27 تغريدة 172 قراءة Oct 29, 2019
” آندرو روبرتسون وترينت ألكسندر آرنولد، التهديد الأكبر في ليفربول. “
✨ مقال فنّي مُطول من الصحفي [ مايكل كوكس ] عن أبرز سلاح هجومي لليفربول حالياً.
• تنويه بسيط : كل ما سيتم ذكره في التغريدات التالية هو من مقال [ مايكل كوكس ] لصحيفة THE ATHLETIC وأنا فقط مجرد ناقل ومترجم لما سيتم ذكره.
للعلم الثريد مطول .. فقم بوضع التغريدة الأساسية في المفضلة حتى يمكنك قراءة الثريد كاملاً في وقت فراغك ❤️
الأمر واضح تماماً هذا الموسم في المباريات الكبرى التي لعبها ليفربول، الجميع كان يحاول إخفاء خطورة أظهرة ليفربول للحد من خطورتهم الهجومية.
ربما كان اوناي ايمري مدرب أرسنال شجاعاً أو غبياً عندما قرر اللعب بخطة بـ 4-3-1-2 [ دايموند ] مما يعني فتح الأطراف تماماً لروبرتسون وارنولد واعطائهم المساحة والحرية الكاملة على الطرف للانطلاقات والضغط.
وبالفعل ساهم ارنولد في تلك المباراة بهدفين من أصل 3 أهداف سجلها ليفربول.
استخدم سولشاير نهجاً مختلف، حيث لعب بخطة بـ 3-5-2 بحيث يراقب [ يونغ وبيساكا ] الثنائي روبرتسون وارنولد للحد من خطورتهم.
وفي الجانب الهجومي يتحرك راشفورد وجيمس خلف المساحات التي يتركها روبرتسون وارنولد، ويبدو أن الخطة نجحت وكان اليونايتد على وشك الانتصار لولا هدف التعادل المتأخر.
أما بوتشيتشينو لعب بطريقة 4-3-3 أو 4-5-1 بدون الكرة بتحول سون وايركسن على الطرف تماماً ولكن الأمر كان مختلفاً.
ايركسن وسون كانا يدخلان للعمق بشكل أقرب لـ 4-3-2-1 ويتركان المساحات في الطرف لتضييق العمق مما يعطي مساحات لـ ليفربول على الطرف للعب من خلالها وتغيير اتجاه اللعب.
اعتماد ليفربول على تغيير اتجاه اللعب ليس أمراً مفاجئ ..
فهو حدث الموسم الماضي في مباراة مانشستر سيتي في لقطة الهدف، حيث حول ارنولد تغيير اتجاه اللعب في الأمر ولكن تأخر فحاول مرة أخرى بالقدم اليسرى ونجحت الخطة وسجل فيرمينو الهدف وقتها.
هناك نقطة مثيرة للاهتمام حول تغيير اتجاه اللعب من ليفربول ..
في العادة من يقوم بتغيير اتجاه اللعب يكون هدفه جذب عدد من لاعبين الخصم في اتجاه معين من اللعب لخلق مساحات في الاتجاه الآخر ولعب كرة عرضية هناك ولكن في ليفربول هذه الهجمة تلعب من أجل التسجيل وليس لأجل خلق مساحات فقط.
مثال ضد ساوثهامبتون ..
1) اتسلم ارنولد الكرة في الجهة اليمنى ومباشرة مرر بشكل مثالي لروبرتسون
2) بدون أن يستلم روبرتسون الكرة مرر برأسه لماني
3) بسبب التفاهم بين ماني وروبرتسون أعاد ماني الكرة إلى روبرتسون مرة أخرى في المساحة وانطلق روبرتسون وسدد ولكن تصدي الحارس منع الهدف.
هو تكتيك خطير من ليفربول، طريقة تغيير اتجاه اللعب مبنية على التفاهم والتحركات المدروسة والمتفق عليها بين اللاعبين.
وتم استخدام التكتيك في نهائي دوري الأبطال الذي انتصر فيه ليفربول 2-0 ولذلك كان يجب أن يكون توتنهام مستعدون مرة أخرى يوم الأحد ولكن لم يبدو كذلك.
في الصورة الأولى اتسلم ارنولد الكرة في الجهة اليمنى بدون أي ضغط وكما يبدو فـ ايركسين يلعب في العمق وليس ملتزم في الطرف مع روبرتسون.
في الصورة الثانية يظهر روبرتسون بدون مراقبة لذا يمرر ارنولد له الكرة في مساحة متقدمة من الملعب بدون أي رقابة من ايركسن.
لكن تعامل توتنهام مع هذه الانطلاقات كانت غريبة.
فكان سيسوكو يترك مكانه في العمق ويذهب لمراقبة روبرتسون على الطرف مما يعني ترك المساحة في العمق ليعود ايركسن لتغطيتها.
الأمر غريب باجبار لاعب العمق على الاتجاه للطرف واجبار لاعب الطرف على الاتجاه للعمق!
الأمر ليس صدفة .. بعد نصف ساعة تكرر نفس الأمر حيث استلم ارنولد الكرة في الجهة اليمنى وكما يبدو فـ ايركسن يتمركز في العمق وليس على الطرف.
لعب ارنولد الكرة الطولية لـ روبرتسون على الطرف ومرة أخرى سيسوكو يخرج من مكانه لمراقبة روبرتسون على الطرف بينما يعود ايركسن للعمق!
نفس الأمر يتكرر .. ارنولد يلعب الكرة العرضية لـ روبرتسون، سيسوكو يتجه للطرف وايركسن يدخل للعمق لاغلاق المساحة.
هذه المرة تسبب سيسوكو بخطأ على الطرف، ولكن في نهاية الشوط الأول بدى أن فريق توتنهام غير خطته.
في نهاية الشوط الأول لعب روبرتسون كرة عرضية أخرى لـ ارنولد ..
هذه المرة بدلاً من ان يذهب سيسوكو للطرف ويتحرك ايركسن للعمق، ذهب ايركسن للطرف لتغطية المساحات في الطرف وبقي سيسوكو في مكانه في العمق.
الأمر تكرر في بداية الشوط الثاني ..
ارنولد يلعب الكرة العرضيةويبقى ثلاثي خط الوسط في أماكنهم مما يعني ترك مساحات في الطرف لأن عادة ما يعود سون وايركسن بشكل متأخر للرقابة لأنهم لاعبين هجوميين.
في هذه الهجمة عاد ايركسن متأخراً ولعب روبرتسون العرضية لفيرمينو ولكن انقذها الحارس.
نفس الفكرة تحدث ولكن هذه المرة روبرتسون لعب العرضية لارنولد في المساحة بدون رقابة من سون أو لاعب من ثلاثي الوسط.
لعب ارنولد العرضية ولكن استطاع سانشيز تخليص الكرة، وعموماً ارنولد هو مصدر الإبداع في ليفربول.
وبالمناسبة .. أحد كرات ارنولد الطولية كانت الكرة الطولية التي لعبت خلف الدفاع لـ ماني ولكن حصل عليها اورييه ومن ثم خطفها ماني واستطاع الحصول على ركلة جزاء.
الكرة في الأصل جاءت من ارنولد.
أظهرة ليفربول هم مفاتيح اللعب حالياً .. بعض المنافسين يقوموا بوضع مراقبة لصيقة عليهم وبعض الخصوم الآخرين يتركون المساحات على الطرف وهو ما يسمح لارنولد وروبرتسون بلعب كرات عرضية وتحويل اتجاه اللعب بأريحية وكأنك تشاهد كافو وروبيرتو كارلوس مع البرازيل.
أحد الأمثلة كانت ضد شيفيلد يونايتد بعد مرور دقيقتين فقط من بداية اللقاء، كان الأمر واضح ولعب الثنائي الكرات الطولية المشتركة باستمرار.
وواحد من الأمور الغريبة أن بعد لعب الكرات الثابتة [ ركنيات مثلاً ] ينتهي الحال بارنولد وروبرتسون في الجناح.
هنا [ بالخطأ ] تمركز كل لاعب في مركز الآخر ولكن هذا لم يمنع الثنائي من لعب كرات طولية بين بعضهم البعض كما يظهر في الصور.
وفقاً لـ اوبتا .. ضد توتنهام تبادل ارنولد وروبرتسون تمرير الكرة 11 مرة وهو خامس أعلى رقم يشهد تبادل تمريرات بين ظهيرين في البريمرليج منذ بداية الموسم الماضي.
ما يجعل الرقم مثير للاهتمام هو أن أغلب الكرات مبنية على تغيير اتجاه اللعب وليس تمريرات أرضية.
من هم أول أربعة مراكز ؟ الأربعة [ لمانشستر سيتي بيب ] سواء بين والكر ودانيلو مع زينشينكو وديلف.
مثلاً .. ضد برايتون في نهاية الموسم الماضي تبادل والكر وزينشينكو تمرير الكرة 17 مرة، ولكن مرة واحدة فقط كانت معتمدة على تغيير اتجاه اللعب، الباقي عبارة عن تمريرات ارضية.
ما الفرق ؟
في السيتي طريقة لعب الاظهرة معتمدة على الدخول للعمق كثيراً مما يعني وجود تمريرات أكثر بينهم ولكن في ليفربول الأظهرة يقفون على طرف الملعب مما يعني وجود كرات طولية أكثر وتغيير اتجاه اللعب بشكل مستمر.
لكن طريقة لعب ليفربول تعتبر صعبة أمام الأندية المتكتلة دفاعياً، فمن الصعب تغيير اتجاه اللعب أمامهم، ولكن الأمر يبدو صعب كذلك على دفاع الخصم لأن تناقل الكرات الطولية وتغيير اتجاه اللعب في فترة زمنية قصيرة يربك تمركز لاعبين الخصم ويجعلهم يتمركزون بشكل خاطئ.
الأمر يعتمد على السرعة والدقة ..
كلما كنت سريعاً ودقيقاً في لعب الكرات الطولية وتغيير اتجاه اللعب ستنجح الخطة وهذا الشيء موجود في ثنائي ليفربول.
في العادة إذا قمت بحماية خط الوسط وتركت المساحة لأظهرة فريق الخصم لن تعاني، ولكن ضد ليفربول ستعاني كثيراً وهذا ما حدث ضد توتنهام.
انتهى ?
أعتذر على الإطالة وآمل إنك استفدت عزيزي القارئ من الموضوع ولو بمعلومة بسيطة وأتمنى إني وُفقت في الترجمة بدون أخطاء وأن جميع التفاصيل المذكورة في الثريد واضحة.

جاري تحميل الاقتراحات...