1ـ لاحظت سوء فهم فيما يخص هذا المقال: "داعشية المتنبي"، حيث توهّم ويتوهّم كثيرون أنني أتهجّم بهذا المقال على أبي الطيب المتنبي، أو أنتقص من عبقريته الشعرية الاستثنائية. وهذا خطأ: فخطأ قراءة و خطأ فهم؛ مقصودا أو غير مقصدود. الصحيح أنني أحب المتنبي جدا منذ=
2ـ كنت في سن 15 وإلى اليوم، وأراه شاعر العربية الأول بلا منازع على امتداد تاريخ الشعر العربي. ولم أتصفح كتابا طوال عمري (باستثناء القرآن الكريم) أكثر مما تصفّحت ديوانه حتى حفظت أكثر شعره. ولأنني أحبه جدا جدا، فإنني لم أقدم على تقديم أية دراسة عنه؛ لأنها لن تكون موضوعية أبدا أبدا.
3ـ وباختصار، علاقتي مع المتنبي كعلاقة السلفيين التقليديين مع ابن تيمية، فمع كل تشدّده، ومع ترديده الدائم لـ"يُستتاب فإن تاب وإلا قتل"، ومع...إلخ؛ إلا أنهم يحبونه، ويُبررّون له كل شيء، ويقدمونه على كل الوعاظ، وينظرون له بعين الحب الأعمى؛ لا بعين العقل البصير. كذلك أنا مع المتنبي=
4ـ فمع أن المتنبي من دعاة العنف الذي يصل حدّ الدعشنة(كما ظهر بعضه في المقال)؛ فأنا أحبّه جدا، ولهذا أتغاضى عن كل عيوبه وشطحاته، وأحاول تبريرها أو تجاهلها، وأنافح عنه ضد منتقديه حتى ولو كان النقد صادرا عني !. ومستعد أن أتحدث ـ كذبا أو تدليسا ـ عن "تسامح المتنبي" وعن "قبوله للآخر"!
جاري تحميل الاقتراحات...