خالد - LaLiga
خالد - LaLiga

@khaledwalidAl

23 تغريدة 238 قراءة Oct 29, 2019
- لن أكّره مينوتي، ستظل صورته أمامي كشخص حكيم، لكن لن أسامحه أبدا.
- قرّرت الإنّتقام
- تحداني وكيل أعمالي أن أُسجل هدفين أمام البوكا وسجلت أربعة أهداف
- في أربعة أعوام من قرية فقيرة إلى الذهاب لديزني لاند .
قصة ماردونا مع مينوتي في مونديال 1978 ||⬇️
كنت أعتقد أنني سأشارك في مونديال 78 ، كنت جاهزاً لخوض هذه البطولة لكن حلّم المونديال الأول تدمّر . بكيت كثيرا، لم أبّكي هكذا حتى في 1994 بعد قضية المنشطات، شعرت بالظلم في كلا الحالتين، لكنني لم ولن أُسامح مينوتي.
لن أكره مينوتي، ستظل صورته أمامي كشخص حكيم، لكن لن أسامحهُ أبداً
في المنتخب كنا 10 لاعبين يلّعبوا في المركز رقم 10، أكثر من يعجب مينوتي كان خوسيه فالنسيا، لأنه هو الذي اكتشفه.
من بعده يأتي ريكاردو فيا، ثم نوربرتو ألونسو الذي إسّتفاد من حديث الصحافة حوّله
عدت الى المنزل فور علمي بنبأ استبعادي من قائمة المنتخب قبل المونديال، بحجة أنني "لازلت صغيرا جدا".
( هذا ريكاردو فيا ) .
المنزل كان أشبه بعزاء، أمي تبكي وأبي يبكي، وكذلك إخوتي ..
ومع ذلك كانوا يواسونني، ويبشرونني بأنني سأشارك مستقبلا في خمس نسخ من كأس العالم، حتى مينوتي قال لي ذلك .
لم أتوقف عن البكاء، كان اليوم الأسوأ في حياتي، لم أشعر بخيبة الأمل أبدا مثلما شعرت في هذا اليوم.
لكنني أقسمت بأنني سأنتقم .
بعد يومين فقط من سماع خبر إسّتبعادي ، لبسّت قميص أرجنتينوس، ولعبنا مباراة ضد تشاكاريتا، فزنا 5-0 ، سجلت هدفين وصنعت مثلهُما .
عشت أجواء المونديال على أرضنا كأي مواطن أرجنتيني، كُنت أشاهد المباريات من المدرجات ، نعم إحّتفلّت باللقب ، لكن كان لديّ إيمان عظيم بأنّني كُنّت قادراً على التألق في البطولة .
كانت فتّرتي في أرجنتينوس جميلة ، هربّنا من أسّفلّ سلّم الترّتيب إلى المُنافسة مع فرق القمة . كُنّت هدّاف الفريق وقّتها ، لقدّ أتت لي العروض من كل حدٍّ وصوّب ، من إنجلترا بالتحديد عرضوا علي الكثير من الأموال .
بعد المونديال بدأ مينوتي في الإعّتماد على اللاعبين الشباب بما فيهم أنا ، لقدّ شكّلنا فريقاً قوياً لا يقّهر ويهّزم الجميع . لعبنا مباراة أمام كوزموس الأمريكي، بعد اللقاء جاء بيكنباور ليصافحني وتبادلنا القميص معي .. ومينوتي وعدني بأنني سأبقى في المنتخب.
عندما رأيّت والدي وصل لسن الخمسون طلبّت منهُ أن يتعاقد عن العمل ، لقد تحمّلت مسّؤولية الأسّرة، في ذلك الوقت لعبت مباريات مهمة مع المنتخب، أمام هولندا وإيطاليا ، وأصّبحت واجهة تسّويقية لشركات لم أكن أسمع عنها قبل عامين، "بوما" و"كوكاكولا" وغيرها.
كنت أنتظر فرصة لرد الاعتبار بعد مونديال 78، سنحت الفرصة لي في اليابان 79.
في كأس العالم للشباب باليابان كانت الفرحة الأكبر في مسيرتي، استمتعت كثيرا باللعب، لا تضاهي تلك الفرحة سوى لحظة ميلاد بناتي.
كلّ أرّجنتيني كان يتذكر منتخبنا، كانوا يطّلقوا عليّنا لقب المجانين، جعلنا الشعب يستيقظ في الرابعة فجرا لمشاهدة مبارياتنا في اليابان ، كنت قائد المنتخب، وكنت سعيدا بذلك.
لا أعرف اذا كانت ميليشيات الحكومة (أثناء فترة الحكم الديكتاتوري العسكري) تستغلنا في تلك الفترة، لأنها كانت تستغل أي شيء
في عهد الديكتاتور فيديلا إختفى 30 ألف شخص، لم يكن يستحق الإنجاز الرياضي الذي حققناه، لكن لا يمكن تشويه بطولتنا، أشخاص مثل فيديلا شوهوا سمعة الأرجنتين في الخارج
لعبنا مباريات رائعة في البطولة ، دائماً ما أردّت أن أكون لاعباً أساسياً في كل لقاء حتى الثانية الأخيرة ، لكن في ربع النهائي أمام الجزائر أخّرجني مينوتي كُنّت في قمّة الغضب
( فازت الأرجنتين على الجزائر 5-0 )
ذهبت إلى غرفة البُدلاء ، جلسّت ولم أتمالك نفّسي ، إنّهرت بالبُكاء ، حاولوا مواساتي حتى جاء مينوتي وقال لي لقدّ أردّت أن أجّعلك ترتاح قليلاً ، كما أخّبرني أيّضاً بأنني لا يُمكن أن أُشارك في جميع المُباريات وجميع دقائِقها .
لم أكن أريد تناول الطعام في ذلك اليوم ، كان تفّكيري منّصباً للقاء القادم أمام الأوروغواي في دور نصف النهائي ، فرّنا بنتيجة 2-0 وسجلت هدفاً ثم أحّتفلت بالقُرب من مقاعد المنتخب الأوروغواني ، كُنّت مجنوناً ، ولكن بعد اللقاء قُدّمت لهم إعّتذاري .
لم يتبقى لنا سوى خطّوة واحدة للظفر بالبطولة والعودة إلى البلاد بالكأس ، خصّمنا هو الاتحاد السوفيتي ، كنت أحلم برفع الكأس على سلم طائرة العودة .
لن أنسى يوم 7 سبتمبر 1979 ، يوم انتصارنا في النهائي على السوفييت 3-1، كنت واثقاً من الفوز رغم تأخرنا بهدف، سجلت هدفا من ضربة ثابتة..كان أفضل انتقام ورد اعتبار بعد ما حدث لي في مونديال 1978 .
سمعت كيف كان يشجعنا اليابانيون بحماس "أر - جن - تينا".. وفجأة انطفأت الأنوار، ذهبنا للإحّتفال والرقص في غرف الملابس ثم في الفندق، مينوتي أخبرني بأنني فزت بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة ، حققت ما تمنيته، كنت أول من نزل من الطائرة والكأس بين يدي .
بعد ذلك شاركت في كثير من المباريات مع المنتخب الأول، ومع أرجنتينوس أنهينا الدوري في المركز الثاني.
كانت تلك المرة الوحيدة في حياتي التي احتفل بها بالمركز الثاني، لأنه مع أرجنتينوس في هذا الوقت كان الأمر مثل الفوز بالبطولة.
قبل مباراة بين أرجنتينوس وبوكا جونيورز تحداني وكيل أعمالي بأنني لن أسجل هدفين.
كان يحرس مرمى بوكا هوجو غاتي، كان ظاهرة، ويعيش أفضل حالاته، لم أهتم، أردت أن أكسب الرهان..لم أسجل هدفين..ولكني سجلت أربعة .
- رابط الأهداف . مباراة مجنونة بمعنى الكلمة
youtu.be
كانت مباراة مهمة في حياتي، كل جمهور أرجنتينوس كان يحبني ويهتف بإسمي دائما، يؤمنون بأن تلك الفترة هي الأفضل في تاريخ النادي.
بعدها احتفلت بالسفر مع عائلتي الى الولايات المتحدة، ذهبنا الى ديزني لاند.

جاري تحميل الاقتراحات...