محمد اليحيائي : YANDS
محمد اليحيائي : YANDS

@masalyahyaei

6 تغريدة 2 قراءة Nov 18, 2019
(١)
لا أقدم هنا تزكية لعضو أو رفضه لمهام #رئاسة_مجلس_الشورى، ولكن يراد لنا أن نختزل ضعف أداء المجلس في رئيسه السابق كقضية محورية، وفي اعتقادي أن هذا غير دقيق بالمرة.
إذا كان هناك من يعتقد بأن تغيير رئيس برئيس سيدفع المجلس قدما فهو متفائل بإفراط.
لدينا عوامل أخرى منسية.
(٢)
من هم أعضاء المجلس؟
هم من الكفاءات التي وجد الشعب أنهم خير من يمثلهم في جناح الشورى.
هذه الإجابة المثلى ولكن: حتى هذه اللحظة هناك من يتحدث عن معدلات دراسية منخفضة نسبياً لما وصل له المجتمع، وهناك من يتحدث عن تكتلات قبلية ومناطقية واتهام بعضهم بمخالفات قانونية لم تثبت.
(٣)
إذن، على المجتمع أولاً التجرد من أهواء قبيلة ومناطقية وأن تكون المؤهلات العلمية حاضرة وبقوة، ثم بعدها نأمل في تحقيق العنصر الثاني وهو من سيقود هذه النخبة في #رئاسة_مجلس_الشورى .
فهل تحقق الأول لننتقل للثاني؟
(٤)
بعد أن نضمن أعضاء أقوياء ورئيساً منتخبا يلبي احتياجات الشعب نستطيع تعديل لائحة المجلس التي بقيت لفترتين سابقتين تجاهد لأن تتغير ولكن لا تغيير.
ثم بعدها تأتي المطالبة بإصدار قانون مجلس عمان.
(٥)
من طبيعتي التفاؤل، ولكن في قراءة حال المجلس اليوم فأنا على الأرض بكلتا قدمي أتابع بهدوء ما يحدث، وما يحدث مضطرب في جميع أجزائه، بسبب عدم انضباط المنظومة، وبالتالي لا نتوقع سقف طموحات مرتفع.
(٦)
في الختام: هذه التجربة العمانية الثرية رغم اختلافنا على نتائجها لكن يجب الالتفات حولها و دعمها، و الإرادة السلطانية السامية قريبة دوماً من المشهد العماني، والتدرج في منح الصلاحيات لمجلس عمان بغرفتيه الدولة والشورى سيأتي لا محالة عندما تنضج التجربة الحالية وأرى ذلك قريبا.

جاري تحميل الاقتراحات...