إلى فتيات الترفيه العزيزات .. ✉?
أرعي لي سمعَك وقلبَك فإن لي إليكِ حديثاً .. مازال يتردد في جناني ويملأ عليّ فؤادي الذي اكتوى غيرة عليكِ ومحبة للخير لكِ ..
أقتربي مني ، واقرأيني
ولا تكرهي الطريقة الوحيدة لمحبتي لكِ والتي لا أجيدُ غيرها ،
أقتربي ..
فقد أنهكني الخوف عليكِ:?
أرعي لي سمعَك وقلبَك فإن لي إليكِ حديثاً .. مازال يتردد في جناني ويملأ عليّ فؤادي الذي اكتوى غيرة عليكِ ومحبة للخير لكِ ..
أقتربي مني ، واقرأيني
ولا تكرهي الطريقة الوحيدة لمحبتي لكِ والتي لا أجيدُ غيرها ،
أقتربي ..
فقد أنهكني الخوف عليكِ:?
إصغي إليّ يا من آلمني ما رأيته بأم عينيّ منكِ هناك .!
كنتُ أحسب أنكِ في مأمن من شراك المتربصين ومكائد سيداو في حشمتكِ ونقابكِ حتى نالتكِ بعض سهامهم وجردوكِ من الحياء
ولوّثوا فطرتكِ !
ألم يكن ربنا الحيي الستير، وأن اخفيتِ وجهك فهو علام الغيوب ، وان اخطأت مرة فهو ستار العيوب!
كنتُ أحسب أنكِ في مأمن من شراك المتربصين ومكائد سيداو في حشمتكِ ونقابكِ حتى نالتكِ بعض سهامهم وجردوكِ من الحياء
ولوّثوا فطرتكِ !
ألم يكن ربنا الحيي الستير، وأن اخفيتِ وجهك فهو علام الغيوب ، وان اخطأت مرة فهو ستار العيوب!
يا فتاة الترفيه ، ليست المرارة أن تزل قدمكِ لمرة واحدة ، بل المرّ وحنظلة حين تتمادي في السقوط ، فإما التوبة على عجل أو فالقبر صندوق العمل ..
قال النبيﷺ "استَحيُوا من الله حَقَّ الحَيَاءِ"
وحياؤكِ ذُبح وأُستبيح فتفطَّر عليكِ قلبي واغرورقت عيني فامتلأت بحرقة الوجدان ودموع الأجفان!
قال النبيﷺ "استَحيُوا من الله حَقَّ الحَيَاءِ"
وحياؤكِ ذُبح وأُستبيح فتفطَّر عليكِ قلبي واغرورقت عيني فامتلأت بحرقة الوجدان ودموع الأجفان!
تعالي نُخيط ما فتّقته المعاصي والآثام ،
ونُمسك ما تفلّت من الخطام قبل أن ينفلت الزمام ونجدنا فجأة بين يديّ الملك العلاّم ، ولئن بقينا على هذهِ الحال فحتماً سينفذ الله بنا وعده ونُستبدل !
[ وَإِنْ تَتَوَّلَوا يَسْتَبْدِلْ قَومَاً غَيرَكُم ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ]
ونُمسك ما تفلّت من الخطام قبل أن ينفلت الزمام ونجدنا فجأة بين يديّ الملك العلاّم ، ولئن بقينا على هذهِ الحال فحتماً سينفذ الله بنا وعده ونُستبدل !
[ وَإِنْ تَتَوَّلَوا يَسْتَبْدِلْ قَومَاً غَيرَكُم ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ]
تعالي وشدي يدي ، فأني والله أحتاج الاتكاء عليك في تعبي ؛
فأنا وأنتِ طريقنا طويل في ترتيب فطرة انتكست ، وأوضاع انعكست ،
ولا تستنقصي!
فالأسود تنبت من عرين لبواتها ..
واعلمي يرحمكِ الله أن الإسلام قد أنزلنا منزلة رفيعة ومكانة عظيمة ،
فأعلى مكانتها ، واحترم حقوقها
وضمن لها حريتها..
فأنا وأنتِ طريقنا طويل في ترتيب فطرة انتكست ، وأوضاع انعكست ،
ولا تستنقصي!
فالأسود تنبت من عرين لبواتها ..
واعلمي يرحمكِ الله أن الإسلام قد أنزلنا منزلة رفيعة ومكانة عظيمة ،
فأعلى مكانتها ، واحترم حقوقها
وضمن لها حريتها..
أختاه
قد وهبنا الاسلام الحماية بسياج منيع ، بأقوى تشريع[فَاسأَلُوهُنَّ مِن وراء حِجَابٍ]
وأيمٌ الله لو أتى دعاة الاختلاط ، بكل ما يملكون من علم واعتباط، لما استطاعوا لهذه الآية من تبديل ولا تحريف
ولا تحويل ولا تصريف
فهي آية تدلُ دلالةً قاطعةً على تحريم الاختلاط بين الرجال والنساء
قد وهبنا الاسلام الحماية بسياج منيع ، بأقوى تشريع[فَاسأَلُوهُنَّ مِن وراء حِجَابٍ]
وأيمٌ الله لو أتى دعاة الاختلاط ، بكل ما يملكون من علم واعتباط، لما استطاعوا لهذه الآية من تبديل ولا تحريف
ولا تحويل ولا تصريف
فهي آية تدلُ دلالةً قاطعةً على تحريم الاختلاط بين الرجال والنساء
دخلت حفصة بنت عبدالرحمن على أم المؤمنين وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها فشقته عائشة عليها وقالت" أما تعلمين ما أنزل الله في سورة النور؟ "ثم دعت بخمار فكستها
واليوم دعاة التبرج والسفور ومؤيدو الاختلاط والفجور
باسم الحضارة الغربية ' خلعتِ حصنك'
وبإسم القوانين الوضعية' سقطتِ ضحية'!
واليوم دعاة التبرج والسفور ومؤيدو الاختلاط والفجور
باسم الحضارة الغربية ' خلعتِ حصنك'
وبإسم القوانين الوضعية' سقطتِ ضحية'!
أفرأيتِ لو أبصرتكِ أمنا عائشة رضي الله عنها وأنتِ على كل تلك الزينة ، والعطورات الفوّاحة ، والعباءة الكاسية العارية ماذا تُراها تقول وتفعل !
فانظري كيف بدأوا بالاختلاف على الحجاب ثم إسقاط المحرم حتى
تدرجوا بي وبكِ إلى الهاوية خطوة خطوة ، وهكذا خطوات الشيطان حفظكِ الله ..
فانظري كيف بدأوا بالاختلاف على الحجاب ثم إسقاط المحرم حتى
تدرجوا بي وبكِ إلى الهاوية خطوة خطوة ، وهكذا خطوات الشيطان حفظكِ الله ..
يا بنيّات الإسلام ..
أعلم أني قد أثقلت عليكن بالنصح فأعيذكن بوجه الله من الحور بعد الكور ومن الضلال بعد الهدى ومن خاتمة السوء!
وما كنت والله لأصنع قصائد الرثاء شوقاً لصاحبات الملة البيضاء ، لأني اؤمن ببقاء الخير فيكن
رغم الرزيئة المدلهمة وهذه الغُربة المستحكمة وطوبى للغرباء..
أعلم أني قد أثقلت عليكن بالنصح فأعيذكن بوجه الله من الحور بعد الكور ومن الضلال بعد الهدى ومن خاتمة السوء!
وما كنت والله لأصنع قصائد الرثاء شوقاً لصاحبات الملة البيضاء ، لأني اؤمن ببقاء الخير فيكن
رغم الرزيئة المدلهمة وهذه الغُربة المستحكمة وطوبى للغرباء..
وأعلمي يرحمكِ الله أنكِ بضاعة ثمينة في الإسلام ، فحين خرج رسول اللهﷺ من الصلاة ووجد النساء اختلطن بالرجال قال"استأخرن فإنه ليس لكنّ أن تَحقِقنَ الطريق ، عليكن بحافات الطريق " فكانت المرأة تلصُق بالجدار حتى أن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها فكيف بحالنا اليوم!
جاري تحميل الاقتراحات...