#نص_تكتيكي
الفرق بين الـ3-3-4 التي يتبعها #ليفربول مع "يورغن كلوب"، والـ3-3-4 التي يعتمد عليها #السيتي تحت قيادة "بيب غوارديولا".
🔻في التغريدات القادمة🔻
الفرق بين الـ3-3-4 التي يتبعها #ليفربول مع "يورغن كلوب"، والـ3-3-4 التي يعتمد عليها #السيتي تحت قيادة "بيب غوارديولا".
🔻في التغريدات القادمة🔻
في الموسم الماضي، كان الصراع على لقب #الدوري_الإنجليزي محتدماً بين #ليفربول والسيتي حتى الجولة الأخيرة، وانتهى بفوز #السيتي بلقب الدوري بفارق نقطةٍ وحيدة عن ليفربول والذي بدوره كسر الرقم القياسي لأفضل عدد من النقاط يحققه صاحب المركز الثاني في الدوريات الخمس الكبرى بـ97 نقطة.
هذا الموسم، يستمر الصراع على لقب #الدوري_الإنجليزي بين #ليفربول والسيتي، دون وضوح ملامح كبيرة لفريقٍ قادرٍ على أن يُزاحمهما على صراع اللقب، رغم الأداء الجيّد الذي يُقدّمه #ليستر -والذي يحلّ ثالثاً بفارق نقطتين عن #السيتي- إلا أنه من الصعب الجزم بقدرته على مواصلة القتال على اللقب.
ولكن في هذه السلسلة البسيطة من التغريدات، سأحاول التركيز أكثر على الشكل الهجومي للفريقين، والفارق في الأسلوب الذي يتبعه كل مدربٍ في خلق المساحات في دفاع الخصم والاستفادة منها وفق الإمكانيات الفردية المختلفة التي يتمتّع بها كل فريق.
🔻#ليفربول مع "يورغن كلوب":
يعتمد "كلوب" على دخول الجناحين للعمق أكثر والتواجد في أنصاف المساحات Half Spaces، الأمر الذي يُجبر ظهيري الخصم على الدخول معهما للعمق وبالتالي ترك مساحة على الأطراف يتقدّم من خلالها ظهيري ليفربول "أرنولد وروبرتسون".
يعتمد "كلوب" على دخول الجناحين للعمق أكثر والتواجد في أنصاف المساحات Half Spaces، الأمر الذي يُجبر ظهيري الخصم على الدخول معهما للعمق وبالتالي ترك مساحة على الأطراف يتقدّم من خلالها ظهيري ليفربول "أرنولد وروبرتسون".
هذا الأمر يمنح ظهيري #ليفربول مساحات كبيرة للتقدم بها وتوسيع الملعب ولعب الكرات العرضية سواءً من مناطق عالية أو منخفضة في الملعب اعتماداً على قدرتهما المميزة في هذه الكرات
📊 استطاع الثنائي في الموسم الماضي صناعة 23 هدفاً بواقع 12 تمريرة من "أرنولد" و 11 تمريرة من "روبرتسون".
📊 استطاع الثنائي في الموسم الماضي صناعة 23 هدفاً بواقع 12 تمريرة من "أرنولد" و 11 تمريرة من "روبرتسون".
تقدّم أحد ظهيري #ليفربول أكثر حتى الثلث الأخير من الملعب يضطر في كثيرٍ من الأوقات ظهير الخصم المُقابل للتوجّه نحوه والضغط عليه، وهو الأمر الذي يستغلّه الثنائي "#محمد_صلاح وماني" تحديداً بشكلٍ جّيّدٍ للغاية بقدرتهما على التحرك في أنصاف المساحات وتهديد مرمى الخصم.
🔻#السيتي مع "بيب غوارديولا":
يعتمد "بيب" على تواجد الجناحين أكثر على الأطراف وتوسيع الملعب من أجل خلق مساحة بين الظهير والمدافع ليتحرك بها ثنائي الوسط "دي بروين ودافيد سيلفا".
وخلال ذلك يدخل الظهيرين للعمق لتغطية المساحة الناتجة عن تقدّم ثنائي الوسط لأنصاف المساحات Half Spaces.
يعتمد "بيب" على تواجد الجناحين أكثر على الأطراف وتوسيع الملعب من أجل خلق مساحة بين الظهير والمدافع ليتحرك بها ثنائي الوسط "دي بروين ودافيد سيلفا".
وخلال ذلك يدخل الظهيرين للعمق لتغطية المساحة الناتجة عن تقدّم ثنائي الوسط لأنصاف المساحات Half Spaces.
💡 يعتمد "بيب غوارديولا" من خلال ذلك على فكرة "الظهير الوهمي False Fullback"
إحصائيات #السيتي هذا الموسم تُوضّح بأنه أعلى فرق #الدوري_الإنجليزي تسجيلاً من الكرات العرضية (7 أهداف)
في حين يُعدّ #ليفربول صاحب المعدّل الأعلى في لعب الكرات العرضية خلال المباراة (24 كرة عرضية)، فيما يحظى السيتي بمعدّل مقارب جداً له (23 كرة عرضية/مباراة)
في حين يُعدّ #ليفربول صاحب المعدّل الأعلى في لعب الكرات العرضية خلال المباراة (24 كرة عرضية)، فيما يحظى السيتي بمعدّل مقارب جداً له (23 كرة عرضية/مباراة)
وعلى مستوى اللاعبين يُعتبر "دي بروين" هو أعلى لاعبي الدوري صناعةً للأهداف من الكرات العرضية (5 أهداف) ويأتي بعده "روبرتسون" ظهير #ليفربول الأيسر (هدفين).
كما يتساوى "دي بروين" مع "أرنولد" في كونهما الأعلى في معدّل التمريرات المفتاحية Key Passes من الكرات العرضية (1.8 تمريرة)
كما يتساوى "دي بروين" مع "أرنولد" في كونهما الأعلى في معدّل التمريرات المفتاحية Key Passes من الكرات العرضية (1.8 تمريرة)
جاري تحميل الاقتراحات...