?فترة الخطوبة بيني وبين(ع): تقدم لخطبتي في اليوم الرابع بعد عيد الفطر، كان يعتقد ربما أن الأعياد أيام تسامح وحُب بين البشر! قبل هذا اللقاء تعمد(ع) التمهيد لوالدي بعدة لقاءات معه في الجامعة بحجة توصيل أوراق عمل وتسليم درجات رغم أنه لم يكن استاذي! أراد ان يمتص الصدمة الأولى له.
لم يكترث أبي لمركزه ولا أخلاقه ولا دينه ولا وضعه الاجتماعي سأله سؤال واحد فقط؛ وش ترجعون له؟ طبعاً هو قال له أنهم يرجعون لقبيلة(ع).
لم يكن لديهم مشكلة بوضعة الاجتماعي كمطلق ولا بعمره لأنه مقبول مثل هذه الزواجات في نطاق القبيلة، كانت المشكله نسبه الذي كان محل شك بالنسبة لهم!
لم يكن لديهم مشكلة بوضعة الاجتماعي كمطلق ولا بعمره لأنه مقبول مثل هذه الزواجات في نطاق القبيلة، كانت المشكله نسبه الذي كان محل شك بالنسبة لهم!
طلب والدي منه بعض الوقت للتفكير، وكنت وقتها مازلت غارقة في الحب والأحلام والعمر القادم معه! لم يخطر ببالي ولو لحظه أنه كان يجهز لدفن هذه القصة، كان(ع) مهموماً وكأن هم الدنيا كله على قلبه، ولم يعد كما كان! قال لي: والدك لن يقبل بي وهذا ماشعرت به!
كنت اعلم أن أبي تدخل في زواج أحد أقاربه بحجة انه الخطيبة غير قبيلية، ونجح في إيقاف هذا الزواج،ولذلك كان من المستحيل أن يرتكب نفس الخطأ أمام القبيلة ويضع نفسه في مكان لوم وتقريع وشماته لنفس الذنب! أذكر أنه قال لأمي " هالخطيب ارسله الله عقوبه لي" بعد أن رأى تمسكي الشديد به.
لم يستقبل أبي(ع) مرة أخرى واكتفى بالإتصال به ليقول له" مافيه نصيب " وقتها عندما عرفت الرد- الذي كانوا يخفونه وكأنه لايعنيني- كنت مع أبي وأمي وأخي على سفرة الغداء وغضبت بشدة لأنه لم يسمح لي بالنقاش وسكبت طبقي بالسفرة?قفز أخي وضربني ضرب مبرح أمامهم وهم يكتفون بالنظر!
قال لأبي ليش ما تسألها كيف عرفته! وهنا انفتح باب جهنم علي، أذكر أني خربشت وجهه وصدره بأظافري وكانت أمي غاضبه مني وتقول" وجع فيك لو شافه أحد بيحسبه مغتصب له حرمه"!
ماذا عني؟ عن الكدمات التي امتلأ بها جسدي؟ أذكر تدخل لوقف العراك أخي الأكبر.
ماذا عني؟ عن الكدمات التي امتلأ بها جسدي؟ أذكر تدخل لوقف العراك أخي الأكبر.
وبالمناسبة أخي الذي قام بضربي تزوج حبيبته رغماً عن أمي وأبي! وأنجب منها أولاد ولم يسأل فيهم!
بعد ان بدأت الشكوك تحوم حول علاقتي به بدأت والدتي بمراقبتي وكنت اتسلل خلسة في منتصف الليل لأطلب منه ان يتصرف قبل ان يتم قطع الطريق بيننا، وكان آخر ماتوصل اليه هو أن يحضر معه رجل من قبيلتنا كان يشغل منصب عالي في الحكومة لتزكيته! قام أبي بإكرامهم وضيافتهم ورفض الوساطه!
حل عيد الأضحى وطلبت من صديقتي أن تبلغه بأني ابارك له عيده، وجاء الرد الحزين الذي أشعل جذوة الحُب والأمل الذي بدأ يخبو في داخلي من جديد: قال لصديقتي بلغيها هذا البيت:
إن عيدي يوم آتي دارهم
وأمرغ في ثراهم وجنتي.
اشترى لي هاتف صغير بحجم الكف وعدنا كما كنا ولكن على حذر❤️
إن عيدي يوم آتي دارهم
وأمرغ في ثراهم وجنتي.
اشترى لي هاتف صغير بحجم الكف وعدنا كما كنا ولكن على حذر❤️
حدثت الطامة الكبرى التي لم نتوقعها ،لاحظت أمي أني بدأت انتعش قليلاً وأعود إلى لطبيعتي فأرتابت بالأمر وقامت بتفتيش غرفتي ووجدت الهاتف الصغير?بعدها حدث شيء لم أفهمه حتى اليوم??♀️ ناداني والدي وسألني تعرفين هذا ايش؟ كان مسدس! وقال لي هذا للي مايسمعون الكلام! واعتقد أنه هدده ايضاً به.
❤️أنتهت أيام الخطوبة وباقي تتمة القصة في التغريدات القادمة.
جاري تحميل الاقتراحات...