في شرفة القصر راجعت شريط ذكرياتي، كيف خرجت من قرية فيوريتو لأصبح بطلا للعالم.
توجهت إلى منزل أمي، وقد أصبح مزاراً سياحيا في بوينوس أيرس، المثير في الأمر أن المنزل لا يزال مقصدا للزوار حتى اليوم، أطفال ونساء ومسنين، كانوا يبكون لأنهم يريدون الدخول ومصافحتي.
توجهت إلى منزل أمي، وقد أصبح مزاراً سياحيا في بوينوس أيرس، المثير في الأمر أن المنزل لا يزال مقصدا للزوار حتى اليوم، أطفال ونساء ومسنين، كانوا يبكون لأنهم يريدون الدخول ومصافحتي.
سمحت يوما بدخول طفلين للمنزل ولعبت معهما الكرة، لم يصدقا أنفسهما، لكن بداخلي شعرت بأسف شديد، لم أحل مشاكل الفقراء، كل ما فعلته هو الفوز بمونديال.
جاري تحميل الاقتراحات...