أمل( الشبح الأسود)
أمل( الشبح الأسود)

@houseofgame22

7 تغريدة 883 قراءة Oct 30, 2019
?مرحلة مابعد الإنفصال: امتنع(ع) عن الرد علي، وبدأ يتصرف معي وكأنه لايعرفني! وفي أحد الأيام اتصلت به وتوسلت له بأن نلتقي لمرة واحدة فقط وان الموضوع لايقبل الإنتظار، وافق على مضض، عندما رأيته لم يكن(ع) الذي عرفته! كان وجهه أسود وشعرت بأنه منزعج جداً من هذا اللقاء!
كان اللقاء في محطة بنزين، سألني ماذا تريدين؟ انهرت بالبكاء أمامه وسألته هل مازلت تحبني؟ هل تخليت عني حقاً؟ لم يرد علي?كل مافعله ان سحبني بيدي وتعمد أن يمسكها من فوق العباءة وركبني سيارة أجرة وحاسبه وطلب منه ان يرجعني البيت?
مرت فترة طويلة لم أسمع فيها صوته ولا أعلم عن اخباره شيئاً، كنت اتصل عشرات المرات على منزله وأجابني في أحد المرات صوت غريب وقال لي بأنه حالياً في دبي، كنت غارقه في بحر من التساؤلات والحيرة هل كان يحبني فعلاً؟
كان التمرد والغضب ينمو في داخلي ويتصاعد على كل شيء في الحياة، لم أقبل الهزيمة، وبدأت عملية الإنتظار الدؤوب للعودة لمقاعد الجامعة، كانت هناك دوامة من الأسئلة ابحث عن اجابات لها، أين هو وماذا سيفعل؟
كنت اقف على الباب في محاضراته في الشبكة التلفزيونية، وأحياناً أحضرها وفي احدى المرات أجبته ع سؤال موجه للطالبات وتعرف على صوتي وساد صمت مريب، كان حبيباً واليوم أصبح غريب وكل شيء ضاع?
بدأت ادخل في حالة اكتئاب، خلال فصل دراسي هبط وزني من ٥٢ كيلو الى ٤٠ كيلو،أصبحت شبح وخيال امرأة، أو مثل الوردة اليانعة التي ذبلت وبهت لونها ويبست وتساقطت أوراقها، لم أكن انام كثيراً، فقدت كثيراً من قدرتي على التركيز اهتمامي بالناس والحياة، لم أكن اقترب منه خوفاً من الصد الموجع?
كنت اكتفي بالمرور وسماع صوته أو رؤيته من خلال الشبكة التلفزيونية وكان ذلك كافياً لي لأبقى على قيد الحياة فقط

جاري تحميل الاقتراحات...