35 تغريدة 83 قراءة Oct 31, 2019
"اخي ، لدي بعض القصص لكي اقولها"
- مقابلة مارسيلو مع THE PLAYERS TIBUNE سأنقلها لكم في التغريدات القادمة
مارسيلو :
"لم استطيع التنفس جيداً ، كنت احاول ان اكون طبيعي والهروب من الخوف قبل نهائي 2018 اكام ليفربول ، شعرت بشيء ما عالقا في صدري ، وجود الاعصاب شيء طبيعي لكن هذا كان شيء مختلفاً"
مارسيلو :
"اخبرك يا اخي لقد شعرت بإنني مخنوق ، كل شيء بدأ منذ الليله التي تسبق النهائي ، لم استطع تناول الطعام ولم استطع النوم وكنت افكر في المباراة فقط!"
مارسيلو :
" بالنسبة لي كان الضغط هو الاكثر حده من اي وقت ، ربما يظن البعض ان هذا الامر غريب لإننا بالفعل فزنا ببطولتين على التوالي لكن الكل بالخارج كان يريد ان يفوز ليفربول ، فما كانت هي المشكله؟
مارسيلو :
"لم يسبق لي ان شعرت بقلق شديد من قبل ولم اكن اعرف مالذي كان يحدث ، فكرت بالاتصال بطبيب لكن قلقت بإنه لن يسمح لي باللعب واضطررت ان العب وأثبت نفسي"
مارسيلو :
" قبل ايام قليله من المباراة النهائية قال لاعب سابق في ريال مدريد شيئاً ما عني في مقابله له على شاشة التلفاز وظلت عالقه في رأسي ، قال "اعتقد ان يجب على مارسيلو ان يشتري بوستر لمحمد صلاح ويضعه على حائطه ويصلي لذلك كل ليله"
مارسيلو :
" بعد 12 سنه بالنادي و3 بطولات دوري ابطال اوروبا كان يجب عليه ان يحترمني على شاشة التلفاز لكنه كان يقصد بكلامه ان يغرقني بهذا التعليق لكنه اعطاني حافزاً للعب بشكل افضل"
مارسيلو :
"اردت صناعة التاريخ ، اردت ان ينظر إلي الاطفال الصغار في البرازيل كما اعتدت ان أنظر الى روبيرتو كارلوس حينما كنت صغيراً ، أردت أن يبدأوا في تربية شعورهم ويقولون بسبب مارسيلو"
مارسيلو :
"كنت اعرف إنه اذا استطعت الوصول الى ارض الملعب سأكون على مايرام ، لايمكن يحدث اي شيء سيء لي فالملعب ، قد تحدث بعض الفوضى لكن حينما تصل الكرة بين قدميك تتوقف عن التفكير بكل شيء"
مارسيلو :
"عندما صعدت أخيراً إلى ارض الملعب كنت لا أزال اواجه صعوبة في التنفس وفكرت إذا كان يجب علي أن اموت هنا الليلة فتبا لكل شيء سوف أموت"
مارسيلو :
"عندما كنت صغير كنت افكر بأن ريال مدريد ودوري الأبطال كانت قصص خيالية لم تكن ابدا في أحلامي ، بيكهام وزيدان وروبيرتو كارلوس كانو هؤلاء بالنسبة لي مثل باتمان لايمكن مقابلتهم في الحياة الواقعية"
مارسيلو :
"هل تفهم مامررت به الآن؟ بالنسبة لمارسيلينو الصغير من ريو تتأخ له الفرصه بالفوز بثلاث بطولات أبطال على التوالي ؟ هيا لقد كان صغطاً ضغطاً ضغطاً كبيراً ، شعرت به في عضامي ، أخي انا لست خائفاً من قول الحقيقة"
مارسيلو :
"بعد مرور حوالي 20 دقيقة وعندما كنا متقدمين 2-1 خرجت الكرة من الزاوية لركلة ركنية وقلت في نفسي "بوستر صلاح على حائطي ؟ شكراً لك أخي شكراً لك لإعطائي هذا الدافع المعنوي"
مارسيلو :
"مع بقاء حوالي 10 دقائق على نهاية المباراة كنا متقدمين 3-1 وأدركت حينها إننا حقاً سنكون أبطال ، كأن لدي لحظة للتفكير بذلك هذا الأمر سيكون حقيقة ولقد بدأت ابكي نعم كنت أبكي على ارض الملعب ، لم يحدث لي مثل هذا من قبل"
مارسيلو :
"بصفتنا رياضيين من مسؤوليتنا أن نكون قدوة لكننا لسنا أبطال خارقين ، لهذا السبب أخبركم بما حدث لي ، في الواقع نحن بشر ونشعر بالقلق والخوف مثل اي شخص أخر"
مارسيلو :
"4 بطولات دوري أبطال اوروبا في غضون 5 سنوات كان شيء لايصدق ، كان الأمر وحشيًا ، تروننا مع الكأس نبتسم لكنكم لاترون القصة بأكملها ، عندما أفكر بكل النهائيات التي خضناها يدور هنالك فيلماً جميلاً في مخيلتي"
مارسيلو :
"نهائي 2017 ضد يوفنتوس الأمر العالق في مخيلتي هو حينما كنا جالسين حول مائدة الغداء قبل المباراة أنا وكاسميرو ودانيلو وكريستيانو كان الصمت مسيطر ويمكنك سماع بطوننا وهي تصدر اصواتاً مضحكة ، هل تعلم ذلك؟ لا أحد يقول أي شيء لأننا بالفعل كنا متوترين"
مارسيلو :
"أخيراً ، بعد ماكنا صامتين قال كريستيانو "لدي سؤال ياشباب"
قلنا له "نعم يا أخي؟"
قال كريستيانو : "هل أنا فقط الذي يشعر بهذا الضغط في المعدة؟"
ورد الجميع في نفس الوقت "أنا ايضاً يا أخي ! انا أيضاً"
مارسيلو :
"لم يكن أحد يريد ان يعترف بذلك ولكن إذا كان هذا الرجل (كريستيانو) يشعر بذلك فنحن جميعاً نشعر بذلك أيضاً ، أنت تعرف أن كريستيانو بارد ويمكنه تحمل كل الضغوطات وهو فعلاً كسر كل التوتر الذي كان يحصل ، فقط هو من كان بإمكانه أن يفعل ذلك"
مارسيلو :
"عندما انتهينا من الغداء وحان الوقت للذهاب إلى الملعب أخبرنا كريستيانو بالضبط كيف ستكون المباراة ، قال "في البداية ستكون المباراة صعبة ولكن في الشوط الثاني سنفوز بسلام" ، لن أنسى ذلك ابداً ، لقد تنبأ بما سيحدث
مارسيلو :
"ثم قال كريستيانو "سنحققها يارجل سنحققها"
بالفعل حققناها ! صورة كريستيانو لاتزال عالقة في ذهني ، إنها جميلة جداً وهذه هي القصص التي سأحكيها لأحفادي"
مارسيلو :
"بصراحة بعد 30 عام عندما أخبر احفادي الصغار إنني لعبت على نفس العشب مع كريستيانو وميسي سيقولون على الأرجح "ياجدي هل تخبرنا بأنهم كانوا يسجلون 50 هدف خلال الموسم الواحد ؟ انت يبدو إنك خرفت وتحتاج لأن نحضر لجدنا الطبيب"
مارسيلو :
"نهائي عام 2016 ضد أتليتكو ، الفيلم الذي يدور في مخيلتي هو عندما غريزمان كان يركض على الجناح وانا بجانبه ثم اخرجت الكرة لخارج الملعب للحظة سمعت هذا الصوت الصغير يصرخ في المدرجات"
مارسيلو :
"عادةً لاتلاحظ وجود المشجعين عندما تلعب لكن حينها كانت عائلاتنا يجلسون على المقاعد بالقرب من الملعب
كنت اسمع حينها "هيا يا أبي ، هيا يا أبي"
لقد كان إبني إينزو"
مارسيلو :
"عندما وصلت المباراة إلى ركلات الجزاء ، أستطيع ان ارى الصورة بوضوح في ذهني "لوكاس فاسكيز يلتقط الكرة ويدورها بإصبعه وكما لو كنا نلعب في حديقة المنزل ، هذا الولد الهادئ يفعل شيئا ما مع الكرة !"
مارسيلو :
"أتذكر حينها كنت أفكر ، هذا الشقي في حال لم يسجل سنضربه ! ثم حينها سجل لوكاس الهدف ، كان الأمر رائع
كان حينها الكل يعانق الأخر وننتظر ركلة الجزاء لأتليتكو ، كاسميرو كان على ركبتيه يصلي وبيبي يبكي مثل الطفل !
مارسيلو :
"بعد ذلك أخبرت كريستيانو "خوانفران سوف يهدرها وأنت ستجلب لنا الإنتصار يا أخي"
أرى في مخيلتي الأن حينما أهدر خوانفران ركلة الجزاء وكريستيانو جلب الإنتصار لنا ، حينها ركضت بأقصى مالدي نحو المكان الذي تجلس فيه عائلتي من اجل عناق زوجتي وابنائي"
مارسيلو :
"نهائي عام 2014 ضد اتليتكو مدريد ، الفيلم الذي يدور في مخيلتي هو حينما كنت جالس على مقاعد البدلاء وكنت غاضب لأنني لم ابدأ بشكل اساسي ولكن كنت اتذكر عبارة جدي حينما كان يقول دائما "سأضحي بكل شيء على ارض الملعب سأضحي بلحيتي وشعري وحتى شاربي"
مارسيلو :
"في الشوط الثاني بدأت بعمليات الإحماء حتى قبل ان يخبرني المدرب بذلك ، كنت اردد في نفسي "إذا دخلت الى الملعب سأضحي بكل شيء على ارض الملعب ، سأضحي بشعري ولحيتي وشاربي"
مارسيلو :
"واخيراً حينما كنت على وشك الدخول للملعب كان هنالك بخار يخرج من أذني ، نعم يا أخي دخان !
حتى يومنا هذا لا أعلم هل انا لعبت بشكل جيد او لا لكن ما اعرفه هو فقط اني وضعت كل شيء على ارض الملعب ، غضبي و إيرادتي وكل شيء !"
مارسيلو :
"أعلم ان الجميع حينما نتذكر المباراة مايخطر في بالهم هو 92:48
رأسية سيرخيو راموس
قائدنا
لقد كنا ميتين ، اصابتنا خيبة الأمل وأعادنا سيرخيو إلى الحياة
لكن ليس هذا الفيلم الذي يدور في مخيلتي"
مارسيلو :
"الفيلم الذي يدور في مخيلتي هو بعد ان فزنا كنت اتحدث مع احد الطاقم الفني بالفريق وكان يقول لي "مارسيلو ، حينما كانت الدقيقة 90 رأينا عدة رجال من اتليتكو مدريد جلبو قمصان لأتليتكو كان مكتوب عليها “Campiones” واحضرو معهم العديد من الشمبانيا"
مارسيلو :
"كان يخبرني وهو يضحك ويبكي بدموع من الفرح واخبرته إنني الان يمكني ان اموت سعيداً
هذه هي الصورة التي لن أنسىها أبدًا. الجوائز تذهب في الخزانة ، لكن الذكريات تدور في قلوبنا ".
مارسيلو :
"حققنا 4 بطولات في 5 سنوات وفي كل مره كانت لها رونقها الخاص لكن انتم لاترون الضغط الذي كنا نعيشه بل كنتم ترون النتائج
في ريال مدريد لانقول حسناً سنفعل ذلك غداً بل نقول سنحققها اليوم"
- النهاية
نقلت لكم ابرز ماقاله مارسيلو في المقابله وقراءة ممتعه لكم جميعاً ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...