7 تغريدة 38 قراءة Nov 01, 2019
ثريد كده نستعرض مع بعض محطات مهمه فى تاريخ شيخ الأزهر تجاه الدوله المصريه من ٢٠١١ لحد دلوقتى .. المحطه الأولى فى ٢٠١١ و تصريح واضح بكل فخر ان نص الإخوان ازهريين و ان جماعه الإخوان متواجده داخل الأزهر بقوه و هناك تنسيق لنشر الإسلام الوسطى
المحطه التانيه بعد الإعلان الدستورى الشهير بتاع مرسى خرج عباس شومان وكيل شيخ الأزهر و نائبه بتصريح ان مرسى ولى الله و من حقه اجراء اى تعديلات دستوريه بل و كتب صراحه بوستات تأييد لمرسى و الإخوان و لم يعقب شيخ الأزهر على كلام نائبه كعلامه واضحه على الموافقه او الإذعان او الخوف
المحطه الثالثه كانت بعد فض اعتصام رابعه الأرهابى و خرج علينا فضيله الشيخ ببيان يستنكر العنف المتبادل و كأنها معركه بين قبيلتين على غنائم مش مواجهه بين الدوله و مؤسساتها و ارهابيين مسلحين youtube.com
المحطه الرابعه كانت بعد احداث الحرس الجمهورى و محاوله الجماعه الارهابيه اقتحام مقرات الحرس الجمهورى بقوه السلاح و تصدى قوات الحرس ليهم ، فضيله الشيخ معجبوش ان الجيش تصدى للأقتحام المسلح و طلع بيان يهدد فيه بالإعتكاف حزنا على دماء الإرهابيين
المحطه الخامسه كانت فى ٢٠١٧ لما قرر منع الظهور الدينى الإعلامى لأى حد فيما عدا قائمه يقوم هو بوضعها من الاشخاص المصرح ليهم بالظهور و الفتوى و للأسف كانت المفاجأه ان القائمه ضمت اسماء لامعه فى دعم الإخوان و الإرهاب و الجهاد زى عباس شومان و محمد عماره و عبد الحليم منصور و غيرهم
المحطه السادسه كانت فى ٢٠١٨ عندما اراد االسيسى وضع حد لمهزله الطلاق الشفهى بعبع المرأه المصريه و هادم البيوت و سبب تشريد ملايين الأسر الا انه فوجئ برفض شديد من الإمام الطيب و كأن الغاء الطلاق الشفهى و الإنحياز للمرأه هو حرب على الإسلام و للأسف الشديد انتصر التأخر و استمرت المأساه
دى كانت مقتطفات كده من تاريخ الشيخ الطيب و كلها وقائع موثقه و حصلت و ليها ألاف الدلائل مش من تأليف حد .. مع خالص الإحترام يعنى للإمام الأكبر و الأعظم ?

جاري تحميل الاقتراحات...