سلسلة تغريدات عن كارثة (دواء الثاليدومايد) في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي ؛
و عن فساد و خُبث الشركة المُصنعة و الشركات المُسوّقة للدواء؛
حيث تسبب الدواء في كثير من التشوهات في المواليد و دمر حياة الكثير من الأسر و دمر حياة اكثر من مئة الف طفل
#ثريد #سلسلة_تغريدات #صيدلة #طب
و عن فساد و خُبث الشركة المُصنعة و الشركات المُسوّقة للدواء؛
حيث تسبب الدواء في كثير من التشوهات في المواليد و دمر حياة الكثير من الأسر و دمر حياة اكثر من مئة الف طفل
#ثريد #سلسلة_تغريدات #صيدلة #طب
بعد الحرب العالمية الثانية قامت الشركة الألمانية (كيمي غرونينتل) المتخصصة بصناعة الصابون و العطور بإنتاج دواء "الثاليدومايد" و اعلنت انه دواء مُسكن و مهدئ و منوّم و (الكارثة عندما اعلنت الشركة ان الدواء آمن للحوامل و يعالج غثيان الحوامل)!!
في البداية من المهم ان يعلم الجميع ان اي دواء تم اكتشافه لابد ان تتم تجربته و اختباره على الحيوانات والبشر لمعرفة نسبة امانه و خصوصا على الحوامل؛ و قد تصل مدة تلك الاختبارات الى 15 سنة من التجارب قبل البدء ببيع و استخدام الدواء على عامة الناس؛ لكن هذا لم يحدث مع هذا الدواء!
الشركة قامت بتزييف الحقائق و ادّعت بأنها عملت التجارب اللازمة التي تُثبت بأن الدواء آمن للحوامل والحقيقة انها لم تختبر الدواء و اكتشفت التحقيقات اللاحقة ان الشركة استغرقت 8 اسابيع فقط لإختبار الدواء بينما شركات الادوية الكُبرى تستغرق 15 سنة لتجربة الدواء قبل البدء بإستخدامه!
ما بين عام 1956 الى عام 1961 كثرت حالات تشوهات الاطراف لدى المواليد وهي حالة نادرة جدا تًسمى طبيّا ب فوكوميليا Phocomelia مما دعى الخبراء بسؤال الأمهات عن الادوية التي تناولوها اثناء الحمل و اجتمع الجميع بأنهم تناولن الثاليدومايد.
للأسف انتشر الدواء بشكل كبير بين الناس و خصوصا الحوامل مما ادى للشركات المسوّقة الى استقطاب الدواء و بيعه في بريطانيا و كندا و كافة ارجاء اوروبا؛ قبل ان يعرف المجتمع الطبّي بأن الدواء هو المتسبب بالتشوهات!
في بريطانيا
كانت شركة ديستلرز المتخصصة بالمشروبات الكحولية هي المحتكرة والمسوّقة للثاليدومايد في بريطانيا و رغم ظهور التقارير الطبية التي تفيد بوجود تشوهات إلا ان الشركة اصرت ان لا علاقة للدواء بذلك و نفوذ الشركة آنذاك جعل من وزير الصحة ان يقول بأن الدواء ليس له علاقة بالتشوهات
كانت شركة ديستلرز المتخصصة بالمشروبات الكحولية هي المحتكرة والمسوّقة للثاليدومايد في بريطانيا و رغم ظهور التقارير الطبية التي تفيد بوجود تشوهات إلا ان الشركة اصرت ان لا علاقة للدواء بذلك و نفوذ الشركة آنذاك جعل من وزير الصحة ان يقول بأن الدواء ليس له علاقة بالتشوهات
ومع ضغط الصحافة ضد الشركة رضخت الشركة و قامت بتعويض اُسر الضحايا بمبالغ مادية قليلة و هددت من يرفض تعويض الشركة بأن تأخذ حضانة اطفالهم منهم وهو ما نجحت به الشركة مع بعض العائلات !!
ولم تتوقف الشركة عند هذا الحد بل قامت بإتصالات تهديد و رسائل تهديد لكل من يقاضيهم بالمحكمة الامر الذي ادى لتدخل الصحافة والبرلمان بقوّة و نظراً لتقارير بقية دول العالم تجاه الثاليدومايد تمت مقاطعة جميع منتجات الشركة و خسرت الشركة بالملايين و لاحقاً تم بيع الشركة ولم يعد لها وجود.
بالنسبة للشركة الألمانية الأم اثبتت التحقيقات بأنهم قاموا بتجربة الدواء في معسكرات الاعتقال النازية في الحرب العالمية الثانية على المعتقلين؛ الامر الذي ادى الى محاكمتها جنائياً ولكن تم تعليق المحاكمة بشكل مفاجئ ولم يحاكم احد وإتضح لاحقاً بأن الحكومة امرت بإيقافها لحماية الشركة!
حاليا تم تحوير و اجراء بعض التغييرات على شكل الدواء الكيميائي من قِبل شركات دوائية كُبرى و جعله اقل ضرراً و رغم ذلك لا زال إستخدامه نادر جدا لبعض حالات مرض الجذام وبالتأكيد لا زال ممنوع على الرجال المتزوجين و ممنوع تماما على الحوامل
في عام 2010 اعتذر وزير الصحة البريطاني لعائلات الاطفال و للأطفال عما حصل من شركة ديستلرز
و في عام 2012 إدّعت الشركة الألمانية بأنها عوّضت اُسر الاطفال ب 500 مليون يورو
و اعتذرت الشركة الألمانية عما حصل من الشركة آنذاك
إنتهى!
و في عام 2012 إدّعت الشركة الألمانية بأنها عوّضت اُسر الاطفال ب 500 مليون يورو
و اعتذرت الشركة الألمانية عما حصل من الشركة آنذاك
إنتهى!
جاري تحميل الاقتراحات...