(شرفك في عقلك ليس في غشاء البكارة!)
(شرفك في اخلاقك وعقلك وليس في عضوك التناسلي!)
شبهه تتناقلها وتطرحها النسويات بكثرة ولاعجب ان تتأثر بعض الفتيات بأفكارهن وكلامهن، فنحن يجب ان نوعي الفتيات من هذه الفئة الضالة التي تجعل ظاهرها حقوق المرأة وباطنها الكفر والعهر والشذوذ
الرد :
(شرفك في اخلاقك وعقلك وليس في عضوك التناسلي!)
شبهه تتناقلها وتطرحها النسويات بكثرة ولاعجب ان تتأثر بعض الفتيات بأفكارهن وكلامهن، فنحن يجب ان نوعي الفتيات من هذه الفئة الضالة التي تجعل ظاهرها حقوق المرأة وباطنها الكفر والعهر والشذوذ
الرد :
الله عز وجل خلق البشر من اجل يعبدوه ويعمروا هذه الأرض، والتزاوج فطرة لكي تستمر الحياة في هذه الأرض ويُعبد الله في ارضه، ولكن هل جعل الله فطرة التزاوج مطلقة بلا قيود؟ هل جعل الله البشر يتزاوجون هكذا رجل ينكح امرأة اذا رغب فقط وما شاء وبدون شروط ولا قيد؟ بالطبع لا
لماذا؟
لماذا؟
لأن إطلاق التناكح بدون قيود سوف يسبب بضياع الأنساب بين الناس، وضياع الحقوق حيث يضيع حق الطفل بأنه لم ينشأ في بيئة تعطيه الاحتياجات من اكل ومشرب وملبس وسكن واحتياجات عاطفية ونفسية ولن يستطيع العيش بين امه وابيه ولن يأخذ الحنان والحب منهم والاستقرار العاطفي
فأطلاق هذه الفطرة سوف يدمر البشرية حرفياً، تخيل لو ان البشر كلهم هكذا يتناكحون بدون قيود مالذي سيحدث؟ لا حاجة لأن اتكلم،
فالإسلام نظم هذه الفطرة لكي تتنظم حياة البشرية، وجعل النكاح بطريقتين :
- جواز نكاح المرأة بعقد زواج
- جواز نكاح الجارية بملك يمين
فالإسلام نظم هذه الفطرة لكي تتنظم حياة البشرية، وجعل النكاح بطريقتين :
- جواز نكاح المرأة بعقد زواج
- جواز نكاح الجارية بملك يمين
الأولى هي الأصل بين البشر تزاوج بعقد يحفظ الحقوق بين الطرفين ويوفر بيئة آمنه للطفل،
الثانية هي مجرد عارض زمني ولا اصل لها بالإسلام ولكن مع هذا نظم الإسلام هذه الطريقة بين الجارية والسيد وجعل بينهما حقوقا وحث على عتق الجواري والتزوج بهن
الثانية هي مجرد عارض زمني ولا اصل لها بالإسلام ولكن مع هذا نظم الإسلام هذه الطريقة بين الجارية والسيد وجعل بينهما حقوقا وحث على عتق الجواري والتزوج بهن
سوف اتكلم عن الأصل (النكاح بعقد)، النكاح بدون عقد يحفظ الحقوق ويحفظ النسب ويوفر البيئة المناسبة علامة على قلة الشرف سواء للرجل او للمرأة
لماذا؟
لأن الزاني والزانية قدموا الشهوة على العقل وهذه من صفات البهائم ، ولم يهتموا بعواقب فعلهم ولا للطفل الذي سيأتي من فعلهم المخزي
لماذا؟
لأن الزاني والزانية قدموا الشهوة على العقل وهذه من صفات البهائم ، ولم يهتموا بعواقب فعلهم ولا للطفل الذي سيأتي من فعلهم المخزي
علامة على قلة شرف الزاني فهو يلهو ويناكح النساء بدون احتمال للمسؤولية وعواقب الأفعال وهذا يدل على انه عديم شرف ولايهتم إلا بشهوته، وعلامة على قلة شرف الزانية لأنها تسمح لرجل ان يعاملها كمتعة وسلعة فقط ولاتتحمل المسؤولية وعواقب افعالها ولاتهتم إلا بشهوتها
فالشرف صفة تجعل الشخص يبتعد عن الرذيلة ويكون لديه عزة نفس وكرامة ولايقبل بالإهانة ، فهل تقديم الشهوة على العقل وعدم تحمل عواقب الأفعال فضيلة ام رذيلة؟ بالتأكيد رذيلة
سوف اسلط الضوء على الزانية، زنت مع رجل (برضاها) وسمحت له ان يعاملها كمتعة وسلعة فقط وبلا عقد يحفظ حقها ويحفظ حق طفلها، اين عزة النفس والكرامة؟ كيف تقبل بذلك؟
فالجنس غريزة لو مارسها معك سوف يمارسها مع غيرك لو كان يحبك صادقاً سوف يتعب نفسه ويعطيك المهر والنفقة من اجلك ويعيش معك إلى الأبد ببيت واحد تحفظ فيه الحقوق الواجبات هذا هو الحب الحقيقي
اصبح كل شيء واضحا الآن
اصبح كل شيء واضحا الآن
- ماذا عن الفتاة التي تُغتصب؟ هل نقول عنها انها عديمة شرف؟
بالطبع لا، ليس بالضروره كل فتاة فقدت عذريتها قبل الزواج نقول انها عديمة شرف، فمثلا الفتاة التي اغُتصبت (بغير رضاها) هي لم ترضى ابدا ان تكون سلعة للذكر الذي اغتصبها
بالطبع لا، ليس بالضروره كل فتاة فقدت عذريتها قبل الزواج نقول انها عديمة شرف، فمثلا الفتاة التي اغُتصبت (بغير رضاها) هي لم ترضى ابدا ان تكون سلعة للذكر الذي اغتصبها
هي لم ترضى ذلك فهي شريفة لديها عزة نفس لا ترضى بالإهانة ولكن اُجبرت مكرهه على ذلك فلا يصح ان نقول انها لاشرف لها او ضاع شرفها او ضاع حياتها وغير ذلك من الهرطقات الحمقاء، فقدت عذريتها ولكن لم تفقد شرفها فهي ستبقى شريفة
فالعلة هنا هي الرضا، هي راضية بهذا الفعل المخزي؟ إذا قليلة شرف، هي غير راضية بهذا الفعل المخزي؟ اذا شريفة، فالشرف هنا ليس في غشاء البكارة كما تدعي النسويات وإنما يكمن بالرضا بذلك
ولكن في الأصل اذا الفتاة فقدت عذريتها قبل الزواج يقال عنها أنها قليلة شرف إلا ما ندر من الحالات الشاذة مثل ان تكون الفتاة قد اُغتصبت او تابت عن فعلها المخزي هنا لانقول انهن عديمات شرف
وينبغي كذلك تصحيح بعض المفاهيم والمعتقدات حول (الشرف)، ففي بعض العادات لو فعل الرجل شيء مخلا بشرفه قالوا (عيبه في جيبه) ولو فعلت الفتاة شيء مخلا بشرفها انتهت حياتها، فهم يعظموا خطأ الفتاة وتركوا الرجل يسرح ويمرح، وايضا قتل الفتاة بحجة الشرف وهذا بعيد كل البعد عن مفهوم الشرف
فمثل هذه الأفكار اصبحت تشوه مفهوم الشرف الحقيقي، واصبح كذلك مجال للنسويات والملاحدة بالطعن بالإسلام والإسلام بريء من هذه الخزعبلات، واصبحوا كذلك يطعنون بمبدأ (حفظ الفرج حفظ للشرف) وهذا المبدأ صحيح ولكن اصبحوا يطعنون به بحجة جرائم الشرف التي تحدث فى بعض البلدان (مغالطة رجل القش)
السلسلة هذه فيها الرد على :
1- شبهه النسويات ان الشرف لايكمن في حفظ الفرج
2- الرد على من يطالبون بالحرية الجنسية وانها غريزة بدون قيد وشروط
3- تصحيح المعتقدات والأفكار الباطلة حول مفهوم الشرف الحقيقي
1- شبهه النسويات ان الشرف لايكمن في حفظ الفرج
2- الرد على من يطالبون بالحرية الجنسية وانها غريزة بدون قيد وشروط
3- تصحيح المعتقدات والأفكار الباطلة حول مفهوم الشرف الحقيقي
جاري تحميل الاقتراحات...