خالد - LaLiga
خالد - LaLiga

@khaledwalidAl

27 تغريدة 291 قراءة Oct 29, 2019
أنا مـــارادونــا :
- قصتي مع المخدرات .. وكرهي لبرشلونه
- عرضوا عليّ شيكاً على بياض، لكنني رحلت بعد فضيحة الملك .. لم أعرف إلى أين سأذهب.
تحت هذه التغريدة ⬇️
كانت تجّربتي في برشلونه سيئة وكارثية . تعرضت لمرض الكبد ، وتعرضت للكسر أيضاً ، المدينة كانت سيئة وكئيبة ، في الواقع أنا أميل لمدريد أكثر .
نونييز الرئيس قام بتأليف علي تهمة وكذبه واعتقلتني الشرطة بسببه .. عرضوا عليّ شيكاً على بياض، لكنني رحلت بعد فضيحة الملك .. لم أعرف إلى أين سأذهب.
في يوم 24 سبتمبر 1983 حدث أمر فظيع.
قُمّت بزيارة فتى صغير في المستشفى تعرض لحادث سيارة، تدمرت قدماه، لكن حين شاهدني إبّتسم وفرح ، كانت ملامحه تقول لي ذلك ، صافحته وقبّلته وجلست معه، ثم أخبرته بأنني سأرحل سريعا لأنني سألعب مباراة مهمة أمام أتلتيك بلباو .
قبل أن أترك غرفته ناداني الطفل وأنا على الباب ، وصاح قائلا
"توخ الحذر دييجو..سيلحقون بك الأذى".
تحققت نبوءة الطفل..أندوني جويكوتشيا كسر ساقي.
لم أشاهد اللقطة إلا بعد يومين عبر التلفاز وأنا في المستشفى ..سمعت صوت الكسر، مثل كسر قطعة خشب، بكيت بشدة في الملعب.
كان شوستر قد تدخل بعنف في ذات اللقاء ضد جويكوتشيا، لأن جويكوتشيا تدخل عليه في وقت سابق .. الملعب هتف "شوستر..شوستر..شوستر"..لذا كان جويكوتشيا عصبياً، وأراد الإنّتقام، وذهبت أنا الضحية.
كنا متقدمين 3-0 ، جويكوتشيا كان يتتبعني دائما ..
قلت له "جويكو..اهدأ، فريقك متأخر بثلاثة أهداف، لا تكلف نفسك وفريقك بطاقة صفراء"... لم أكن أسّتفزه، أقسم أنني كنت أتحدث من قلبي..لكنه لم يستوعب، وكسر ساقي بعنف.
أجروا لي عملية صعبة، لم يُخّبرني أحد من النادي، علمت بأمر العملية من عامل النظافة..كنت أعتقد أنه يمكنني العودة بعد شهر واللعب أمام ريال مدريد، لكن كان هذا جنوناً .. كانت أول مرة أدخل فيها غرفة عمليات وأخضع لجراحة.
مع الوقت سامحت جويكوتشيا، جمهور برشلونة وأقاربي يلقبونه بـ"القاتل"، لكن الشخص الذي لن أسامحه هو خافيير كليمنتي مدرب بلباو .. كليمنتي قال بعد المباراة أنه فخور بلاعبيه، وأنه لا يصدق بأن إصابتي خطيرة، وسيتحقق من ذلك بعد أسبوع!!.
في إيطاليا الرقابة الدفاعية تكون متّقنه، أما في إسبانيا المدافعون يقّتلونك بعنفهم .. ستة أشّهر بدون حركة، ومن ثم بدأت مرحلة التأهيل.
عُدت للملاعب للعب يوم 8 يناير 1984 أمام إشبيلية، إنّتصرنا 3-1 وسجلت هدفين..الجمهور طلب من مينوتي تبّديلي من الملعب حتى يُحيونني ، كان من أعظم الهتافات التي سمعتها في حياتي، المدرجات تهتز باسمي "مارادووو..مارادووو".
كنت أسجل، لكن الفريق يخسر، تعرضنا للهزيمة أمام الريال، فقدنا الأمل في الليغا وأنّهيّنا الموسم في المركز الثالث، خلف أتليتك بيلباو والريال.
أحد أسباب خلافاتي الكثيرة مع رئيس برشلونة نونييز أنه كان يمنعني من الحديث للصحافة، خاصة مع الصحفيين الذين ينّتقدون سياساته.
كانت هناك محادثة مابينا :
أنت ممنوع من الكلام للصحافة ..
لا يمكن لأحد أن يمنعني، أنا أتحدث من أجل الناس، أنت لم تشّتري حياتي، لا تتصرف كالمجنون معي.
أنا الذي أحكم هنا
تواصل الحرب والخلاف ما بيّننا ، عندما ننّتصر يصّمت . ولكن عنّدما نخّسر يخّرج لوسائل الأعلام ليقول عني أنني مريض بالكبد، وأقوم بالسهر مع النساء ، كان يسيطر على الإعلام والصحف.
ذهبت له وقلت: أريدك أن تبيعني.
أجاب: لا.
- إذا لن ألعب هنا مرة أخرى.
لم أتحمل قذارة نونييز، سافرت إلى نابولي .. عدت من إيطاليا إلى إسبانيا لنيّل جائزة أفضل لاعب لاتيني .
نونييز أراد الإنّتقام، تعاقد مع شخص إتّهمني بأنني قُمّت بدهسه بسيارتي وكسرت ساقيه...الشرطة داهمت المكان الذي كنت أتسلم فيه الجائزة.
ذهبت معهم إلى القسم، وجدت الشاب الذي يتهمني، قلت له "متى صدمتك؟ احكي بأنّه من أرسلك إلى هُنا هو نونيز أعترف من فضلك بأن كل هذا كذب".
تجربتي في برشلونة كانت كارثية، اكتشفت مرض الكبد، تعرضت للكسر، المدينة كانت سيئة..في الواقع أنا أميل لمدريد أكثر ..كرهت برشلونة بسبب نونييز، كان السبب أيضا في رحيل شوستر وروماريو وستويتشكوف وريفالدو.
كرهت برشلونة أيضا لأن بها بدأت قصتي مع المخدرات..وصلت إليها وأنا أريد الفوز والنجاح، لكن الأمور تعقدت..إدّماني للمُخدرات في برشلونة لم يؤثر على مسيرتي كلاعب، والدليل أنني حققت المجد مع نابولي.
نونييز ادّعى بأنه تخلى عني لأنه عرف أنني أتعاطى الكوكايين .... كاذب.
الكوكايين في البداية كان أمر مسلي بالنسبة لي، الكوكايين لا يحفزك أو ينشطك، بالعكس يصيبك بالاحباط والخمول، لذا لم يضعف من عزيمتي مطلقاً في فترتي التي قضيتها مع نابولي .
أنا نادم بالطبع على لجوئي للمخدرات، فكرت في بناتي والناس الذين يحبونني، لكنني لم أستطع المقاومة، هذا اختراع يتحكم في البشر، الحكومات لا تتدخل للقضاء على المخدرات، لأنها تستفيد من وجود مدمنين.
- هكذا كانت نهاية مسيرتي في برشلونه
- كنت أحّترم الملك خوان كارلوس
- عرضوا علي شيّكاً على بياض
تكّملة قصة ديغو في برشلونه وكيف إنّتهت |⬇️
قد أكون شخصا جيدا أو سيئا، أتقبل الأحكام، لكنني سأمت من كثّرة الاتهامات بأقاربي وأصدقائي والمحيطين بي.
مباراتي الأخيرة في 5 مايو 1984 كانت ملخصاً لحقبتي مع برشلونة
أمام بلباو في نهائي كأس الملك ، خسرنا المباراة،حدثت معركة حامية، كنت أركل الجميع، أراد الباسكيون قتلي، لحسن حظي دافع عني زملائي .جويكوتشيا كان يريد إكمال ما بدأه معي، الجمهور أراد النزول للملعب، حدثت اشتباكات مع الشرطة
شعرت بالإحراج بعد ذلك، الملك خوان كارلوس كان متواجداً بالملعب في المنصه الشرفيه بالتحديد ، حزنّت كثيراً من أجله لأنني أحب هذا الملك، كان يتحدث عني بشكل جيد .
قبل تلك الفضيحة دعاني الملك لقصّره، كان من المفترض أن نجتمع 20 دقيقة، لكن الحديث طال لساعة ونصف، تحدثنا في كل شيء، كرة القدم، الأرجنتين، الطعام، المراكب..كانت العلاقة جيدة، ثم حدثت الفضيحة.
تحدث اليّ نائب رئيس برشلونة خوان جاسبارت عن تجديد العقد، منحني شيكاً على بياض وقال اكتب المبلغ الذي تريده.
قلت له: شكرا أنا راحل
لم أكن أعرف إلى أين سأذهب.

جاري تحميل الاقتراحات...