alaa okail
alaa okail

@alaaokk

10 تغريدة 315 قراءة Nov 01, 2019
قصة حقيقية
اعدام عروسة
كنت رئيس مباحث بمنطقة بها بدو حيث وقعت احداث القصة المؤلمة حيث يعجز الانسان والقانون.
عروسة بدوية تم تحديد موعد زواجها على ابن عمها ولم تكن تتحمل رؤيته فما كان منها الا ان خرجت من بيتها وطلعت على الطريق العام وركبت ميكروباس وتعرفت على سائق الميكروباس
وقصت له قصتها فما كان من الشيطان وهو من قريةقريبة من منطقتهم الا ان اصطحبحها عند منزله وقام بالاتفاق معها على المبيت بالميكروباس وبعد.منتصف الليل ذهب اليها وعاشرها وفض بكارتها مصادفة علم والده صباح اليوم التالي بقصة الفتاة فذهب الى عمدة البلد واهبره بالقصة وعلم العمدة خطورة الأمر
وأن ذلك قد يتسبب في حرب بين البدووالقرية كلها فأحضرالسائق وأسرته والفتاة الى القسم وألقى إلي كرة اللهب
في الامور المشابهة في المدينة أو القرية يتم اقناع الاطراف بأن يتزوج السائق الفتاة وتنتهي الأزمة أما وأن الفتاة بدوية فهنا استحالة هذا الحل لأن البدو لا يزوجون بناتهم الا لبدو
ارسلت في احضار شيخ قبيلة فريب من أهل الفتاة وتناقشت معه في الأمر لأيجاد حل
قال لي الحل الوحيد رحيل السائق وأسرته بالكامل من كل المحافظه والا سيتم قتلهم اما بالنسبة للفتاة فمصيرها محتوم وهو القتل ولو تم خبس عائلتها بالكامل تقتلها أمها غسلا للعار
بالبلدي قفلت زي الدومينو
قررت تخليص القرية من الأزمة بالموافقة وديا على تهجير السائق وأسرته بمعاونة العمدة وكبار عائلات البلد ورحلوا فورا الى الاسكندرية بلا رجعة
وبقيت مشكلة العروس المحكوم عليها بالأعدام
حاولت بأي طريق ايجاد حل او مخرج فلم أجد فاحضرت كبار عائلة الفتاة وتناقشت معهم واحابوني بكل صراحة
البنت هنقتلها لو هتحبسنا كلنا ده شرف
لم اجد الا مخرجا واحدا استعمال عنصر الوقت والزمن عل الصدور تهدأ ويحدث الله بعد ذلك أمرا فأخبرتهم أنني لابد من تسليم ابنتهم لهم بمحضر واخذ تعهد عليهم بعدم ايذاءها ولو خرجتم عقب ذلك وقتلتوها ساكون في موقف سيء وسأحاسب عن ذلك ولي رحاء واحد فقط ا
ألا تقتلوها الآن وألا تقتلوها قبل ان تخبروني فوافقوا ووعدوني بذلك مستفسرين عن الموعد المناسب قلت لهم شهر مثلا قالوا كتير ولكنني اصريت فقالوا حاضر وكلفت شيخ القبيلة الذي احضرته متابعة الامور عن كثب واخباري بالموقف
في اليوم الثاني وصلت المكتب وجدت اهل الفتاة في انتظاري مهمومين جدا
طلبوا مني أن أعفيهم من الوعد والتأجيل حتى لو أحبسهم فرفضت وأصريت على موقفي وفي اليوم التاني أيضا وجدت نفس المشهد واخبروني انهم زوجوا البنت لابن عمها واخذها لمنزله ووجدها ليست بكرا فأعادها لمنزلهم وتأزمت الأمور أكثر وكرروا طلبهم فرفضت وفي اليوم التالت نفس المشهد منتظرين وصولي
وكانت المأساة أخبروني أن الأمر خرج عن قدرتهم عن الأحتمال وأم الفتاة عايرتهم بانهم ليسوا رجالا وأن أنفاس ابنتهم حية نار تكوي ضلوعهم وانهم قتلوها في منطقة جبلية وأحرقوا جثتها حتى لم يبقى منها شيء وأنني لن أتلقى اي بلاغ بالحادث ولا يوجد قضية لأنه ليس هناك جثة
قد يدينني البعض
وأقر وأعترف بعجزي عن أنقاذ الفتاة او حتى معاقبتهم عن جريمتهم ولن يفهم تصرفي الا من يعلم عواقب العبث مع البدو في قوانينهم وأعرافهم ليس علي كضابط وإنما على المنطقة كلها رحم الله الفتاة وسامحني عن عجزي وحتى تاريخه لم يتقدم احد ببلاغ أو بشكوى بهذا الشأن وبقى لي الالم عند تذكر الفتاة

جاري تحميل الاقتراحات...