في أحد الأيام بمدينة "هاملن" الألمانية وتحديدًا في ١٢٨٤ كانت تلك المدينة الهادئة قد استيقظت على كارثة غريبة، وهو غزو الفئران التي ملأت أرجاء المدينة، مما تسبب في انزعاج أهلها بشدة، ودفع العديد منهم للمغادرة منها
حاول أهل المدينة القضاء على الفئران بكل الوسائل لكنهم فشلوا، حتى أعلن عمدة المدينة في محاولة أخيرة منه عن مكافأة كبيرة لمن يأتي بطريقة تساعد على التخلص من الفئران
بعد أن تخلصت المدينة من الجرذان المهاجمة، طالب المهرج العازف بمكافأته التي وُعد بها، ولكن أهل البلدة حاولوا التهرب من الدفع وأخلوا بوعدهم ولم يعطوه أي شيء، بل سخروا منه جميعهم وقاموا بتوبيخه
بعد فترة كبيرة خرج المهرج من سجنه غاضبًا وعاد بعد فترة في نفس الشارع ليعزف ألحان مزماره في ٢٦ يونيومن نفس العام وكان كافة الرجال والنساء في المدينة مجتمعين بالكنيسة، وبمجرد أن عزف الرجل على مزاميره حتى انجذب إليه في هذه المرة كل أطفال المدينة، ويقال أنهم كانوا حوالي 130 طفلاً
وحتى اليوم يوجد شارع بالمدينة يعرف باسم شارع Bungelosenstrasse
وهو الشارع الذي شوهد فيه الأطفال المفقودين قبل اختفائهم، ولا يتم عزف أي نوع من أنواع الموسيقى في هذا الشارع، حتى جميع حفلات الزفاف والمناسبات تتوقف عن العزف أثناء المرور بهذا الشارع احترامًا لذكرى الأطفال
وهو الشارع الذي شوهد فيه الأطفال المفقودين قبل اختفائهم، ولا يتم عزف أي نوع من أنواع الموسيقى في هذا الشارع، حتى جميع حفلات الزفاف والمناسبات تتوقف عن العزف أثناء المرور بهذا الشارع احترامًا لذكرى الأطفال
جاري تحميل الاقتراحات...