9/6
قفزت واقفا، وقبل ان اتخطى طاولتي كان الشيخ قد استدار وانصرف تاركا الباب مشرعا على الآخر وانا اقول بصوت ضعيف:طويل العمر!
وقفت مذهولا افكر، وفورا طويت قطعة كرتون وضعتها اسفل الباب ليبقى مفتوحا 24 ساعة امام المراجعين.
ثم تذكرت انني مسؤول عن عشرات الموظفين، فهرعت إليهم.
قفزت واقفا، وقبل ان اتخطى طاولتي كان الشيخ قد استدار وانصرف تاركا الباب مشرعا على الآخر وانا اقول بصوت ضعيف:طويل العمر!
وقفت مذهولا افكر، وفورا طويت قطعة كرتون وضعتها اسفل الباب ليبقى مفتوحا 24 ساعة امام المراجعين.
ثم تذكرت انني مسؤول عن عشرات الموظفين، فهرعت إليهم.
9/8
• وقال الموظف وهو مصدوم انه في اللحظة التي نزل فيها من الطاولة خيم الصمت على القسم، فالتفت ورائه وفوجئ بالشيخ محمد ومرافقيه ينظرون إليه بعد ان دخلوا القسم من المدخل المخصص للموظفين، وقال انه لو تأخر ثانية واحدة لرآه الشيخ محمد وهو يقف فوق الطاولة كأنه ديك يستعد للصياح.
• وقال الموظف وهو مصدوم انه في اللحظة التي نزل فيها من الطاولة خيم الصمت على القسم، فالتفت ورائه وفوجئ بالشيخ محمد ومرافقيه ينظرون إليه بعد ان دخلوا القسم من المدخل المخصص للموظفين، وقال انه لو تأخر ثانية واحدة لرآه الشيخ محمد وهو يقف فوق الطاولة كأنه ديك يستعد للصياح.
9/9
• وقد يكون هذا الخبر في "وام" حول تلك الزيارة لكنني لست متأكدا.
• في رابط الخبر اشارة للكثير من التعديلات التي امر بها الشيخ محمد (كان وليا للعهد آنذاك) والتي مهدت للثورة الادارية التي قادها وغيرت فكرة العمل الحكومي.. فجزاه الله عنا خير الجزاء.
wam.ae
• وقد يكون هذا الخبر في "وام" حول تلك الزيارة لكنني لست متأكدا.
• في رابط الخبر اشارة للكثير من التعديلات التي امر بها الشيخ محمد (كان وليا للعهد آنذاك) والتي مهدت للثورة الادارية التي قادها وغيرت فكرة العمل الحكومي.. فجزاه الله عنا خير الجزاء.
wam.ae
جاري تحميل الاقتراحات...