نبأ الله يوفقها
نبأ الله يوفقها

@nabaaiba5

12 تغريدة 39 قراءة Oct 30, 2019
إستجابة للكثير هنا ، سأطرح مختصراً موجزاً لقصتي الواقعية ،
قصة فتاة ترى الحياة ببصيرة عين واحدة ، تواجه الكثير بطرقات الحياة المختلفة ..
لذا اتمنى أن تتواجدوا هنا حتى لا أشعر بالوحدة وأنا أحكي لكم قصتي ..
بإنتظاركم ..
غالباً أحب البداية بكل شيء ، إلا عند بداية الحديث عما حدث لي ، هنا الثمانية والعشرون حرفاً تختفي وكأنها لم تتواجد إطلاقاً ، حتى لوحة مفاتيح الكتابة أتمنى لو أنها معطلة .. لكنني سأبحث عن بداية لذا كونوا هنا..
أعتبروها كقصة ماقبل النوم وبإمكانكم النوم بعدها..
#مساء_الخير
لا أتذكر الأحداث كثيراً بطفولتي إلا هنا !، كنت بالخامسة من عمري حين أخذني أبي لعيادة الطبيب ، كنت صغيرة وكان أكبر همي كيف أستطيع إقناع أبي لشراء دمية مثل بنت خالتي ، حسناً أستجبت لأوامره وهو الذي قبل ليلة أشتر لي حذاء أبيض قد تمنيت إمتلاكه .. يتبع
كان الأمر جميلاً حينما أخبرني الطبيب: حين تجيبين سأهديك حلوى ،
حسناً كان حلماً صغيراً وهو إمتلاك تلك الحلوى، أعتقد أنني أحب تجميع الأحلام ، ومن كمثلي نبني أحلاماً كبيرة أم صغيرة ظناً منا أن الحياة ستقوم بتحقيقها..
يتبع..
كان سؤال الطبيب سهلاً وميسراً ، أغمض إحدى عيني وأخبرني ماذا ترين؟!،
كنت أرى الحياة..
وأغمض عيني الآخرى وأخبرني ماذا ترين:
هنا عجزت عن الإجابة!، عجزت عن كل شيء..
أبي أخبرني كيف أجيب ؟!
أخبرني كيف يمكنني إمتلاك حلوى ودمية دون أن أجيب ..
أملت برأسي يميناً وشمالاً وبعيني الدمع كي أنال العفو عن الإجابة!..
بكيت ..
لكنني بكيت عجزاً..
قام أبي بتهديدي كي أجيب !..
أبي أرجوك أعفني عن ذالك ،
أخبرني كيف أجيبك بأنني لا ارىء سوا " الظلام"..
تنازلت عن كل شيء بغرفة الطبيب حتى حذائي الأبيض الجديد..
عاتبت أبي وأخبرته لن أتي هنا أبداً!..
فعلى الرغم من التساؤلات المحيطة بي إلا أنني أخترت التجاهل والتنازل عن كل شيء
قد بدى أنه سيء بالنسبة لي ..
حسناً سنواجه الكثير بحياتنا من الأمور السيئة فليس إلزاماً أن تواجهها بإمكانك حقاً التنازل عنها وتجاهلها، مثلما أجدت ذالك منذ صغري..
أكان ذالك أول يوم دراسي؟!..
أتذكر ذالك جيداً حين قصت أمي غرة شعري وكانت طويلة بإمكانها تغطية جزء من وجهي، لكنني لم أبه بذالك كثيراً كنت سعيدة كوني سأكسب أصدقاء ، ومن ما لم يحلم بإمتلاك أصدقاء عظماء مثلك أنت وأنت تستمع ألي ..
أمي أبمكانك جعل شعري جميلاً كي يروني أصدقائي جميلة!..
حسناً يبدو أن ظني قد خاب كثيراً ، لم أمتلك أصدقاء وأنا التي أحاول التردد بين واحدة وآخرى وكل منهما تسد وجهها عن الحديث معي!..
كنت أحاول كثيراً بتحقيق حلمي إلا أن أخبرتني أحداهم : قبيحة!.
كانت كالصدمة بالنسبي لي ، أكان شعري قبيحاً أم مريولي؟!
أم ماذا بي ؟!
سألتها : مابي ؟!
أجابتني : أنظري لنفسك بالمرآة!.
كسرني ماقالته ، إلا أنني قررت هنا مواجهة مابي!.
بداءت بالبحث عن المرآة ، آه تذكرت أنها بدورة المياة ، لكن لم أستطع الوصول إليها!.
نعم تذكرت هناك مرآة آخري بغرفة أمي !.
أيجب علي حقاً الإنتظار كل هذا الوقت؟!
الإنتظار سيء حقاً يا سادة بكل شيء..
وصلت لغرفة أمي بعد إنتظار سيء !..
وهنا لم أستطع الوصول إلى المرآة إلا بعد أن وضعت كرسي ..
هنا نظرت للمرآة..
باعدت شعري قليلاً ..
لما لون إحدى عيناي بيضاء ؟!
هنا تذكرت لما راءيت ذألك الظلام ..
(فأنا لست سوى ببصيرة عين واحدة)
أنا لست سعيدة الآن، ماذا عنك؟..!

جاري تحميل الاقتراحات...