الجزء الأول: ملخص القصة مع(ع)
الجزء الثاني: اللقاء الأول في العقارية❤️
الجزء الثالث: رحلة تطوير الذات
الجزء الرابع: أيام الشميسي
الجزء الخامس: تتمة أيام الشميسي
الجزء السادس: فترة الخطوبة
الجزء السابع: مرحلة الإنفصال
الجزء الثامن: الرحيل الأبدي
الجزء التاسع: مرحلة مابعد البكالوريوس
الجزء العاشر: مرحلة الإبتعاث،كان مطروحاً وقتها ومتاحاً لي لأن معدلي كان هو الأعلى ولأني حصلت على أعلى درجة في الترشيح للإعادة وبرنامج الماجستير ولكن الصدمة هو رفض والدي الذي قال لي " لو تموتين قدامي ماسافرتي" كنت أعرف حدودي معه لأن تجربتي السابقة معه كافيه لإدراك جديته.
سمعت أن رحلته العلمية كانت في بأمريكا، ووقتها تبادر لذهني أن التقي به في ظروف أفضل بعيداً عن أعين الرقيب ويبدو أن هذا الحل كان مستحيلاً، وفعلت شيء لايخطر على البال!
رضخت تحت اصرار والدي للرؤية الشرعية، وكنت أفكر هل من الممكن ان يسافر معي كمحرم في البعثة؟ لم أكن قادرة على التركيز بسبب رائحة عرقه التي تملأ المجلس، والسرور على وجه أبي وهو يراقب مشهد الخطيب وهو يتفحصني، لا أعتقد أني من الصنف الذي قد يحرك مشاعره كثيراً فلست بيضاء ولا مربربة.
كنت مليئة بالأحقاد والغضب، قنبلة موقوتة توشك على الإنفجار والتدمير، كانت أمي هي من تعبث بزر التفجير لأنها تصل بي لأعلى درجات الإستفزاز والغضب، تتوالى دعواتها على( ع) بأبشع انواع الموت، وتشمت بغيابه وتقول لي: ربما وجد فتاة غيرك أو أرجع طليقته، في إحدى هذه المرات حدث الإنفجار!
كنت أشعر أني مسجونة داخل ذاتي وداخل هذا المنزل،شعور بالغربة بين كل هولاء السجانين،زاد شعوري حنقاً عندما التحقن بعض زميلات الدفعة بالبعثة وبقيت أنا لأودعهن?كان من حقي ذلك وكان هو حلمي حتى قبل أن أعرفه، كنت أشعر انهم يحاولون تدميري، كان الحل الوحيد للهروب هو الزواج من أي ذكر!
لا أعتقد أني كنت مخطئة بالقرار الذي اتخذته وهو الزواج من أي ذكر، كنت في عيادة خاصة ولمحت على لوحة العيادة أسم استشاري يتطابق مع نفس الفخذ والقبيلة التي لامانع لدى والدي من تقديمي قربان فداء لها، حجزت موعد ودخلت، كان رجل كبير في العمر ويبدو مقززاً وسيء الأخلاق.
وفي غضون أقل من شهر كان في مجلسنا لخطبتي، طبعاً كان محل ترحيب وإكرام، لم يتردد أبي بالموافقة برغم ان الرجل متزوج وبعمره تقريباً، ربما كانوا يريدون الخلاص مني بسبب الجحيم الذي أوقدته عليهم بالمنزل، المهم بعد الخطوبة بدأ يتقرب لي وكان الموضوع سهلاً بسبب توافر الجوالات وقتها.
وهنا تبدأ قصة كوميديا مع هذا الخطيب جعلتها محل تندر لوقت طويل في تغريداتي، وربما من كان يتابعني قد قرأها، هذه بعض اللمحات منها!
الجزء الحادي عشر: تتمة كتب الكتاب
الجزء الثاني عشر: مابعد الطلاق
الجزء الثالث عشر: لقاء امريكا
جاري تحميل الاقتراحات...