مُهدئ صُداع / حسن
مُهدئ صُداع / حسن

@hym1991

21 تغريدة 73 قراءة Apr 10, 2020
دعوة للتفكر في #التعدد
رغم أنني لا أحبُّ التطرق لهذا الحديث لما له من عواقب مضادة من قبل النساء " وكما تقول الدكتورة الألمانية في البايلوجيا "أستير فيلار" بعدما بحثت وأنزلت دراستها على كتاب مهم في الباب
=
عن أحقية الرجال الفطرية بالتعدد وأنهم لا يحملون طبائع وعقلية النساء تجاهه فهم " الرجال " يميلون للعلاقات العابرة الكثيرة قصيرة الأمد وأن الأمر غير متعلق بنزوات عابرة بل شيء مفطورون عليه (التعدد والتنوع) في تملك النساء أردفت قائلة: "أنني أُدرك حقهم الطبيعي فيه؛
=
ألا أنني ما زلتُ امرأة معاصرة ويصعب عليّ مشاركة زوجي مع أخرى".
وأطمئنن فلن يحصل ذلك في العصر الحديث لأن الأمر ليس متعلق برفض النساء له أو تنمر المجتمع الإنسانوي عليه أو الخوف من ردة أفعالكن .
=
وإنما التعدد مُرتبط على الغالب بالقدرة المادية للرجال؛ فكلما زادت كلما أمتلك حرية التزود منهن وهذا ملاحظ في الملوك والتجار والأغنياء وأني أزعم أن رجالكم ليسوا منهم
وأن خوف المرأة ذات الزوج البسيط (ماديًا) من التعدد ليس لأنه بسبب بغيرتها وتملكها له وإنما هو خوف بالدرجة الأولى =
من المشاركة المادية التي ستقوم بها امرأة أخرى لثروة الزوج بالتالي ستقل الإيرادت الخاصة بعائلتها وهذا يثير خوف المرأة من المستقبل وإعالة نفسها والأبناء.
ولا ننكر حتمًا الغيرة لأن المرأة تتعامل مع الرجل كما تتعامل مع الولد؛ ملكية خاصة آحادية، فأن الرجال لا ينظرون هكذا للمرأة
=
بل بإمكانهم امتلاك العديد في آنٍ واحد(هذه فوارق بايلوجية لا يمكن لأحد تكذيبها).
لكن نقول: ماذا خسرت النساء من التعدد؟ نُدرك تمامًا عدد النساء اللاتي يبقين دون زوج، في السابق لم تكن نسبة العنوسة بهذا الشكل لأن الناس طبيعية فتعدد.
=
نسبة النساء أكبر من نسبة الرجال عموما فحتما سيكون هناك عدد منهن لا يحصلن زوجًا، ولأن الزواج أصبح آحاديًا فأن الرجال أصبحوا لا يتزوجون أي امرأة (كما هي فطرتهم) بل ينتقون الأفضل شكلاً وقوةً ونسبًا ومن الجلي أدراك ليس كل النساء يمتلكن المواصفات الأعلى تلك =
وكثير منهن يفتقدن للجمال الشكلي أو الثقافي أو كثير منهن برعن في العلم بالتالي يمر العمر ولا يجدن الكفء لأن غالب الرجال أقل منهن=فصدقًا أصبحنا في عصر الأنا والتفرد(أنا ومن بعدي الطوفان) هل جربنا يوما شعور امرأة بلغت الثلاثين وليس في حضنها طفل تلاعبه ويلاعبها؟
هل جربتن شعور فتاة درست وتعبت ومرت سنون حياتها في العمل وكانت تعف نفسها عن العلاقات في أنتظار زوج ولم يظهر
كيف تنازعها حاجتها للسكن؟ فحتمًا الرجال سيطلبون الأصغر سنًا، لكن لو وجد التعدد فمن الطبيعي ألا تعاني تلك النساء مع رجال قادرين على الظفر بهن!
غالب النساء عند عمر العشرين ونتيجة فورة عواطفهن مقابل العقل؛ يرفضن مجرد التلميح بالتعدد تقول لك: لو بقيت عانسًا طول عمري لا أقبل بمعدد، ولكنها فترة عابرة حتى تصبح في الثلاثين وتقول: أين الرجال القادرين (قدرة وشخصا) على التعدد؟
فلا ريب أن كثير من النساء المرموقات مجتمعياً عندما يصلن سن الأربعين يتزوجن رجلا معددًا لأن الأمر أكبر من دعوات العواطف.
هكذا تقول المرأة قبل الترمل وقبل الطلاق؛ بعدهما تدرك جليًا أمر التعدد وتتصالح معه وترجوه فهل يعقل أن شابًا مشروط عليه الزواج بواحدة يترك البكر ويذهب للثيب؟
ليس قدحًا معاذ الله بالثيب ولكنها نظرةٌ واقعة للحال ، حتمًا لن يظفر بهن ألا معدد متبع لفطرته وقادر ماديًا على الإعالة وغير متأثر بنظام عالمي فله شخصية متزنة.
اشعروا ايتها النسوة بغيركم واتركوا الأنا
حقوق المرأة النسويِّة؛ التي تدعوهن للتحرر أم شرع الله الذي أوجد لكل مشكل حل؟=
عن #التعدد
تقدح النساء الرجال لكونهم غير مراعين لعواطفهن في تملكهن(الغيرة) حينما يفكرون بالتعدد ولكن؛ هل تحترم وتفهم البايلوجية أو الفطرة الخاصة بنا في التزود من النساء؟
جُل النساء حينما تُريد الطعن برجل فأنها تربط طعنها بغريزتهم وتفكيرهم الجسدي المحضّ تجاه المرأة؛
=
هذا دليلٌ على صدق حاجتهم الدائمة له هو مؤكد لكل المتزوجات وكرههن لمُتطلبات الزوج الدائمة للسكن. عمر المرأة الإنجابي قصير ومحدود بفترة وعدد من البويضات فضلاً عن أيام كثيرة تصل ل177 يوم في السنة تكون فيها ممتنعة عن زوجها سواء كان ذلك بسبب العذر الشرعي أو النفَّاس أو تغير الهرمونات
بالتالي المزاج الرافض للسكن وغيرها من العوامل سواء مرض أو زيارة أهل، بينما الرجل عمره الإنجابي ممتد منذُ البلوغ إلى سن غير محددة، هذا يقودنا إلى أن حاجتها للسكن مقرونة بسنوات وبعد فترة اليأس تتوقف في الغالب، بينما الزوج تبقى معه ولا يمكنه إشباعها لأنهُ مقيد بزوجة واحدة.
في هذا كثير من التحمل الذي يفرضه الرجل على ذاته فقط لأن الأوضاع الحالية "الكاثوليكية" التي نحياها تمنعهُ من أداء طبيعته.
لم يعرف الشرق الأسيوي والأفريقي(الإسلامي) طيلة تأريخه وتاريخه هذه الكاثوليكية المستمدة من الزواج الآحادي المسيحي ألا بعصر الأنسنة .
فسابقًا كان الغالب يمارس التعدد وهو الحالة الطبيعية للمجتمعات كما يوضح أحد الكتب(علم النفس التطوري المستمد من فتاوى داروين/لا يعنينا رأيه بقدر ما يهمنا الدليل الذي يصدحون به).
فوجود الإماء والجواري بكثافة وبثمنٍ بخس كان يُتيح للشاب والشيب امتلاكهن بكافة أشكالهن -مع تقديم الرعاية لهنّ- فلم يكن موضوع التعدد (كزواج) يشغل الناس، تستطيع أن تستدل بما خطُّه الفقهاء من كراهية التعدد أو الأكتفاء بواحدة هو الأفضل لأن الموضوع متعلق بالأرخنة والعهد الذي يعيشون به.
فالرجل بأمكانه تملك زوجة واحدة ولكن بيده عدة جواري، والحرة ليست كالأمة بل امتلاكها أصعب وأكبر، وهذا الأمر غير مقتصر على المسلمين(أحيلكم لكتاب الإسلاموطوبيا)؛ تذكر "أستير فيلار" في (المرأة الأخرى) أن الرجال الذين يكتفون بزوجة واحدة رسميًا كما تفرض عليهم الكنيسة يتخذون العشيقات.
في السر لسد حاجتهم وإتباع خلقتهم مع احتفاظهم بالزواج الظاهري الذي تتعطل فيه المرأة عند سن معين مما يدفعهم لهذا الفعل بالخفاء وتتصالح نساءهم معه دام أنه لا يؤثر على الهيئة الاجتماعية أو الاقتصادية لها، فالعشيقة تكلفتها قليلة مقارنة بالزوجة التي عندما تأتي ستسرق نصف الثروة الزوجية.
في النهاية لدي سؤال : للنساء
لو " أُجبرتِ " على أن يكون لزوجك زوجة أخرى بالحلال أو عشيقة أو علاقة عابرة .
فماذا ستختارين ؟
اكرر التي تريد الاجابة عليها ألا تخرج من هذه الخيارات فالأمر مثال على الإجبار .

جاري تحميل الاقتراحات...