almushareq
almushareq

@almushareq

8 تغريدة 18 قراءة Oct 29, 2019
@nayef_almnsi المشكلة عندما تريدأن تناقش خلافافكريا ثم تصطدم بإن دخولك في هذا النقاش يعني أنك إمامريض نفسياً أوعميل أو ساذج وكل أشرمن الآخر.
كما أن أهل القضاء يقولون أن الحقوق لاتسقط بالتقادم،فالمعاصي لا تصبح حلالا بالتقادم ووجود الممرضات والمضيفات بهذا الشكل حرام وقد أنكره علماء ماتوا من زمن
@nayef_almnsi أما حتمية الصراع فإنه شيء لا نريده و لا نفتعله ولكنه سنة ربانية إلى يوم القيامة (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ) و يأتي عليك الإختيار في أي فريق تكون، فريق الخير أم فريق الشر، و ستسألني ما هو الضابط في معرفة الفريقين
@nayef_almnsi فإذا كان الذي أمامي كافر يحتاج أن نتفق على أرضية ننطلق منها أما إذا إذا كان مسلما فهذا سهل، ننطلق معه من قال الله و ما صح عن النبي ﷺ، و هذا يسهل علينا النقاش معك أخي نايف،
لعلك تدرك حديث السفينة و أن الأخذ على صاحب المنكر سيؤدي إلى نجاة الجميع و إذا كان الله عاتب أفضل الخلق=
@nayef_almnsi في أحد بقوله (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فإذا كان معصية واحدة تأولوا فيها الصحابة ولم يقصدوا مخالفة النبي ﷺ عاتبهم بهذا الحديث فمن نحن لكي=
@nayef_almnsi يكون عندنا ضمان و حصانة من وقوع آثار المعاصي علينا، و أعمار الدول و المجتمعات لا تقاس بأعمار الناس، فعندما يتربى الناس على الجد و العمل و معالي الأمور يكونون في مرحلة بناء، و متى ما تحولوا إلى الترف و الدعة و الإستعلاء بالقوة و النعيم و أن هذا حق لازم لهم وليس نعمة من الله فهم=
@nayef_almnsi منحنى الهبوط،و لا يغترالإنسان بتأخر العقوبة فإن الله يفتح على العصاة إمهالا (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ) فلما عصوا فتح الله عليهم النعم استدراجا
@nayef_almnsi و في البخاري (أنَهْلِكُ وفينَا الصَّالِحُونَ؟ قالَ: نَعَمْ، إذَا كَثُرَ الخَبَثُ) فسياسة تخدير الناس بإن إنكار المنكر- أيا كان وليس حصرا في جهة معينة- إفتعال معارك أو مرض نفسي إنما هو مثل عمل قطاع الطرق، لأن العاصي قد تحدثه نفسه بالتوبة ثم يرى من يشرعن له الباطل فيركن إليه و يهلك
@nayef_almnsi و أخيراً إنما لسان حال من ينكر المنكر بالحكمة و بعدم التعدي هو قول الله تعالى (إِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)

جاري تحميل الاقتراحات...