهاما بهدفٍ نظيف بعدها بشهرين عندما سجل كازو هدف الفوز ليكسر رقمًا احتفظ به ستانلي ماثيوز لما يتجاوز نصف قرن.
بعمر الـ 50 عامًا و 14 يومًا، سجل كازو نفسه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر لاعب كرة قدم سنًا في تاريخ اللعبة يسجل في مباراةٍ رسمية.
سافرتُ لليابان حيثُ يعتبر #كازو نجمًا أكبر من ديفيد بيكهام حتى أسأله عن سر استمراريته وابتسامته توحي بأنه كان يعلم بشكلٍ ما أن ذلك قد يكون ما أردتُ سؤاله عنه.
"ليس هناك سرًا! أكلٌ جيد، نومٌ جيد، شغف، تفانٍ وهذا ... [يضرب على صدره]، القلب!"
- هكذا أجاب #كازو حول سر استمراريته.
إن علمتَ قصته، ستدرك ما كان يقصده. ففي طفولته، كان أخوه الأكبر ياسوتوشي هو من يتمتع بموهبةٍ واضحة للعيان، كان أبوه نايا حكمًا في اتحاد شيزوكا لكرة القدم وكان أحد أعمامه يدير فريقًا.
وبينما كان ياسو يسجل الأهداف بسهولة، كان كازو ضئيل الحجم، غير منتظم ويسقط كلما حاول التسديد حتى أن عمه كان يخرجه ويجعله يركض حول الملعب مرارًا وتكرارًا حتى نهاية المباراة.
لم تكن هناك أية إشارة بأن كازو سينسجم يومًا مع كرة القدم حتى أراه عمه بعض فيديوهات كأس العالم 1970 و 1974 و 1978 وبالتحديد منتخبات البرازيل في تلك الحقبة.
بعد ذلك، بات كازو يصحو في الـ 6 من صباح كل يوم للذهاب بدراجته إلى حديقة يلعب فيها بالكرة لساعةٍ قبل الفطور ويتدرب على حركة ريفيلينيو التي باتت فيما بعد معروفةً في اليابان بمراوغة كازو.
والده انتقل إلى ساوباولو البرازيلية لتأسيس مدرسةٍ للاعبين اليابانيين هناك وأمضى كازو سنةً في الحصول على الأوراق اللازمة للحاق به حتى وصل للبرازيل بعمر الـ 15 وانضم لأكاديمية نادٍ يُدعى يوفنتوس قبل أن يتضح له سريعًا أنه بالنسبة للبرازيلين 'ياباني' ليست سوى اختصار لـ 'ترويض سيء'.
في البداية، لم يكن زملاؤه يمررون له الكرة وعندما كانت تصل له الكرة كان يفقدها سريعًا ليسمع على الفور صيحة 'كرة القدم اليابانية' من زملائه. كازو المراهق كان وحيدًا، بائسًا، يذهب للنوم وبجانب فراشه كتاب تعلم البرتغالية وبذات الوقت يميل نحو الاستسلام.
كان عددًا مقبولًا من اليابانيين يقطن ساوباولو لكن بعض صيحات المشاهدين مثل 'أنت أيها الياباني، عد إلى طوكيو الصغيرة وقم بقلي التمبورا [طبق ياباني]' جعلته يحن للوطن.
عندما انهار في النهاية ليخبر أسرته بأنه يريد العودة لليابان، لم يجد كازو تعاطفًا كبيرًا إذ غضب والده كثيرًا حتى أنه يُقال أنه ضرب ابنه على وجهه وقال له 'العودة لليابان، إن كنتَ بهذا الوهن فحسنًا عُد لليابان'.
قرر كازو أن يبقى لكن سيكون أمرًا منافيًا للحقيقة إن قلنا إن أموره كانت يسيرة فحتى عندما أقنعت مستوياته المتحسنة سانتوس بتوقيع أول عقد احترافي له في مسيرته قبل أن يكمل 19 عامًا، لم يلعب سوى مرتين حصل في ثانيهما من إحدى الصحف على تقييم 2 من 10.
بعد ذلك، أمضى كازو عامين وهو يلعب لأي نادٍ يقبله. أحدهم كان ماتسوبارا من ولاية بارانا المجاورة ليواجه كازو من جديد تجربةً لربما كانت أنهت مسيرة أي لاعبٍ آخر غيره لو مرّ بها.
"عادةً ما كان يستغرق الذهاب بالحافلة لمباريات خارج الأرض 7-8 ساعات. إحدى الرحلات استغرقت 23 ساعة فأخرج اللاعبون الحصير ليستخدموه كأسرّة وناموا على أرضية الحافلة التي كانت مليئة بالثقوب وكانوا يأكلون من محطة لخدمة السيارات المسافرة".
- أحد المعلقين اليابانيين عن تجربة ماتسوبارا.
هذه هي اللحظات التي يعنيها #كازو عندما يقول 'القلب'، هي ليست مجرد اكليشيه [كلمة مبتذلة تُكرر دائمًا] فقد كانت أموره صعبة بل في غاية القسوة قبل أن تبدأ الأمور في التحسن وتزدهر موهبته بالانتقال إلى كوريتيبا حيثُ لقبته الصحف بـ 'فتى الكاراتيه الخاص بكرة القدم'.
عودة كازو لليابان تزامنت مع إطلاق الدوري الممتاز إذ كانت أهدافه وشهرته سببًا رئيسيًا في منافسة كرة القدم للبيسبول على لقب اللعبة الشعبية الأولى في اليابان. كازو مثّل إلهامًا لملايين.
في عام 1993، اُختير كأفضل لاعب في الدوري بعدما تفوق تهديفيًا على غاري لينيكر وزيكو. حتى في وقتنا الحالي، يصعب أن تبالغ في وصف شعبيته اللامحدودة في بلدٍ يغزو فيها وجهه اللوحات الإعلانية ليسوق لكل المنتجات بدءً من القهوة وحتى منتجات شعر الرجال.
"هذا الرجل في نفس مكانة توم هانكس."
- مدافع فريق يوكوهاما وزميل كازو بالفريق الهولندي كالڤن يونغ يتحدث لـ The Athletic عن المعجزة اليابانية.
"من حديثه معنا، لا يمكنك أن تدرك الأمر فهو يتحدث مع الجميع بنفس المستوى ولا تراه يتعامل بمنطق 'أنا الملك' بل على العكس فهو لطيف جدًا ويتعامل بكل تلقائية."
- إيجيرو تاكيدا، زميل آخر في يوكوهاما يتحدث عن كازو.
إيجيرو تاكيدا: "ما يفعله يمثل مصدرَ إلهام! كبار السن في اليابان يحبونه لأنه لا أحد يفعل في الخمسينيات من العمر ما يفعله كازو."
إيجيرو تاكيدا [31 عامًا]: "إنه أمرٌ فيه بعض الغرابة إذ لم أكن أعتقد أنني سأجد نفسي ألعب كرة قدم مع شخصٍ يكاد يكون بنفس عمر والدي." ?
طوال مسيرته، سجل كازو 221 هدفًا منذ مباراته الأولى عام 1986 احتفل في معظمهم باحتفاليته الشهيرة والمعروفة بـ رقصة كازو. تمثلت مسيرته الدولية في 89 مباراة سجل خلالها 55 هدفًا بينما تلقى طوال مسيرته 29 بطاقة صفراء فقط ولم يتلقَ قط البطاقة الحمراء.
#كازو يخبرنا أيضًا قصةً حول قربه من الانضمام إلى بورنموث - نعم، بورنموث - بعد أشهرٍ قليلة من عيد ميلاده الـ 32 حيث خضع لفترة تجريبية في 26 يوليو 1999 عندما واجه بورنموث ساليسبوري تاون في مباراة ودية.
#كازو: "حتى يومنا هذا، لا أعلم ما حدث. لم يكن بورنموث فريقًا من فرق البريميرليغ آنذاك بل كان في الدرجة الثالثة وكل ما كنتُ أعرفه هو أنهم كانوا مهتمين بالتعاقد مع مهاجمٍ جديد بينما كنتُ أنا مهتمًا باللعب في إنجلترا."
في تلك المباراة، فاز بورنموث بستة أهداف وكان كازو واحدًا من ثلاثة لاعبين يخضعون لفترة تجريبية رفقة مهاجم برادفورد سيتي السابق غوردون واتسون ولاعبٍ محلي يدعى نيك ميلز.
كازو: "لعبت وسجلت ثلاثة أهداف، ليس هدفًا واحدًا وإنما ثلاثة! ولم يصلني [منهم] شيء بعد ذلك فعدتُ لليابان ووقعت مع كيوتو سانغا. بعد شهر، قدّم بورنموث ليّ عرضًا لكن كان الآوان قد فات."
سأكون عديم القلب إن ذكرتُ له بأن بورنموث كان قد تعاقد بالفعل مع واتسون الأصغر منه بأربع سنوات أو أن بورنموث ربما خشي من كبر سن كازو غير مدركين بأنه سيظل يلعب في ملاعب كرة القدم بعد ذلك بـ عشرين عامًا لكن بشكلٍ ما، أظن أنه تجاوز الأمر.
دعونا نتعرف أكثر على حياة كازو الشخصية حيث نجد النسخة الخاصة بـ كازو من سيارة بورش كاريرا 2 كانت مركونة في مكانها المعتاد - أي المكان الأفضل - خارج مقر التدريبات بالرقم التسجيلي 11 وهو رقم كازو، الأيقونة المشهور بتشكيلته من الملابس زاهية الألوان.
كازو متزوج من مغنية وعارضة أزياء شهيرة باليابان وفي كل عام يجتمع كتاب كرة القدم اليابانيون بمقر تدريبات نادي يوكوهاما حتى يقدموا له كعكة ويغنوا له 'عيد ميلاد سعيد' في يوم ميلاده.
في عيد ميلاده الأخير، تأجل ذلك التقليد ليومٍ واحد نظرًا لأن كازو كان يحضر حفلة شاي أقامها الإمبراطور أكيهيتو والإمبراطورة ميتشيكو في قصر طوكيو الإمبراطوري.
لماذا يواصل اللعب ؟ يجيبنا زميله بالفريق إيبا لاجاب: "لأنه يحب كرة القدم! أنا أسأله كثيرًا 'ألا تود الجلوس على الشاطي ؟ أنت بالـ 52 من عمرك، ألا تود أن تذهب إلى هاواي وتسترخي ؟'."
"كان يُجيبني هكذا، 'لا أريد أن أكون في أي مكانٍ آخر سوى ملعب كرة القدم'. إنه يحب كرة القدم وحسب. ولافتقدها كثيرًا إن اعتزل."
- المهاجم النرويجي ليوكوهاما إيبا لاجاب يوضح تعلق كازو بكرة القدم.
إيبا لاجاب: "كازو هو من يصل قبل موعد التدريبات بساعتين ودائمًا تقريبًا هو آخر من يغادر للمنزل. جسده أبطأ قليلًا هذه الأيام بطبيعة الحال لكنه مازال يتمتع بالتكنيك واللمسة وكل ذلك."
إيبا لاجاب: "عليه أن يبتعد عن الإصابات لأن جسده في الـ 52 لن يتعافى بنفس سرعة جسدٍ أصغر سنًا لكنه يتمتع باحترافيةٍ عالية في كل تفصيلة؛ ما يأكله، متى ينام، متى يصحو، كيف يقوم بالإحماء."
إيبا لاجاب: "إنه لائق بدنيًا ومتعطش لكن أكثر من أي شيء، لابدّ للمرء أن يحب اللعبة حتى يفعل ما يفعله، أن يحبها كل هذا الحب! عندما نكون جميعًا في عطلة، أكون موقنًا بأنه سيكون في مكانٍ ما باليابان يتدرب للحفاظ على لياقته البدنية."
ذلك التفاني يُعد أسطورة هنا! كازو يتدرب بكل حيوية، يصحو في الخامسة للإفطار ولديه خبير تغذية يراقب كل ما يأكله، بعد التدريبات يدخل في حمام ثلج كما يفحص كل يوم وزنه ونسبة الدهون. وبعد نهاية الموسم، يأخذ معدًا بدنيًا معه لجزيرة غوام ليحافظ على لياقته.
كالڤن يونغ: "ربما لم يعد كازو القديم الذي كان قبل 20 عامًا لكن مازالت مشاهدته أمرًا رائعًا. إنه يفعل كل شيء بالتدريبات! إن تعين علينا الركض من جانبٍ لآخر خلال 12 ثانية تجده يفعل ذلك فما يسعنى سوى أن أنظر له وأقول بنفسي 'هناك أناس بالـ 40 ويتعبون من صعود السُلم!' لكن هذا هو كازو."
ما يساعد على ذلك هو أن كازو لم يحتج أبدًا لعملية جراحية والمرة الوحيدة التي تعرض فيها لكسر بعظامه كانت في مباراته الأولى مع جنوى موسم 94/95 بالكالتشيو حين قدّم فرانكو باريزي نفسه بكل ودٍ لكازو بضربةٍ قوية في أنفه.
ومع ذلك فإن كازو ليس محصنًا بشكل تام ضد طبيعة الزمن وتلك الجملة التي قالها ويلفريد دايموند - الكاتب الرياضي الأمريكي الكبير - حول كون العمر الخصم الوحيد الذي لا يستطيع البطل هزمه.
الطاقم بنادي يوكوهاما يضحك عندما يُسألون حول سرعة كازو هذه الأيام في وقتٍ أصبحت فيه مشاركاته مع الفريق الأول نادرة الآن حيث شارك هذا الموسم في 4 مباريات بينما شارك في 11 مباراة الموسم الماضي و 12 في الموسم الذي سبقه.
بسنٍ أكبر من مدربه بـ 4 سنوات، يتم استخدام كازو على فترات قصيرة في فريقٍ يتواجد فيه أيضًا شينسوكي ناكامورا [نجم سيلتيك السابق] بعمر الـ 41 عامًا. كازو لم يسجل منذ ذلك الهدف التاريخي في 2017 ولم يعد لاعبًا أساسيًا منذ 2011 حين كان يبلغ 44 عامًا.
في ذلك العام لعب كازو 31 مباراة لكنه لم يسجل أي هدف مما أثار جدلًا حول ما إن كان كازو قد أصبح مثل 'الباندا في حديقة الحيوانات'، يتواجد فقط لحشد الجماهير وجلب الأموال.
قد تكون هناك وجهة نظر صائبة في تلك النظرية خاصةً في ظل العدد الكبير غير المعتاد من الرعاة على قميص الفريق - ستة رعاة على قميص التدريبات فحسب - كما يصف يونغ زميله بأنه "أساس الفريق، قد لا يكون هناك فريق بدون كازو لأن الرعاة سينسحبون." لكن ليس على يوكوهاما الشعور بالقلق…
"قد أكون في الـ 52 من عمري لكن جسدي وعقلي لايزال يافعين. لم أتخيل أبدًا عندما كنتُ في العشرينيات من عمري بأنني سألعب حتى هذا اليوم لكنني جاهز بدنيًا وأريد المواصلة."
- كازو يؤكد عزمه على مواصلة مسيرته الكروية.
كازو قد يتواجد حتى بالدوري الياباني للدرجة الأولى الموسم المقبل بما أن يوكوهاما يبتعد بفارق الأهداف فحسب عن مراكز الصعود من الدوري الياباني للدرجة الثانية. الموسم يقترب من مبارياته الخمس الأخيرة ولا أحد يتخيل أن يقول كازو 'وداعًا' للعبة إن تمكن الفريق من الصعود.
لا أحد أيضًا يرى بأنها ستكون خطوة فيها مبالغة أو زائدة عن الحد حتى وإن كان كازو سيصل إلى الـ 53 من عمره بحلول ذلك ودعونا نواجه الواقع، كل ما يفعله معظم من هم في الـ 53 من عمرهم من رياضة هو المطاردة الصباحية للبحث عن النظارات.
سافرتُ لليابان لأسأله لأي مدى يريد أن يستمر في ملاعب كرة القدم وعن صحة ما يقوله زملاؤه عنه واتضح أنهم كانوا على حق.
"نعم، سألعب حتى أموت." - هكذا أعلنها #كازو.

جاري تحميل الاقتراحات...