عبدالعزيز العاصمي
عبدالعزيز العاصمي

@alasmi_802

46 تغريدة 1,128 قراءة Oct 30, 2019
تحت هذه التغريدة سلسلة فوائد منتقاة، من كتاب (على خط الإنتاج) لجميل الرويلي، @yatmz ، وهو كتاب قليل الورق، كثير المعنى، عميق الطرح، سهل العبارة.
يدور حول الإنسان وإنتاجه في ظل سيطرة الدولار، وهيمنة الرأسمالية، وتحدث عن الدين، والمجتمع، وغير ذلك، بأسلوب شيّق وماتع.
والله الموفق.
يحاسبنا الله فرادى يوم القيامة، مع أننا قد نفعل نفس الأشياء، لأنه يعلم وجودنا الخاص جدًا، الذي تحتم دقة العدالة الإلهية اخضاعه لمحاكمة خاصة به، ذلك الوجود الشخصي الذي يموت كثير من البشر قبل أن يتعرفوا عليه، أو حتى يفكروا بالبحث عنه.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
نجد المعنى يمتلك فوقية عجيبة على المتجسدات في كل شيء تقريبًا، فالحب أرقى من الجنس والعقيدة أرقى من العبادة والروح أرقى من الجسد والفكرة أرقى من الفعل، كل شيء مقدس وعظيم ستجده في الجانب المعنوي من الكون، بينما الجسد ليس إلا أداة لتصديقه أو تكذيبه
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
وبعد كل نبي يبعثه الله يخرج "مبطلون" يحولون معاني رسالة ذلك النبي إلى خرافة مقدسة تخدم مصالحهم الدنيوية، فيعود الإنسان إلى الخرافة من جديد، ثم يبعث الله نبيًا آخر ليعيد البشر إلى السياق الحقيقي لقصة الإنسان المستخلف في الأرض، وهكذا كل مرة.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
لا يمكن لأي فرد في العالم أن تكون حياته هي القصة كلها فمهما كانت ستبقى مبتورة السياق وقد امتن الله على قريش حملهم مع نوح (إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية) مع أنهم حينها لم يكونوا سوى سلالات لكنهم جزء من قصة الإنسان ولهم دورٌ ينبغي القيام به
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
كيف ستتصور العاشقة حفل زفافها على حبيبها، وكيف هو الكون والمستقبل في عينها؟ وكيف هو في عين فتاة ستتزوج مكرهة وقد تشاركها نفس المكان والزمان؟ إنها الاعتبارات والمعاني والتصور الكلي لما سبق، هي من يصنع معنى الحدث والقصة ومعنى الحياة ومعنى الكون.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
كان الفلاسفة يحاولون الوصول لتصور شامل شديد الحبكة بحيث يصبح الكون كورقة الرياضيات المسطرة، فأي نقطة عليه يمكن الوصول إليها والانطلاق منها بشكل منطقي ومحسوب، ولكنهم اكتشفوا أن بعض الأسطر تمتد خارج الورقة؛ حيث تقع نقاط بعد الموت وما قبل الولادة.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
واكتشف الفلاسفة أن الكون ليس كونًا واحدًا وإنما مجموعة من العوالم المتوازية، منها ما هو داخل الإنسان كفرد اجتماعي، ومنها ما هو داخل كل إنسان ككائن طبيعي، ومنها ما هو شمولي يجمع الإنسان والحيوان والنبات والمادة.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
ومنذ أن اخترع البشر العملات كقيمة للتبادل ظهرت طبقة جشعة لاحظت أن مقايضة سلعة بسلعة كانت تحد من طمعهم في الاستحواذ على الأشياء، فصاحب الفرس لن يبادلني فرسه ببقرتي إن لم محتاجًا للبقرة، أما مع العملات فكلما زاد ما لدي افتقر الناس إلي وزادت سلطتي.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
تحولت التجارة من وسيلة آمنة لتبادل المنافع بين الناس إلى غاية من غايات الوجود وأداة من أدوات الإذلال والاستعباد والسلطة حتى بلغت ما بلغته الرأسمالية اليوم من قوة مخيفة أصبحت فيها التجارة أداة من أدوات صناعة الإنسان والمجتمعات وتغيير مجرى التاريخ
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
ولكي يزداد الاستثمار انتعاشًا ولا يصل إلى مرحلة التشبع فلا بد من خلق الاحتياجات في المجتمع كل حين، ونقل سلع جديدة من طبقة الرفاهيات إلى طبقة الضروريات لتصبح كالماء والرغيف والعافية، وهنا يأتي دور الدعاية والإعلان، والتنميط الاجتماعي، والموضة.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
لم تكن الليبرالية استجابة لواقع يبحث عن نظرية بقدر ما هي اخضاع للواقع ليناسب النظرية الرأسمالية، التي تقول بأن الدولار الرأسمالي يجب أن يكون قيمة مطلقة لا دين له ولا أخلاق ولا قومية ولا حتى وطنًا، والطبقات التي تقع أسفله في الهرم يجب أن تخضع له.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
خاطب الله البشر فقال: (وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا) إشارة إلى سنّته بتمايزهم واختلافهم في كثير من صفاتهم ومنظوماتهم، ولهذا عليهم أن يتعارفوا، فالمتشابهات المتطابقة لا تحتاج للتعارف، والتعارف يكون بأطر ناضجة، لا عشوائية ناتجة من الرأسمالية.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
آخر خطبة ذات معنى اجتماعي وأخلاقي ثقيل ألقيت في الولايات المتحدة الأمريكية كانت خطبة مارتن لوثركنج ومنذ ذلك الحين فقد المجتمع الأمريكي الشعور المشترك وتعطل عقله الجمعي، فلا يجتمع الناس إلا في طوابير صناديق الاقتراع !.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
قرأت منذ أشهر أن الجامعات البريطانية ألغت مسار الفلسفة لعدم جدواه الاقتصاديه وقلة عدد المسجلين فيه، لم يعد مهمًا للإنسان الغربي أن يتساءل عن "ماهيّته" فالمهم أن يصنع نفسه بشكل يلائم متطلبات سوق العمل؛ ليخرج في النهاية على هيئة منتج جيّد.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
القناعة لدى المؤمن تعني "الزهد" في الاستكثار؛ لأن هذه ليست هي نهاية القصة "قصة الإنسان" وليس هذا أجمل ما يمكن الحصول عليه.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
القناعة في فهم الكافر هي "القبول" لأن هذا ما تمليه حتمية الواقع وقد يكون هذا أجمل ما يمكن الحصول عليه، وهؤلاء من وصفهم الله فقال: (الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون) خسروها لأنها لم تعد لهم، فقد أهلكوا نصف أعمارهم بخدمة آخرين تحكموا بمسار حياتهم.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
منذ أن سقط التصور الإلهي لتصور الكون حين كان البشر فعلًا يولدون أحرارًا وهذا العالم كالشرنقة يغزل حوله خيوط التضليل والعزلة عن فضاء الحرية العظمى! حرية أن تكون إنسانًا في "قصة الإنسان" حيث الزمن هو عمرك، وكل التاريخ سيرتك، والله وحده ربك.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
قال سبحانه بعد أن ذكر قصة نوح وإبراهيم وإسماعيل وذا الكفل وسليمان ويونس وموسى وعيسى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون). إنها حرية الخالدين الذين صلاتهم ونسكهم ومحياهم ومماتهم لله رب العالمين، يمرون على الحياة سراعًا، غرباء، عابري سبيل!.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
حاول الفلاسفة منذ سقراط وحتى كانت وهيجل النهوض بالإنسان وانتشاله من التردي الروحي، واقناعه بالتأمل بدلًا من الركض إلى الجحيم الذي لن ينتهي، وهم بين مصيب ومخطئ، لكن تحطمت عظامهم تحت الآلة الرأسمالية التي أعلنت "موت المعنى" وانتصار المادي.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
يولد البشر أحرارا كما تنص معاهدات هيئة الأمم المتحدة، ولكن قد يبقون رهائن في المستشفى لأن آباءهم لم يدفعوا تكاليف عملية الولادة، أو لأن والداه هربا من طفلهم البيولوجي وتركاه في ملجأ للأطفال حيث يولد البشر على هيئة خطأ مصنعي في الواقيات الجنسية!.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
الإلحاد ليس مشكلة مع الله وحده كما يشاع بل هي مشكلة مع الإنسان نفسه فالله ليس بحاجة لمن يؤمن به لأنه يعلم من هو ولكن الإنسان لن يعلم من هو الإنسان حتى يؤمن فالإيمان حق للإنسان ليكتمل بناؤه ككائن فوقي جدير بتجربة الحياة التي جاء لأجلها لهذه الأرض
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
كمال الإنسان في الدنيا كمخلوق هو بكونه مؤمنًا بالله، حتى وإن كان فاسقًا عاصيًا، فلما مدح الله نفسه بأنه ((خلق الإنسان)) كان معلومًا لكل عاقل بأن الله لايمتدح ذاته بخلق كائن لا يؤمن به، ولهذا فكل إنسان يُخلق مؤمنًا؛ لأن كل إنسان داخل في الآية.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
حين قال ﷺ: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) فقد كان يتحدث عن الإنسان عندما يتحول في لحظة ما إلى "كائن ممارس" فقط ليس للمعتقد أو الفكرة مكان في لحظته تلك وقد استحوذت عليه لذة ممارسة الحواس، هي ذاتها وجودية "سارتر" ولكن في شكلها العملي التطبيقي
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
ننشغل كثيرا عن الله وتسرقنا الممارسة لنتحول إلى طيور مهاجرة فوق المحيط إن توقفت عن الطيران سقطت فلا خيار سوى التحليق باستمرار ونسيان من يتساقط منا ونحن نمني أنفسنا بالوصول في هجرة لن تنتهي إلى جزيرة من السعادة ولن تلوح في الأفق ولن يصل إليها أحد
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
لقد قررنا مواجهة الحياة على مسئوليتنا الخاصة بعيدًا عن الله، وقد طال علينا الأمد فقست قلوبنا ! نذكر الله حين ينسانا الجميع، ونفكر في الله حين لا يفكر فينا أحد، ونسأل الله فقط حين لا نجد الأجوبة، ولم تعد أكاذيبنا تقنعنا بما يكفي لنتجاوز الألم.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
لم أستطع كتابتها لطولها، ولا اختصارها لنفاسة كل حرف فيها، ولا تجاوزها لعمقها.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
حين أراد الله أن يذكر الإنسان بإنسانيته وفوقيته أمره بالتأمل، بعيدا عن التحكام إلى أقوال قريش وعن اللات والعزى وما تمليه الآلهة من تصور يخدم سادة قريش على حسابهم فقال: (قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة)
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
قال تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس لنذيقهم بعض الذي عملوا) تتغير البيئة بتغير دور الإنسان ككائن حي ومن ذلك التغير على المستوى العضوي عندما يتحول الجنس وتشرّع المثلية ولو تم تشريع ذلك في عالم الحيوان لأصيبت الطبيعة بكارثة.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
قال تعالى: ((ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)). ولكن أهل القرى لم يؤمنوا ولم يتقوا فابتلاهم الله بالخلود إلى الأرض، ونسيان السماء، وفتح عليهم أبواب طغيان المغالبة والمحاكاة والاستحواذ يتنافسون فيه.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
قال ﷺ (إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال: ألست فيما شئت؟.. فبذر.. فكان أمثال الجبال، فيقول الله: دونك يا ابن آدم فإنه لا يشبعك شيء) هل رأيت أكرم من هذا؟ أن يستجيب لطلبك من لا يحتاجك لأنك تريد فعل شيء لا يحتاجه سوى أن يشبع فيك شيئًا.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
فقد الغرب توازنه منذ أن تخلى عن التصور السماوي للحياة وأطلق عنان الخيال البشري في طبقة من طبقات الوعي كان قد فشل على مر العصور في التعامل معها! طبقة ما وراء المحسوس ما فوق الزمان والمكان ما قبل الحياة وبعد الموت ولماذا الغرائز والفطرة والأخلاق؟
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
لم يسبق للبشرية منذ أن خلقها الله أن قُتل منها أكثر من مائة مليون قتيل في ثلاثين عامًا متتالية إلا في ذروة عهد الاستنارة وموت الإله - كما زعموا - أي ما بين ١٩١٤ - ١٩٤٥ م ، لا لشيء سوى أن الإنسان المادي قرر أن يكون الإله المحرك لهذا العالم !.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
قررت الثورة الفرنسية إزاحة سلطة الدين عن المجتمع بمحاكم التفتيش والإعدام، كانت تبرر ذلك بأن العقائد تسبب الاختلاف والصراع ودمار الإنسانية، ثم وقفت الرأسمالية الليبرالية خلف العقيدة السياسية تدعمها حتى قتل مئات الملايين دفاعًا عن المال والسلطة !.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
لم يتغير شيء في عقلية الإنسان السوبرمان غير أنه كان قديمًا يطير ليلقي القنابل النووية على الأبرياء الذين لا يبايعونه على خلافة الكوكب، ثم صار الآن يصطادهم بشباكه من بعيد، شباك الاقتصاد والتفتيت والأدلجة الإعلامية ونخر المجتمعات من قواعدها.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
في بعض المجتمعات تحول المؤمن بالعقل إلى قرد والكافر به إلى مخنث ثم يشرع له قانون حقوق المثليين! ولن يعنيه أن يكون - الإنسان السوبرمان - هو إله القرود والمخانيث طالما أنهم يخدمونه بسعادة ويقدسون المادة ويحترمون القانون ويبقون على خط الإنتاج بهدوء
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
لو تأملت الرأسمالية كتجربة واحدة لجيل واحد ستجد أنها قد فشلت منذ الجيل الأول، ولكن لا أحد يلاحظ ذلك؛ لأنها استطاعت أن توهم كل جيل جديد بأنه هو الجيل الأول فلن يكون حينها مضطرًا لنقد تجربة السابقين، طالما أنه تخلص منهم، وتحول إلى جيل آخر جديد.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
تشبه الرأسمالية في خداعها لكل جيل بأنه الأول القطار البخاري على سكة الحديد فهو ما زال مستمرا في رحلته الواحدة لأنه كل حين يحرق كمية من الفحم فالرأسمالية هي القطار والليبرالية التي تفتت الوعي العام هي عامل بيت النار وكميات الفحم الأجيال المتتابعة
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
لو رجعنا إلى نقاد الرأسمالية القدماء الذين شهدوا لحظة ولادتها ونموها الأول فلن تجد أفضل من ورقات "البيان الشيوعي" لكارل ماركس وفريدرك انجلز وهما يصفان نشوء وتطور الرأسمالية ومستقبلها، وكل ما في البيان - رغم قِدمه - من تنبؤات حدثت بالفعل.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
إن كان الحكم الوراثي يخدم ورثة العرش، والحكم البابوي يخدم الكنيسة، والحكم العسكري يخدم العسكر، فالرأسمالية مدار قوايننها وتشريعاتها خدمة أصحاب رؤؤس الأموال.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
الاستستلام للحتمية أمر مخيف ! إنه مخالف للفطرة والإيمان وللحرية، إنه العبودية ذاتها !
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
كل ما تفعله تلك الدول المستعمَرة اقتصاديًا هو أنها ستقترض من البنك الدولي لتشتري منتجات الدول التي تسيطر على البنك الدولي، وستبقى تدفع لتلك الدول مرتين، مرة حين تسدد قروضها، ومرة حين تسدد احتياجها من المنتجات الضرورية.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
رعى الأنبياء الغنم وعمل كبار علماء الدين والفلاسفة في التجارة والحرف، المستنيرون فعلا هم الذين لا يعانون من تلازم الرسالة الحياتية مع سبل الكسب والعيش ولم تكن أرواحهم معتقلة في سجن الهاجس المعيشي الكدحي فكان لحياتهم طعمها ولمرورهم في الوجود ثقله
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
حين تعمل لدى صاحب المال فأنت تلعب دور "الأجير" الذي مهما أبدع سيبقى أجيرًا ثم ستخرج من عملك لتمضي بقية اليوم تتبضع منتجات شركات أخرى يعمل فيها أجراء آخرين مثلك! ستمضي حياتك ناقلًا للأموال بين أيدي أصحاب رؤوس الأموال.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
فإن كان الدخول إلى عالم الإنسان الممارس أمرًا حتميًا فلا سبيل لإنقاذ نفسك سوى بتوسيع دائرة المعرفة والمعنى الشمولي في شخصيتك وأن يعيش العالم فيك قبل أن تعيش فيه، سيمدك ذلك بشعور "السرب" لترى الأشياء من حولك تنتمي أليك، حتى من كان في سفينة نوح.
[ على خط الإنتاج، لجميل الرويلي ]
،،، انتهى ،،،
شكر الله للمؤلف الجميل "جميل" @yatmz وننتظر ما يجود به فكره وتأمله من ورقات تصحح المسار، وترتب الأفكار، وتضبط المعيار.
هذه التغريدات لا تغني عن الكتاب، فهي قطرات من بحر، فهل ستكتفي بالقطرات بالله عليك !.

جاري تحميل الاقتراحات...