نبيل بن نصار السندي
نبيل بن نصار السندي

@abu_ishaaq

5 تغريدة Apr 21, 2023
ظن بعض المؤلفين في الأذكار والصلاة أن السنة قول (رب اغفر لي) مرَّتين في الجلوس بين السجدتين، وهو خطأ في فهم حديث حذيفة في المسند والسنن.
من تأمله سياقه عرف أن مراد حذيفة أن النبي ﷺ جعل يكرر ذلك حتى صار جلوسه قدر سجوده، وكان سجوده قدر ركوعه، وكان ركوعه قدر قراءة البقرة!
لفظ أحمد: ...وكان ركوعه نحوا من قيامه وكان يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه فكان قيامه نحوا من ركوعه... ثم سجد فكان سجوده نحوا من قيامه وكان يقول سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه فكان ما بين السجدتين نحوا من السجود وكان يقول رب اغفر لي رب اغفر لي
لفظ أبي داود: ...ثم استفتح فقرأ البقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه، وكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم» .... ثم رفع رأسه من السجود، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحوا من سجوده، وكان يقول: «رب اغفر لي، رب اغفر لي»...
لفظ النسائي: ...ثم قرأ بالبقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه، فقال في ركوعه: «سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم»، وقال حين رفع رأسه: «لربي الحمد، لربي الحمد»، وكان يقول في سجوده: «سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى»، وكان يقول بين السجدتين: «رب اغفر لي، رب اغفر لي»
وعند النسائي أيضًا: ...أنه (حذيفة) صلى مع رسول الله ﷺ في رمضان فركع فقال في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» مثل ما كان قائما، ثم جلس يقول: «رب اغفر لي، رب اغفر لي» مثل ما كان قائما، ثم سجد فقال: «سبحان ربي الأعلى» مثل ما كان قائما، فما صلى إلا أربع ركعات، حتى جاء بلال إلى الغداة

جاري تحميل الاقتراحات...