أمل( الشبح الأسود)
أمل( الشبح الأسود)

@houseofgame22

8 تغريدة 1,020 قراءة Oct 30, 2019
❤️تتمة أيام الشميسي مع(ع):كان حالي معه كما قال الشاعر:
تعبت من كثر الفرح والسعاده.. ابغى اجرب طعم الأحزان وياك.
كان مختلفاً تماماً عن أبي وعن باقي الرجال في محيطي، لايغضب! لا يتسلط،لايتدخل فيما لايعنية والأهم من ذلك كله كان يستحي! طبعاً كفتاة متمردة أعطى لي ذلك مساحة للتجاوز!
قلت له بكل وقاحة وبرود: أنت انسان كاذب ومنافق! تدعي الدين والصلاح لكنك لاتتورع عن مغازلتي!
كانت فلسفته في الحُب وفهمه للحلال والحرام تختلف جذرياً عن تلقين الصحوة! كان يفكر كما نفكر اليوم، لم يرد على وقتها وأنتهت المكالمة وأرسل لي رسالة وصلتني مع مراسلة وفتحتها وسط المحاضرة?
كان قد كتب فيها:ربما وصلنا لمحطتنا الأخيرة وكلام مقتضب يدور حول رغبته في إنهاء العلاقة?كانت صديقتي بجانبي ومنذ أن نظرت إلي عرفت مضمون الرسالة، واستأذنت للخروج من المحاضرة ولحقت بي، أذكر أن انفاسي كانت تتسارع لدرجة كدت أفقد فيها وعيي ورميت بنفسي على الرصيف وهي تمسك بيدي صامته?
كتبت له رسالة اعتذار طويلة كان نصيبها التجاهل?كانت المرة الأولى التي عرفت فيها أن هذا الرجل الصامت له حدود قاسية، قضيت أسبوع تقريباً أصارع الهم والحزن، خشية أن يكون رحل دون عودة، لكنها كانت درس موجع لي في احترامي له!
بعد أسبوع من هجره ارتفع قدره عندي وأدركت أن حياتي لاشيء بدونه، افتقدت الدفء والرضا وكانت حاجتي اليه تزيد يوماً بعد يوم، وجاء اتصاله وأنا في رمقي الأخير، كرعنا كؤوس الحُب من جديد وكنت أُكثر من لومه على هجره لي فيقول: إذا لم يكن في الحب سخط ولا رضا ... فأين حلاوات الرسائل والكتب
مضت سنتان ونصف على هذه القصة الجميلة وكان الحُب فيها قد بلغ منتهاه والشوق فاض عن حده، وكان لابد ان يكتب بيده خاتمه جميله لها، كان لابد من الإقتراب أكثر وأكثر ❤️قال لي: هل من الممكن أن أشرب فنجان قهوه مع أبيك؟
بعد أن قرر خطبتي شعرت بسعادة لو استغرقتُ ثمانية عشر سنة أخرى في وصفها ما استطعت، حلق قلبي عالياً حتى ظننت أنه حتى لو طار ودخل الى الجنة ما فرح كفرحته وقتها، لو خيرت وقتها بين الجنة أو البقاء في الدنيا لأخترت البقاء معه، بنيت صرح شاهق من الأحلام والأماني❤️
، كنت أنام وأصحو آكل واصلي وادرس وأحضر محاضراتي والابتسامة لا تفارق وجهي، شعرت بالراحة لأني لن اضطر لإخفاء هذا السر الذي أرقني طويلاً وأدخلني في دوامة من الأكاذيب حتى أحافظ عليه، تجرأت وعدت معه في سيارته لمنزلنا حتى يعرفه وغنيت له خذني حبيبي لماجدة التي يقول أنها تشبه صوتي

جاري تحميل الاقتراحات...