❤️تتمة أيام الشميسي مع(ع):كان حالي معه كما قال الشاعر:
تعبت من كثر الفرح والسعاده.. ابغى اجرب طعم الأحزان وياك.
كان مختلفاً تماماً عن أبي وعن باقي الرجال في محيطي، لايغضب! لا يتسلط،لايتدخل فيما لايعنية والأهم من ذلك كله كان يستحي! طبعاً كفتاة متمردة أعطى لي ذلك مساحة للتجاوز!
تعبت من كثر الفرح والسعاده.. ابغى اجرب طعم الأحزان وياك.
كان مختلفاً تماماً عن أبي وعن باقي الرجال في محيطي، لايغضب! لا يتسلط،لايتدخل فيما لايعنية والأهم من ذلك كله كان يستحي! طبعاً كفتاة متمردة أعطى لي ذلك مساحة للتجاوز!
قلت له بكل وقاحة وبرود: أنت انسان كاذب ومنافق! تدعي الدين والصلاح لكنك لاتتورع عن مغازلتي!
كانت فلسفته في الحُب وفهمه للحلال والحرام تختلف جذرياً عن تلقين الصحوة! كان يفكر كما نفكر اليوم، لم يرد على وقتها وأنتهت المكالمة وأرسل لي رسالة وصلتني مع مراسلة وفتحتها وسط المحاضرة?
كانت فلسفته في الحُب وفهمه للحلال والحرام تختلف جذرياً عن تلقين الصحوة! كان يفكر كما نفكر اليوم، لم يرد على وقتها وأنتهت المكالمة وأرسل لي رسالة وصلتني مع مراسلة وفتحتها وسط المحاضرة?
كان قد كتب فيها:ربما وصلنا لمحطتنا الأخيرة وكلام مقتضب يدور حول رغبته في إنهاء العلاقة?كانت صديقتي بجانبي ومنذ أن نظرت إلي عرفت مضمون الرسالة، واستأذنت للخروج من المحاضرة ولحقت بي، أذكر أن انفاسي كانت تتسارع لدرجة كدت أفقد فيها وعيي ورميت بنفسي على الرصيف وهي تمسك بيدي صامته?
بعد أسبوع من هجره ارتفع قدره عندي وأدركت أن حياتي لاشيء بدونه، افتقدت الدفء والرضا وكانت حاجتي اليه تزيد يوماً بعد يوم، وجاء اتصاله وأنا في رمقي الأخير، كرعنا كؤوس الحُب من جديد وكنت أُكثر من لومه على هجره لي فيقول: إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضا ... فأين حلاوات الرسائل والكتب
جاري تحميل الاقتراحات...