⧼هنـــاء⧽
⧼هنـــاء⧽

@Hanaanajd

6 تغريدة 51 قراءة Oct 28, 2019
مؤمنة إيمان قوي بأن تعليق الكثير من القضايا، واشتعال الكراهية لأجلها، عدم فهم الآخر، دوافعه، وأسبابه التي ينطلق منها.
كثير من الناس يسهل عليه رمي سهام الاتهام، ويصعب الإصغاء بعقلانية واستيعاب.
الاشتعال الحالي، حول ما يسمونه التدثر، يتجاوز الواقع الذي حُصر فيه إلا ما يبعد عنه، وهو كراهية فئة معينة، أن تتحدث المرأة بأي شيء، لأنه تم ربط ذلك في اللاواعي بأنها إما نسوية، أو قابلة للفكر النسوي، أو قريبة منه وتلامسه، أو تكيد حوله وتوشك أن تقع فيه كاملة.
مهما أنكرنا، أو استصعبنا المقارنات لأن النسويات في الحقيقة لديهم نزعة كفرية تتفاوت، هناك فئة لها علاقة بالذكورية من قريب أو بعيد تكره حضور النساء حتى في الجانب الإصلاحي نفسه، حتى لو تكلمت فيما يخص شريعة الله أو يقوم اعوجاج عقل ما.
“وأنا هنا أتجاوز الشخصيات المُهاجمة لما هو أبعد!”
صراحة لا تهمني العناوين الجدلية الأخيرة لذلك لم أدلي برأيي، ولكني متأكدة أن كمية كبيرة من الإنصاف لا يتحلى بها من يتكلم عنها، وأنا هُنا أتحدث على العموم لا الخصوص.
هناك من قد يُعدم سيرتك كاملة، لأجل عبارات محدودة قد تكون خرجت من انفعال لا دوافع منظومية مخصوصة.
وعلى الطرف الآخر يوجد من لا يقبل منك أي زلة، حتى لو صادف لديك الكثير من العبارات التي تُعتبر كاشفة لمرجعيتك الفكرية وعقليتك ومبادئك، فقط لأنه يتربص!.
بات هذا المكان غير مريح لجميع الأطراف والفئات، حتى المسالمة منها، والتي ترى أنها تفعل الخير وتقوله ولا تدحض الشر بشكل واضح.
وسبب هذا القلق وعدم الأمان الارتياب من كل حامل لواء، والقلق الشديد من كل متحدث يكثر الحديث فيما لا نحب أو حتى ما نحب ونعرف.
التوجس لا يجعلك بخير دائمًا.

جاري تحميل الاقتراحات...