فينتزع ممتلكات الأغنى حتى يساوي الأفقر لتموت الملكية الخاصة لكل إنسان. يتهمُ الأغنياء بالتوحش لمجرد أنهم وجدوا طريقة جيدة ليصحبوا كذلك أو ورثوا شيء لم يختاروه. بينما النسويّة هي شيوعية تريد أن تساوي الرجال بالنساء وفق رؤية عمالية ، لتطيح بكل الفروقات البايلوجية والطبعية
والدينية بين المختلفين وتتكئُ في ذلك على التنظيرات الفلسفية والدعم السياسي الموجه لهن.باعتبار الرجال جلاديين والمرأة ضحية لهم على طول العهد كما الغني جلاد والفقير ضحية له.
من يقول: إن النسوية هي ردة فعل على الدين المسيحي واحتقاره للمرأة فهذا خطأ وغير واقعي، لأن التيار النسوي ظهر بعدما أخرجوا المرأة لتكون شغيلة مساوية للرجل في المعامل، فتعمل معه 17 ساعة يوميًا وهذا ما لم تقدر عليه امرأة فظهرت تظاهرات للمطالبة بحقوقهن وتقليص ساعات وظروف العمل المهينة
ولا علاقة للمسيحية بتمردهن كما يُشيع علماني العرب. التنظيرات التي أطرت لها كنظرية هي من قامت بحشو حجة ظلم الدين للمرأة ، كيف لدين أن يظلم وهو غير موجود وغير حاكم(المسيحية بدأت بالانهيار قبل الثورة الفرنسية والنسوية ظهرت بمنتصف القرن التاسع عشر)
فضلاً عن أن غالب النصارى لا يعرفون ما تقول الكنيسة عنهم ولا يعرفون دينهم كعلم ، هم يمارسوه كعقيدة ولاء مجتمعية وفردية روحانية. ثم طيلة وجود المسيحية في أورُبة لم تثرْ نساءها، حدث ذلك فقط عندما استغلوها لمصالح اقتصادية، فالتي تطالب بالعمل تطالب أن تكون شغيلة وفق رؤية شيوعية
بمزاج أنثوي كتساوي الأجور والدوام الجزئي.
ما علاقة كل هذا بالإسلام؟
التجديديون الذين خرجوا من عباءة الشيخ محمد عبده تبنوا هذه المقدمات الفاسدة لتتخذها متنسونات الإسلام حجة للمساواة بين الرجال والنساء.. فتدعي أن الفقهاء الذكوريون كما هم رجال الدين المسيحي ظلموا المرأة
ما علاقة كل هذا بالإسلام؟
التجديديون الذين خرجوا من عباءة الشيخ محمد عبده تبنوا هذه المقدمات الفاسدة لتتخذها متنسونات الإسلام حجة للمساواة بين الرجال والنساء.. فتدعي أن الفقهاء الذكوريون كما هم رجال الدين المسيحي ظلموا المرأة
ولذلك جاءت النسويّة لتطالب بحقوقها. بينما النسوية هي ردة فعل اقتصادية ضد قهر المرأة عندهم ولظروف تاريخية خاصة بهم ونساءنا طيلة تأريخهن ربّاتُ بيوت وما أخرجهن ليكن شغيلات غير تلك الدعاوى الاستغرابية (المرأة يحق لها أن تعمل لأجل المجتمع -زعما- ليس لاستغلالها كيد عاملة رخيصة).
جاري تحميل الاقتراحات...