مارسيلو: لم أستطع التنفس. كنت أحاول عدم الذعر. كان هذا في غرفة تبديل الملابس قبل نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول في عام 2018.
مارسيلو: شعرت كأن لدي شيء عالق في صدري. هذا الضغط الهائل. هل تعرف هذا الشعور؟ أنا لا أتحدث عن الأعصاب، الأعصاب طبيعية في كرة القدم. كان هذا شيء مختلف. أنا أقول لك يا أخي، شعرت أنني كنت مختنقاً.
مارسيلو: كل شيء قد بدأ في الليلة السابقة للنهائي. لم أستطع تناول الطعام، لم أستطع النوم. كنت أفكر فقط في المباراة. كان الأمر مضحكاً في الواقع لأن زوجتي كانت غاضبة مني بسبب عض أظافري وقد دفعتني أخيراً إلى التوقف عن ذلك قبل بضع سنوات. لكنني استيقظت في صباح النهائي وعضضتهم جميعاً.
مارسيلو: القليل من الأعصاب أمر طبيعي في كرة القدم. لا يهم من أنت، إذا كنت لا تشعر بالقلق قبل لعب النهائي فأنت لست شخص طبيعي. لا يهم من أنت، أنت تحاول فقط ألا تتغوط في بنطالك. هذه هي الحقيقة يا أخي!
مارسيلو: بالنسبة لي، الضغط الأكثر حدة كان قبل نهائي ليفربول. ربما يعتقد الناس أن هذا غريب، لقد فزنا بالفعل بطولتين على التوالي. الجميع في الخارج أرادوا أن يفوز ليفربول. إذاً ما هي المشكلة؟
مارسيلو: حسنًا، عندما تكون لديك فرصة لصنع التاريخ فإنك تشعر بهذا الحمل. لكن لسبب ما، كنت أشعر به حقًا. لم أكن أشعر بالقلق الشديد من قبل، لذلك لم أكن أعرف ما الذي كان يحدث. فكرت في الاتصال بالطبيب، لكنني كنت قلقًا من أنه لن يسمح لي باللعب. وكان علي أن ألعب 100%.
مارسيلو: إضطررت لإثبات شيء لنفسي. قبل أيام قليلة من المباراة النهائية، قال لاعب سابق في ريال مدريد شيئاً عني على شاشة التلفاز. لقد سُئل عن رأيه في المباراة النهائية وقال: “أعتقد أن مارسيلو يجب أن يشتري ملصقاً لمحمد صلاح، وأن يضعه على حائطه ويصلي عليه كل ليلة”.
مارسيلو: بعد 12 عام و 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا، لم يحترمني بهذا الشكل على شاشة التلفاز مباشرة. كان ممكن لهذا التعليق أن يغرقني لكنه أعطاني الكثير من الدافع. أردت صنع التاريخ.
مارسيلو: أردت أن ينظر إلي الأطفال الصغار في البرازيل كما كنت معتاد بالنظر إلى روبيرتو كارلوس. أردت أن يقف شعرهم بسبب مارسيلو ، هل تعلم؟
مارسيلو: لذلك كنت متكئ على خزانة ملابسي وأكافح من أجل التنفس، وفكرت كم من الأطفال في العالم يلعبون الكرة؟ كم منهم يحلم باللعب في نهائي دوري أبطال أوروبا؟ الملايين والملايين والملايين. هدئ نفسك. إربط حذائك، أخي.
مارسيلو: كنت أعرف أنه إذا تمكنت من الوصول لأرض الملعب فسأكون على مايرام. بالنسبة لي، لا شيء سيء يمكن أن يحدث في ملعب كرة القدم. قد تكبر في الفوضى، كل شيء يمكن أن يكون مجنونا من حولك ولكن إذا كانت الكرة عند قدميك فستتوقف عن التفكير. كل شيء هادئ وسلمي.
مارسيلو: عندما وقفت على أرض العشب بالنهاية، كنت لا أزال أعاني بالتنفس، وفكرت إن كان علي الموت هنا الليلة .. سحقاً فلأمت.
مارسيلو: ربما يبدو ذلك جنوناً لبعض الناس، لكن عليك أن تفهم ما تعنيه هذه اللحظة بالنسبة لي. عندما كنت أنمو .. ريال مدريد؟ دوري الأبطال؟ كان هراء! قصة خيالية! لم يكن حقيقيا!
مارسيلو: بيكهام، زيدان، روبيرتو كارلوس، هؤلاء الرجال كانوا بالحقيقة مثل باتمان. لا يمكنك مقابلتهم في الحياة الحقيقية. لا يمكنك مصافحة بطل الرواية الكرتونية، أنت تعرف ما أقوله؟
مارسيلو: هؤلاء يمشون بالهواء. يطفون فوق العشب. ولم يتغير شيء، إنه نفس الأمر بالنسبة للأطفال الآن.
مارسيلو: هذه القصة حقيقية: لدي الطفل الذي يعمل بستاني في منزلي في مدريد. بأحد الأيام جاء روبيرتو كارلوس لرؤيتي وتعانقنا بمرور الطفل.
تجمد تماماً وكان كالتمثال.
تجمد تماماً وكان كالتمثال.
مارسيلو: قلت: هذا روبيرتو كارلوس.
كان الطفل يحدق به وقال: لا ! ليس كذلك.لا يمكن أن يكون هو. قال روبرتو: إنه أنا.
يا رجل، كان على الطفل أن يلمس رأس روبيرتو للتحقق من أنه روبيرتو كارلوس حقيقةً.
كان الطفل يحدق به وقال: لا ! ليس كذلك.لا يمكن أن يكون هو. قال روبرتو: إنه أنا.
يا رجل، كان على الطفل أن يلمس رأس روبيرتو للتحقق من أنه روبيرتو كارلوس حقيقةً.
مارسيلو: وأخيراً قال: روبيرتو هذا أنت!“.
هذا مايعنيه لنا. أمر مختلف.
على محمل الجد، عندما لعبت أول مباراة لي في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، سمعت النشيد وقلت لنفسي “يبدو الأمر كما لو كان في لعبة الفيديو! ستأتي الكاميرا عن قرب، لذلك لا يمكنك الضحك”.
هذا مايعنيه لنا. أمر مختلف.
على محمل الجد، عندما لعبت أول مباراة لي في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، سمعت النشيد وقلت لنفسي “يبدو الأمر كما لو كان في لعبة الفيديو! ستأتي الكاميرا عن قرب، لذلك لا يمكنك الضحك”.
مارسيلو: كان هذا حقيقة وضعي، فهمت؟
إسمع، قبل بضع سنوات عدت إلى البرازيل لرؤية عائلتي وأخذت إحدى كرات لقاء نهائي دوري أبطال أوروبا لمباراة هواة مع صديقي. كان رفاقي يركلونها ثم قلت:"إنها الكرة الحقيقية من المباراة النهائية، هل تعلم؟"
إسمع، قبل بضع سنوات عدت إلى البرازيل لرؤية عائلتي وأخذت إحدى كرات لقاء نهائي دوري أبطال أوروبا لمباراة هواة مع صديقي. كان رفاقي يركلونها ثم قلت:"إنها الكرة الحقيقية من المباراة النهائية، هل تعلم؟"
مارسيلو: كل شيء توقف. نظروا إلى الكرة وكأنها صخرة من القمر.
قالوا: غير معقول!
كل هؤلاء الرجال الكبار، كانوا مثل الأطفال الصغار. حقاً لا يمكن أن يعتقدوا أنها شيء حقيقي. لا يريدون حتى لمسها، كما لو كانت ثمينة .. كما لو كان مقدسة.
قالوا: غير معقول!
كل هؤلاء الرجال الكبار، كانوا مثل الأطفال الصغار. حقاً لا يمكن أن يعتقدوا أنها شيء حقيقي. لا يريدون حتى لمسها، كما لو كانت ثمينة .. كما لو كان مقدسة.
مارسيلو: هل فهمت الآن؟
أن مارسيلينو الصغير من ريو لديه فرصة للفوز بثلاث بطولات دوري أبطال أوروبا على التوالي؟ هيا. كان ضغط، ضغط وضغط. شعرت به في عظامي يا أخي. أنا لا أخاف أن أقول الحقيقة.
أن مارسيلينو الصغير من ريو لديه فرصة للفوز بثلاث بطولات دوري أبطال أوروبا على التوالي؟ هيا. كان ضغط، ضغط وضغط. شعرت به في عظامي يا أخي. أنا لا أخاف أن أقول الحقيقة.
مارسيلو: عندما خرجنا للإحماء قبل مواجهة ليفربول لم أستطع تهدئة نفسي. اصطفنا لركلة البداية، تحت كل الأنوار، ورأيت كرة القدم في دائرة الوسط وكل شيء تغير. رأيت كرة القدم المقدسة. رأيت الصخرة من القمر. تم رفع الحمل من صدري. كنت في سلام. لم يكن هناك سوى الكرة.
مارسيلو: لا أستطيع أن أخبرك الكثير عن المباراة. أنا فقط أتذكر شيئين بشكل واضح للغاية. مع تبقي حوالي 20 دقيقة وعندما كانت النتيجة 2-1، خرجت الكرة من الزاوية لركلة ركنية وفكرت بنفسي "ملصق صلاح على حائطي، نعم؟ شكراً لك أخي. شكراً لك على الدافع ".
مارسيلو: بعد ذلك مع تبقي حوالي 10 دقائق تقدما 3-1 وشعرت حقاً أننا أصبحنا الأبطال. خرجت الكرة من اللعب لرميه ، وكان لدي وقت للتفكير:
أخي، هذا صحيح .. بدأت أبكي.
كنت أبكي مباشرة على أرض الملعب. لم يحدث لي شيء من هذا القبيل من قبل.
أخي، هذا صحيح .. بدأت أبكي.
كنت أبكي مباشرة على أرض الملعب. لم يحدث لي شيء من هذا القبيل من قبل.
مارسيلو: بعد المباراة؟ نعم.
حملت الكأس؟ نعم.
ولكن ليس خلال المباراة.
فكرت بذلك لمدة 10 ثوان فقط ثم ألقيت الكرة مرة أخرى في اللعب وقلت:"يجب أن تتذكر ذلك يا رجل!"
عدت للواقع وواصلت اللعب كطفل.
حملت الكأس؟ نعم.
ولكن ليس خلال المباراة.
فكرت بذلك لمدة 10 ثوان فقط ثم ألقيت الكرة مرة أخرى في اللعب وقلت:"يجب أن تتذكر ذلك يا رجل!"
عدت للواقع وواصلت اللعب كطفل.
مارسيلو: كرياضيين، فإن من مسؤوليتنا أن نكون قدوة، لكننا لسنا الأبطال الخارقين. هذا هو السبب في أنني أخبرك بما حدث لي. هذا هو واقع الحياة .. نحن بشر. لقد نزفنا ونقلق مثل أي شخص آخر.
مارسيلو: 4 بطولات دوري أبطال أوروبا في 5 سنوات وفي كل مرة كان قاسي. ترانا مع الكأس، تبتسم، لكنك لا ترى كل ما حدث في القصة. عندما أفكر في جميع النهائيات، هناك فيلم جميل يلعب في رأسي. الصور وميض في الاتجاه المعاكس - من نهاية القصة إلى البداية.
مارسيلو: نهائي 2017 ضد يوفنتوس، يشتغل الفيلم: يجلس اللاعبين حول الطاولة في غداء ما قبل المباراة. أنا، كاسيميرو، دانيلو وكريستيانو. صمت تام. لا أحد يقول أي شيء.
مارسيلو: الجميع يحدق فقط في طعامهم. هل يمكنك سماع بطون الناس وهي تطلق أصوات مضحكة، تعرف ذلك؟ لكن لا أحد يقول أي شيء. توتر حقيقي.
مارسيلو: أخيراً قال كريستيانو: سؤال يا شباب".
قلنا: نعم يا أخي؟
كريستيانو: "هل أنا فقط الذي أشعر بهذا الإضطراب في المعدة؟
ورد الجميع في نفس الوقت: أنا أيضاً يا أخي! أنا أيضاً.
قلنا: نعم يا أخي؟
كريستيانو: "هل أنا فقط الذي أشعر بهذا الإضطراب في المعدة؟
ورد الجميع في نفس الوقت: أنا أيضاً يا أخي! أنا أيضاً.
مارسيلو: لا أحد يريد أن يعترف بذلك! ولكن إذا كان هذا الشخص يشعر بذلك، فنحن جميعاً لنعترف بذلك، هل تعلم؟ كريستيانو بارد، آلة. لكن حتى هو يشعر بالقلق.
مارسيلو: كسر كل التوتر. فقط هو كان يمكن أن يفعل ذلك. صرخنا للنادل: أخي، من فضلك أحضر لنا بعض الماء الفوار! نحن بحاجة إلى بعض المساعدة لتخفيض هذا الطعام!
بعد ذلك كان الكل يضحك.
بعد ذلك كان الكل يضحك.
مارسيلو: عندما وصلنا إلى الملعب أخبرنا كريستيانو بالضبط كيف ستسير المباراة. قال: في البداية سيكون الأمر صعباً. لكن في الشوط الثاني سنفوز بسلام.
لن أنس ذلك أبداً لقد تنبأ بها.
ثم قال: ستأخذها يا رجل. سيأخذها ".
أخذناها يا رجل.
لن أنس ذلك أبداً لقد تنبأ بها.
ثم قال: ستأخذها يا رجل. سيأخذها ".
أخذناها يا رجل.
مارسيلو: لدي هذه الصورة لوجهه في ذهني. تسجل بشكل دائم. هي جميلة جداً. هذه هي القصص التي سأحكيها لأحفادي.
مارسيلو: وبصراحة خلال 30 عام عندما أخبرهم أنني لعبت على نفس العشب مع كريستيانو مع ميسي، سيقولون على الأرجح: جدي، هل تخبرنا أنهم سجلوا 50 هدف في موسم واحد؟ أنت تكذب، أنت خرف. نحن بحاجة لأخذك للطبيب.
مارسيلو: نهائي 2016 أمام أتلتيكو، يشتغل الفلم: غريزمان يركض في الجناح وأنا أراقبه. الكرة تخرج وللحظة أسمع هذا الصوت الصغير يصرخ من المدرجات: إنطلق يا والدي إنطلق .. إنطلق والدي.
إنه إنزو إبني.
إنه إنزو إبني.
مارسيلو: عادة لا تسمع أي شيء أثناء المباراة. أنت لا ترى المشجعين. لا تفكر في شيء سوى عملك. بسبب هذا لا تشعر بالقلق. لكن في هذه المباراة في ميلانو كان أسر اللاعبين الذين يجلسون على مقاعد البدلاء لدينا، على مقربة من الملعب. فجأة، سمعت هذا الصوت من مسافة قريبة جداً. واضح جداً.
مارسيلو: في تلك اللحظة كان لدي شد عضلي وسمعت صوته أعطاني الكثير من القوة. عندما وصلت المباراة إلى ركلات الجزاء، أستطيع أن أرى الصورة بوضوح في رأسي: لوكاس فاسكيز يلتقط الكرة ويدورها بإصبعه كما لو كنا نلعب في الحديقة.
مارسيلو: ثم أستطيع أن أرى لوكاس يسجل .. بهدوء رائع. أستطيع أن أرى الجميع متعانقين بضيق في انتظار إضاعة أتليتيكو لركلة الجزاء. كاسيميرو على ركبتيه ويصلي .. بيبي يبكي كطفل.
مارسيلو: ثم أخبرت كريستيانو:
خوانفران سيضيعها، وأنت ستجلب لنا الفوز يا أخي.
أرى خوانفران يضبعها وكريستيانو يجلب الفوز لنا.
خوانفران سيضيعها، وأنت ستجلب لنا الفوز يا أخي.
أرى خوانفران يضبعها وكريستيانو يجلب الفوز لنا.
مارسيلو: نهائي عام 2014 ضد أتلتيكو، يشتغل الفيلم: أنا جالس على مقاعد البدلاء وغاضب لأنني لم أبدأ كأساسي. لكنني ما زلت أكرر هذه العبارة في رأسي التي كان جدي يقولها دائماً، قبل أن يلعب كرة القدم كان يقول لأصدقائه: سأترك كل شيء بهذا الملعب. سأترك لحيتي، شعري وشاربي.
مارسيلو: في الشوط الثاني بدأت بالإحماء قبل أن يخبرني المدرب بذلك حتى. إرتديت قميص التسخين وقلت: تباً. ما زلت أردد بنفسي: إذا دخلت في هذا اللقاء فسأضع كل شيء في الملعب. شعري، لحيتي، شاربي.
أخيراً أخبرني المدرب أن أسخّن، لكنني سخنت بالفعل. البخار يخرج من أذني! أنا أدخن يا أخي!
أخيراً أخبرني المدرب أن أسخّن، لكنني سخنت بالفعل. البخار يخرج من أذني! أنا أدخن يا أخي!
مارسيلو: حتى يومنا هذا لا أستطيع أن أخبرك إذا لعبت بشكل سيء أو جيد عندما دخلت للملعب. أعرف فقط أنني تركت كل شيء بالعشب: غضبي، صحتي، وحتى القهوة التي شربتها قبل المباراة.
مارسيلو: أعلم أن الصورة التي يتذكرها الجميع من هذه المباراة هي 92:48.
رأس سيرجيو راموس .. قائدنا. كنا ميتين، متشنجين، مهزومين .. وأعادنا سيرجيو إلى الحياة. ولكن هذا ليس الفيلم الذي يلعب في رأسي.
رأس سيرجيو راموس .. قائدنا. كنا ميتين، متشنجين، مهزومين .. وأعادنا سيرجيو إلى الحياة. ولكن هذا ليس الفيلم الذي يلعب في رأسي.
مارسيلو: الفيلم الذي يلعب في رأسي هو بعد الفوز، في غرفة الملابس. أتحدث لأحد رجالنا "مانولين". قال لي: مارسيلو، كنا في النفق في الدقيقة 90، ورأينا رجال أتلتيكو، كانوا بالفعل يبرزون قمصان الأبطال! لقد قاموا بالفعل بإخراج الشمبانيا !
مارسيلو: مانولين كان يضحك وتتساقط دموعه من الفرح. أخبرته:
الآن أستطيع أن أموت وأنا سعيد.
هذه الصورة التي لن أنساها. الألقاب تذهب للخزائن لكن الذكريات تبقى بقلوبنا.
الآن أستطيع أن أموت وأنا سعيد.
هذه الصورة التي لن أنساها. الألقاب تذهب للخزائن لكن الذكريات تبقى بقلوبنا.
مارسيلو: 4 بطولات دوري أبطال أوروبا في 5 سنوات .. وفي كل مرة كانت أصعب. أنت لا ترى الضغط، فقط النتائج.
في ريال مدريد لايوجد: آه .. حسناً ، غداً.
لا أخي .. اليوم.
في ريال مدريد لايوجد: آه .. حسناً ، غداً.
لا أخي .. اليوم.
مارسيلو: الموسم الماضي كان فشلاً. نحن نعلم هذا. لم نفُز بشيء .. صفر. لقد كانت تجربة مروعة. لكن رأسي عالي لأنه أعطانا الجوع مرة أخرى. أشعر بشغف كما لو كنت طفلاً صغيراً.
مارسيلو: كما تعلم، عندما وصلت على متن الطائرة لأسبانيا عندما كان عمري 18 عام لم أكن أعلم أنني كنت سأوقع عقد حقيقي في ذلك الوقت. إعتقدت أن ريال مدريد كان سيلقي نظرة علي وربما النظر لقدرتي البدنية.
مارسيلو: جئت مع زوجتي المستقبلية، جدي وأفضل صديق لي. الشخص الآخر الوحيد في البرازيل الذي عرف أين كنت ذاهب هو والدي.
مارسيلو: لا نريد رفع آمال الجميع. ريال مدريد هو حلم ، تذكر. أنت لا تسافر على متن طائرة وتخبر أسرتك: آه، نعم، سألعب مع ريال مدريد، أراكم لاحقاً.
هذا هراء! أنت تحلم يا أخي!
هذا هراء! أنت تحلم يا أخي!
مارسيلو: أتذكر أنني كنت جالس في المكاتب في منشأة ريال مدريد بعد المجهود البدني، وقال أحد المدربين: حسناً، مارسيلو، يجب عليك شراء بدلة وربطة عنق ليوم غد.
قلت له: حقاً، أحلفك أن هذا حقيقي. يا أخي، بدلة وربطة عنف لماذا؟
فقال الرجل: ما الذي تقصده لماذا؟ لتقديمك بالبيرنابيو يا إبني.
قلت له: حقاً، أحلفك أن هذا حقيقي. يا أخي، بدلة وربطة عنف لماذا؟
فقال الرجل: ما الذي تقصده لماذا؟ لتقديمك بالبيرنابيو يا إبني.
مارسيلو: عندما وضعوا العقد أمامي، وقعت وكتبت اسمي بسرعة "مارسيلو فييرا دا سيلفا جونيور".
كنت سأوقع عليه بدمي يا أخي. أتذكر أنه عقد مدته 5 سنوات، وجعلت هدفي هو أن أكون هنا لمدة 10 سنوات. حسنًا لقد مر 13 عام، وما زال مارسيلينو الصغير القادم من ريو هنا.
كنت سأوقع عليه بدمي يا أخي. أتذكر أنه عقد مدته 5 سنوات، وجعلت هدفي هو أن أكون هنا لمدة 10 سنوات. حسنًا لقد مر 13 عام، وما زال مارسيلينو الصغير القادم من ريو هنا.
مارسيلو: أنا آسف لأولئك الذين يشككون بي، لكنني لن أذهب إلى أي مكان. بالنسبة لي أن أكون أطول لاعب أجنبي إرتدى قميص ريال مدريد هو أكثر من مجرد شرف. إنه سحر. غير منطقي. أمر مجنون. آمل الآن، بعد قراءة هذا، أن تفهم ما يعنيه بالنسبة لي. عليك أن تفهم من أين أتيت يا أخي.
مارسيلو: الفيلم الأخير الذي يشتغل في رأسي: عمري 8 سنوات. لا نملك المال. لا يمكن لعائلتي تحمل تكاليف البنزين الذي يجعلني أذهب للعب كرة القدم كل يوم.
مارسيلو: لذلك جدي يقدم التضحية التي غيرت حياتي، يبيع سيارته الفولكس واغن فاريانت القديمة ويستخدم المال مقابل أجرة الحافلة. كل يوم يأخذني إلى التدريب على الحافلة العامة.
مارسيلو: كل يوم بالطريق 410 المزدحم، بالحرارة، نقطع جميع أنحاء ريو. يقول لي كل يوم، مهما كان مستواي: أنت الأفضل. أنت مارسيلينو! ذات يوم، ستلعب مع البرازيل. في يوم من الأيام سوف أراك في ماراكانا.
هذه الصورة منذ 25 سنة تلعب برأسي بتقنية 4K، لازلت أستطيع شم الرائحة داخل الحافلة.
هذه الصورة منذ 25 سنة تلعب برأسي بتقنية 4K، لازلت أستطيع شم الرائحة داخل الحافلة.
مارسيلو: جدي ضحى بكل حياته من أجل حلمي. إعتاد أصدقاؤه أن يضايقوه بأنه قد أفلس، وسيرد عليهم بأحد عباراته المشهورة عالمياً، أظهر لهم جيوب سرواله وقال:
الجحيم، انظر إلي. ليس لدي قرش واحد، لكنني سعيد كأم *** .
الجحيم، انظر إلي. ليس لدي قرش واحد، لكنني سعيد كأم *** .
مارسيلو: لقد آمن بي. كنا شركاء.
لهذا السبب إنهارت دموعي أثناء مباراة ليفربول، عندما خرجت الكرة من الملعب. كل شيء عاد كالفيضان لي. الفيلم عاد ليشتغل في رأسي.
لهذا السبب إنهارت دموعي أثناء مباراة ليفربول، عندما خرجت الكرة من الملعب. كل شيء عاد كالفيضان لي. الفيلم عاد ليشتغل في رأسي.
مارسيلو: إسمع، لا أعرف عدد المواسم الأخرى التي سألعبها في مدريد. لكن يمكنني أن أعدكم - باسم الرب - بأنني سأترك كل شيء على أرض الملعب هذا الموسم.
مارسيلو: كما قال جدي:
شعري، لحيتي، شاربي.
هناك قصص كثيرة وراء الكواليس لا يعرفها الناس. أريد أن أشارك هذه القصص حتى يفهمون مانعانيه، ما نضحك عليه، ومن أي مدى بعيد أتينا.
شعري، لحيتي، شاربي.
هناك قصص كثيرة وراء الكواليس لا يعرفها الناس. أريد أن أشارك هذه القصص حتى يفهمون مانعانيه، ما نضحك عليه، ومن أي مدى بعيد أتينا.
جاري تحميل الاقتراحات...