في عام 1993 تجمع حول 80 عميل من مكافحة المخدرات والاسلحة النارية لاقتحام مخيم في تكساس بعد وصول معلومات ان قائد جماعة دينيه لديه اسلحة غير مرخصة.
توجه العملاء للمخيم وحصلت معركة كبيرة توفى فيها 6 عملاء و 4 من اعضاء الطائفة ، حصلت هدنة بين الطائفة والحكومة ، تجمع حوال ال900 عسكري لمحاصرة المجمع ، اتى فريق للمفاوضة للوصول لحل وسط مع اعضاء الطائفه وبعد مفاوضات طويله نجح المفاوض بإخراج 24 طفل مقابل الطعام والماء
بعد وقت طويل من المفاوضات ابدى بعض الأطراف مللهم من السير البطئ للمفاوضات مما دفعهم لاتخاذ بعض الخطوات الجريئة مثل بث موسيقى مزعجه وسحق سيارات اعضاء الطائفة ، بعد مرور فترة من الزمن ، وصل احد القساوسه لكي يناقش كوريش عن تعاليم المسيحيه وانه مخطئ ، ارسل كوريش رسالة عن طريق محاميه
يقول في رسالته : أعلن أني استقبلت كلمة من الإله وان الإله يكتب رسالته على الأختام السبع ، وأنه سيخرج مع اتباعه عند انتهاءه ، طفح الكيل للحكومه واتخذو قرارهم بإنهاء الحصار ، بدأت العمليه بقذف قنابل الغاز المسيل للدموع لإجبار أتباع الطائفة بالخروج بعد مرور ساعات
تم جلب دباباتين مزودتين ب 400 حاوية مليئة بالغاز المسيل للدموع ، تم الاختراق وبعد انتهاء الهجوم وعند الثانية عشراً ظهراً تم سماع عدة طلقات نارية خارج المخيم ، بدأ المخيم بالاحتراق وسرعان ما احترق المخيم ، وجدت لاحقًا 76 جثه 25 منها لأطفال بعض منهم من ابناء كوريش
كانت كل الجثث تعرضت للرصاص مما يدل على حالة انتحار جماعي ، انتهى الحصار الاكثر دموية بتاريخ الولايات المتحدة
جاري تحميل الاقتراحات...