١/ يقوم المحامي بإعانة الناس وبذلك يحصل على عون الله ، قال ﷺ : ( من كان في عون أخيه كان الله في عونه )
٢/ كما أن المحامي يسعى دائما في نفع الناس الذين هم بحاجته وبحاجة نفعه وبذلك يكن خير الناس ، قال ﷺ : ( خير الناس أنفعهم للناس )
٢/ كما أن المحامي يسعى دائما في نفع الناس الذين هم بحاجته وبحاجة نفعه وبذلك يكن خير الناس ، قال ﷺ : ( خير الناس أنفعهم للناس )
٣/معظم عمل المحامي في مخالطة الناس ومن صبر على أذاهم نال الأجر،قالﷺ:(المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من الذي لا يخالطهم ولايصبر على أذاهم)
٤/أنه يفرج كرب الناس فإن الله يفرج عنه كرب يوم القيامة،قالﷺ:(ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة)
٤/أنه يفرج كرب الناس فإن الله يفرج عنه كرب يوم القيامة،قالﷺ:(ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة)
٥/ كما أن المحامي لا يقتصر نفعه لموكله بل حتى لخصم موكله ويكن ناصرا لإخوانه المسلمين ظالما ومظلوما وفي ذلك أجر عظيم، قال ﷺ : ( انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره )
٦/ مما يشمله عمل المحامي أن يسعى في الصلح بين الاثنين حسب الاستطاعة، قال الإمام الطبري رحمه الله: في {أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ}، قال: "هو الإصلاح بين المتباينين أو المختصمين بما أباح الله الإصلاح بينهما ليتراجعا إلى ما فيه الألفة واجتماع الكلمة على ما أذن الله وأمر به ..
بعض الفضائل الدنيوية :
١/ باب رزق تُصرف به نفسك ومن هم تحت رعايتك
٢/ عمل حر تديره بإختيارك وبطريقتك المفضلة دون أن يلزمك أحد بكيفية دوامك
٣/ تثقيف نفسك قانونيا ، العلم الذي يحتاجه كل الناس ولا غنى لأحد عنه
٤/ توسيع علاقاتك
٥/ أحيانا طريق لوصولك لمناصب عالية، والأمثلة كثيرة
١/ باب رزق تُصرف به نفسك ومن هم تحت رعايتك
٢/ عمل حر تديره بإختيارك وبطريقتك المفضلة دون أن يلزمك أحد بكيفية دوامك
٣/ تثقيف نفسك قانونيا ، العلم الذي يحتاجه كل الناس ولا غنى لأحد عنه
٤/ توسيع علاقاتك
٥/ أحيانا طريق لوصولك لمناصب عالية، والأمثلة كثيرة
وهذه بعض الفضائل ??
أخي:
لاشك أن المرء إذا كان عمله خالصا لوجه الله تعالى فقط زاد وعظم أجره عند الله،
ولكن هذا لا يعني أن من تقاضى أجرا دنيويا حُرم من أجر الآخرة، بل له أجره وفضله، قال تعالى:(ولا تنس نصيبك من الدنيا)
ولاشك أن النية شرط في العبادات، فكلما زاد الاخلاص زاد الأجر
أخي:
لاشك أن المرء إذا كان عمله خالصا لوجه الله تعالى فقط زاد وعظم أجره عند الله،
ولكن هذا لا يعني أن من تقاضى أجرا دنيويا حُرم من أجر الآخرة، بل له أجره وفضله، قال تعالى:(ولا تنس نصيبك من الدنيا)
ولاشك أن النية شرط في العبادات، فكلما زاد الاخلاص زاد الأجر
وكذا الحال في رواتب الأئمة والمؤذنين، فأجرهم باقٍ حتى لو تقاضى أحدهم شيئا من المال
لذا حريٌ بالمحامي أن يجدد نيته وأن ينظر للجانب الآخروي قبل الدنيوي، وهنيئا ثم هنيئا لمن كان مخلصا لله تعالى ويا لعظم أجره، وفي الختام أذكركم بالإكثار من الدعاء أن يرزقكم الله الإخلاص وأن يتقبل منكم
لذا حريٌ بالمحامي أن يجدد نيته وأن ينظر للجانب الآخروي قبل الدنيوي، وهنيئا ثم هنيئا لمن كان مخلصا لله تعالى ويا لعظم أجره، وفي الختام أذكركم بالإكثار من الدعاء أن يرزقكم الله الإخلاص وأن يتقبل منكم
جاري تحميل الاقتراحات...