#خذها_قاعدة
إن كنتَ تحبُّ ذريَّتَكَ وتخشَى عليهم مفارقتكَ للدُّنْيَا؛ فاعلَم أن استقامتك لله هي أعظَم ذُخر لهم بعدك.
هذا سيدُنا رسول الله ﷺ قال لبَضعته الزهراء مثبِّتًا لها (لا أُرَى الأَجَلَ إِلا قَدِ اقْتَرَبَ، فَاتَّقِى اللهَ وَاصْبِرِى، فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ)
إن كنتَ تحبُّ ذريَّتَكَ وتخشَى عليهم مفارقتكَ للدُّنْيَا؛ فاعلَم أن استقامتك لله هي أعظَم ذُخر لهم بعدك.
هذا سيدُنا رسول الله ﷺ قال لبَضعته الزهراء مثبِّتًا لها (لا أُرَى الأَجَلَ إِلا قَدِ اقْتَرَبَ، فَاتَّقِى اللهَ وَاصْبِرِى، فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ)
فإذا كان حالك مع الله يؤهِّلكَ لأن تقول (نِعْمَ السَّلَفُ أَنا لكم) بعد استفراغ وسعك في الاستقامة؛ فمُت مطمئنًّا ولا تغتمَّ لمستقبل عيالك، فاستقامتك هي أعظم ثروة تتركُها لهم، والقرآن شهِدَ لنا أن استقامة الأب يسخر الله عبادَه بسببها ليحوطوا ذريته بالرعاية بعده (وكان أبوهما صالحا)
قال المفسرون إن الله حفظ الكنزَ للولدينِ بصلاح جدِّهما السابع.!
وطلبُ صلاح الذرية بالاستقامة كان عليه عمل السلف؛ فسعيد بن المسيب يقول لابنه: لأزيدن في صلاتي من أجلك، رجاء أن أحفظ فيك، ثم يتلو هذه الآية؛ وعمر بن عبد العزيز يقول: ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقِبه وعقِب عقبه.
وطلبُ صلاح الذرية بالاستقامة كان عليه عمل السلف؛ فسعيد بن المسيب يقول لابنه: لأزيدن في صلاتي من أجلك، رجاء أن أحفظ فيك، ثم يتلو هذه الآية؛ وعمر بن عبد العزيز يقول: ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقِبه وعقِب عقبه.
جاري تحميل الاقتراحات...