سلسلة من التغريدات سأضعها بين أيديكم بعد أن وضعت نتائج إنتخابات الشورى أوزارها حتى لا يكون هناك تأويل أو تعكير لمسارها من قبل البعض وحتى نتحدث بشفافية عما حدث في يوم الانتخابات.
ملاحظة تؤخذ في الحسبان هنا الكلام للجميع بكل تكتلاتهم ولما لاحظناه في ولاية صلالة حصراً
يتبع
ملاحظة تؤخذ في الحسبان هنا الكلام للجميع بكل تكتلاتهم ولما لاحظناه في ولاية صلالة حصراً
يتبع
1- منذ البداية قبل عشرة أشهر تحديداً كان هناك استعداد مبكر للتكتلات الثلاثة في صلالة وكان هناك تنظيم وتنسيق جميل ومجدول للحملات والاجتماعات مما اتاح الفرصة للمرشحين لمقابلة جميع ناخبيهم وشرح برنامجهم الانتخابية
2- الحملات الثلاث تميزت بالاحترافية في تعدد اللجان كلجان التحضير والاحصاء والفرز والإعلامية والتنسيق والتنظيم و والتحديث حيث كان العمل الجماعي سمة بارزة أيقونة واضحة كوضوح الهدف وهو الوصول لقبة المجلس.
3- اللجنة الإعلامية لكل تكتل تميزت بجودة إخراجها وقوة تأثيرها والتركيز على نقاط قوة مرشحهم وتكتلهم وابتعدت عن المسميات القبلية لعدم استثارة مشاعر أي مكون في تكتلاتهم مهما صغر عددهم. وكان دورها بارزاً في وسائل التواصل من خلال هشتاقات تصدرت الترند العماني على فترات.
4- الحملات الإعلامية ركزت على شعارات لفظية مختارة ومدروسة لكل تكتل وحافظت على ألوانها المختارة في التصاميم مما خلق لدى الجمهور والناخبين صورة ذهنية وبصرية في وقت قصير والمتابع يلاحظ ذلك.
5-الحملات الدعائية الرسمية للتكتلات الثلاث ألتزمت بالمعايير الأخلاقية ولم نشهد أي انزلاق في مهاترات او تقليل من شأن الآخرين باستثناء خرق واحد تبين أنه مفبرك وكان هناك بيان سريع ينفي ذلك.
6- إلا أنه رافق التنظيم الإعلامي المدروس والحِذر والمسؤول بعض الممارسات الخاطئة من قبل الجمهور في كثرة القيل والقال ونشر الإشاعات والكلام على عواهنه مما تسبب في الدخول بمهاترات كلامية دون مصادر سواءً كان بقصد أو بدونه
7- كما أن عملية حشد الناخبين في الاجتماعات والتي لم تظهر إعلامياً كانت لا تخلو من المبالغات الكلامية وقد ظهر جلياً بأن التحشد القبلي والانتماء له هو الدافع الأول للإلتزام وليس الكفاءة مع أن المرشحين لديهم الكفاءة
8- وكان نتيجة لهذا التحشد ما رأيناه لاحقاً يوم الانتخاب بأنه لا عذر لا أحد رأينا المرضى وكبار السن على كراسي متحركة وذي الاحتياجات الخاصة وكان هناك الحوامل والغير قادرات في طوابير الانتظار لساعات من التكتلات الثلاثة على حد السواء.
9- بالرغم من ذلك نجحت اللجان الإعلامية الرسمية للحملات الثلاثة في عدم إظهار القبلية في واجهتها الدعائية من خلال تجنب ذكرها وحتى في اختيار مسمياتها فظهر لنا منذ التأسيس تجمع صلالة وتجمع ظفار والتكتل الثالث على الطريق للتسمية بمسمى عام
10- كما أن التحركات لضم مكونات قبلية جديدة تمت بسلاسة وتراضي بين الأطراف وفق آليات عملية ومرضية مما يعزز تحرك المكون وفق مصالحه ورغبته
11- بشكل عام نستطيع القول بأن مرحلة التحضير للانتخابات كانت في مجملها بتقييم ممتاز وأن العمل الجماعي المنظم والمسؤول كان على قدر عالي من الكفاءة والمهنية في أرض الميدان لكل التكتلات في ولاية صلالة
12- انتهى التحضير وحانت ساعة الصفر يوم الانتخاب و٤٠ ألف ناخب يتحضرون للإداء بأصواتهم والكرة انتقلت إلى مضرب وزارة الداخلية التي من المفترض أن تقوم بدورها في تسيير العملية الانتخابية بكل يُسر وسلاسة كما هو معهود ومطلوب منها
13-تفأجأ المنظمون للانتخابات بالجموع الغفيرة منذ الصباح للناخبين عالمراكز ٤ لولاية صلالة وكان البطء واللاتنظيم السمةالبارزة وحدث ارتباك في لجان التكتلات الثلاثة لأمر خارج عن إرادتهم والنداءات تدعو الجميع للصناديق والإسراع في حجزأماكن لهافي الطوابير المصطفة قبل انتهاء وقت التصويت
14- زاد الإزدحام وخرجت الأمور عن سيطرة منطمي لجان الانتخابات ويمكنني تخليص بعض النقاط التي كانت وراء عدم يُسر وسلاسة العملية الانتخابية في صلالة ومنها الآتي:
15- عدم كفاية أجهزة التصويت في المراكز الأربعة مقارن ب ٤٠ ألف ناخب وكان من الأجدر زيادتها أو زيادة عدد مراكز الاقتراع، بطء عمل الأجهزة، سوء التنظيم، عدم وجود خطط بديلة طارئة لمعالجة أي مشكلة سواءً للشبكة او التنظيم أو فريق للتدخل السريع
16- عدم وجود خصوصية للناخبين، كثرة حالات الإغماء والإرهاق والإعياء بين صفوف الناخبين رجالا ونساء فهناك المريض وكبير السن والغير قارد، الانتظار لساعات متأخرة، توقف الأجهزة عن العمل والتعليق المستمر، حرمان الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بالرغم من رغبتهم في ذلك وليس عزوفاً
17-مجملاً نقول بأن وزارة الداخلية فشلت في إدارة العملية الانتخابية بشكل عام وبشكل خاص في ولاية صلالة كوننا نتحدث عن المشهد الانتخابي لولاية صلالة، وإن كانت القنوات الرسمية تتحدث بعكس ما شهدناه بأن العملية كانت انسيابية وسلسة على لسان المسؤولين ورؤوساء اللجان الانتخابية
18- كان لازماً على وزارة الداخلية تمديد ساعات الانتخاب الى التاسعة مساءََنتيجة البطء الآلي ونتيجة تكدس الناخبين في طوابير منذ ساعات طوال كحل ولكنه كان حل غير جذري فاستمر التدافع واستمرت نفس المشكلة إلى آخر دقيقة من ساعة التمديد
19- انتهى وقت التمديد ولازالت المراكز الأربعة مكتظة بالناخبين فاستمر الانتخاب على وتيرته المتدافعة إلى خروج آخر ناخب بعد الساعة 11 مساءً مع منع من حضر بعد التاسعة الوقت الرسمي للتمديد عن الدخول
20- تبع الفشل التنظيمي للانتخابات فشل آخر وهو تأخر إعلان نتائج الفرز، منطيقاً بأن الترشيح الآلي يعقبهُ فرز آلي وهذا ما لم نشهده فقد كان التلفزيون العماني في شريطه الإخباري يعلن بعد قليل ستعلن نتائج الفرز تباعاً لتتحول قليلاً إلى مطاط لا نعرف مدى تمططه
21- تحول العرس الإنتخابي إلى يوم سيء بكل ما تعنيه الكلمة معنى، وصل من وصل للصندوق بعد عناء ومكابدة ليتفأجأ بعدم ظهور النتائج ألياً بل زاده الضغط النفسي جراء متابعة كلمة بعد قليل وتباعاً الممططتين تلفزيونياً ناهيك عن التشدق الإعلامي من المذيع وضيوفه بالسلاسة والعرس الانتخابي
22- على الرغم مما نراه رسمياً ونسمعه من عبارات الثناء والتلميع اللامبرر كانت وسائل التواصل الإجتماعي تضُج بما هو نقيض ذلك صوتاً وصورة في مشهد يعكس للمتلقى والمتابع مدى التناقض والموضوعية والمهنية للإعلام الرسمي والبديل
23- هنا انتهى دوري كمتابع فقد استسلمت للنوم كغيري ممن أرهقه هذا اليوم الانتخابي لنطالع النتائج صباحاً في رسائل الواتساب بين تهنئه للفائز ودعوة للخاسر بجولة آخرى
24- نبارك للمترشحين الثلاثة هذه الثقة الانتخابية من ثلاث تكتلات قوية في ولاية صلالة فالجميع رابح فالتنافس كان محموم وشريف فكما تعودنا صلالة هي العلامة الكاملة في يوم الانتخابات، مبارك لحسن كشوب وعبدالله المشهور
25- ونبارك لمحسن فاضل وتجمعه رغم الخسارة منافستهم وما حظي به بن فاضل من زخم ومحبة فقد كسب القلوب بقربه وتواجده من ناخبيه ومن التكتلات الآخرى
26- ليس هناك تشكيك في نتائج التصويت ولكن هناك تساؤلات هل سيكون للتكتلات الثلاثة رسالة احتجاج على ما شهدته العملية الانتخابية في صلالة من اخفاقات في تسييرها وهل سنشهد تصريح وبيان من الجهة المعنية أقرارها بالفشل في التنظيم والإدارة
27- إن الناخبين في ولاية صلالة يستحقون التشجيع من قبل الجهة المعنية بأن يكون يوم الانتخاب يوم سلسل وانسيابي حقيقة ملموسة وأن تكون العملية الانتخابية فعلاً بشكل عام في السلطنة كذلك لا كلمات رنانة ولقاءات إعلامية جوفاء
28- وأخيراً فإن هذه الرؤية هي قراءة شخصية قد تحتمل القصور في بعض جوانبها ولكنها من باب الرصد قدر الإمكان بحيادية وموضوعية من قبلي لمشهد الانتخابات في ولاية صلالة.
انتهى ولله الحمد من قبل ومن بعد
انتهى ولله الحمد من قبل ومن بعد
جاري تحميل الاقتراحات...