أمل( الشبح الأسود)
أمل( الشبح الأسود)

@houseofgame22

32 تغريدة 1,026 قراءة Nov 09, 2019
الجزء الأول: ملخص القصة مع(ع)
الجزء الثاني: اللقاء الأول في العقارية❤️
الجزء الثالث: رحلة تطوير الذات
الجزء الرابع: أيام الشميسي
الجزء الخامس: تتمة أيام الشميسي
الجزء السادس: فترة الخطوبة
الجزء السابع: مرحلة الإنفصال
الجزء الثامن: الرحيل الأبدي
الجزء التاسع: مرحلة مابعد البكالوريوس
الجزء العاشر: مرحلة الإبتعاث،كان مطروحاً وقتها ومتاحاً لي لأن معدلي كان هو الأعلى ولأني حصلت على أعلى درجة في الترشيح للإعادة وبرنامج الماجستير ولكن الصدمة هو رفض والدي الذي قال لي " لو تموتين قدامي ماسافرتي" كنت أعرف حدودي معه لأن تجربتي السابقة معه كافيه لإدراك جديته.
سمعت أن رحلته العلمية كانت في بأمريكا، ووقتها تبادر لذهني أن التقي به في ظروف أفضل بعيداً عن أعين الرقيب ويبدو أن هذا الحل كان مستحيلاً، وفعلت شيء لايخطر على البال!
قبل أن اقدم على التصرف المجنون الذي سأخبركم به، توالى العرسان قبلها وتوالى الرفض، معظمهم لايثيرون الإنتباه، طبعاً حماس أبي يرتفع حسب تطابق التفريعات التي في فخذ الخطيب، وفي أحد المرات حاول الضغط علي للزواج من " سواق تريله" مع إحترامي التام لهم لكن!
رضخت تحت اصرار والدي للرؤية الشرعية، وكنت أفكر هل من الممكن ان يسافر معي كمحرم في البعثة؟ لم أكن قادرة على التركيز بسبب رائحة عرقه التي تملأ المجلس، والسرور على وجه أبي وهو يراقب مشهد الخطيب وهو يتفحصني، لا أعتقد أني من الصنف الذي قد يحرك مشاعره كثيراً فلست بيضاء ولا مربربة.
ولكنه أراد استكمال الموضوع ورفضت، وغضب والدي وقال لي؛ العرسان يخطبونك من أجلي " وألا أنتِ ما أحد باغيك" ذكرت لأبي أن شكله غير مريح والمضحك في الموضوع أنه تم ايقافه بسبب تهمة تتعلق بما أعتقدت، وكان هذا ماشعرت به وأنا انظر إليه! ولكن أبي لايهمه غير النسب.
كانت الأيام تتوالى سريعاً، والمسافات بيني وبين(ع) تزيد، والشوق أيضاً يزيد حتى بدأ يتلاطم في قلبي بشدة، كنت مبعثرة، غارقة، اتخبط في محاولة اللحاق به، مازلت اعتقد أن الباب لم يغلق بيننا تماماً، وأني لو التقيت به بعيداً ستسقط كل الجدران بيننا.
يا الله ما أشرس المعركة التي كنت أخوضها من أجل هذا الرجل،حاربت فيها وأنا لا أعلم اين يقع هو فيها، في أحيان كثيرة كنت اشعر أنه يقف معهم ضدي، يحكم شد الوثاق لهم، ويحفر قبري دون أن يدري، لماذا لم يظهر وقتها ولم يبرر شيئاً؟ اسئلة كثيرة بلا إجابات جعلت الشك يتسلل لقلبي بأنه مجرد كاذب
كنت مليئة بالأحقاد والغضب، قنبلة موقوتة توشك على الإنفجار والتدمير، كانت أمي هي من تعبث بزر التفجير لأنها تصل بي لأعلى درجات الإستفزاز والغضب، تتوالى دعواتها على( ع) بأبشع انواع الموت، وتشمت بغيابه وتقول لي: ربما وجد فتاة غيرك أو أرجع طليقته، في إحدى هذه المرات حدث الإنفجار!
دخلت المطبخ وحطمت محتوياته وكسرت أطقمها المفضلة من الأباريق ودلال القهوة، وهي مذهوله?أذكر كنت أصرخ واقول دمرتوني أتركوني بحالي، لازواج من (ع) ولا بعثة خلوني أموت وأرتاح منكم، وبعدها دخلت لغرفتي ولم يروا وجهي ليومين، لم أعد أجلس معهم أو أتحدث إليهم لشهور بعدها
كنت أشعر أني مسجونة داخل ذاتي وداخل هذا المنزل،شعور بالغربة بين كل هولاء السجانين،زاد شعوري حنقاً عندما التحقن بعض زميلات الدفعة بالبعثة وبقيت أنا لأودعهن?كان من حقي ذلك وكان هو حلمي حتى قبل أن أعرفه، كنت أشعر انهم يحاولون تدميري، كان الحل الوحيد للهروب هو الزواج من أي ذكر!
لا أعتقد أني كنت مخطئة بالقرار الذي اتخذته وهو الزواج من أي ذكر، كنت في عيادة خاصة ولمحت على لوحة العيادة أسم استشاري يتطابق مع نفس الفخذ والقبيلة التي لامانع لدى والدي من تقديمي قربان فداء لها، حجزت موعد ودخلت، كان رجل كبير في العمر ويبدو مقززاً وسيء الأخلاق.
في الحقيقة لم أبذل جهد كبير لإيقاعه في الفخ? لم أكن أحاول اغواءه ولكن لم أغلق الباب أمام محاولاته، كنت أشعر بإثارته عند النظر والإقتراب مني، كان رجل في منتصف الخمسينات ومتزوج ولديه أطفال طبعاً، لم أكن أنوي الإستقرار الفعلي معه بل البعثة ولأنه مشغول ومتزوج فسيسمح لي بالسفر.
وفي غضون أقل من شهر كان في مجلسنا لخطبتي، طبعاً كان محل ترحيب وإكرام، لم يتردد أبي بالموافقة برغم ان الرجل متزوج وبعمره تقريباً، ربما كانوا يريدون الخلاص مني بسبب الجحيم الذي أوقدته عليهم بالمنزل، المهم بعد الخطوبة بدأ يتقرب لي وكان الموضوع سهلاً بسبب توافر الجوالات وقتها.
وهنا تبدأ قصة كوميديا مع هذا الخطيب جعلتها محل تندر لوقت طويل في تغريداتي، وربما من كان يتابعني قد قرأها، هذه بعض اللمحات منها!
الجزء الحادي عشر: تتمة كتب الكتاب
الجزء الثاني عشر: مابعد الطلاق
الجزء الثالث عشر: لقاء امريكا

جاري تحميل الاقتراحات...