عبيدة غضبان
عبيدة غضبان

@ObaydahAmer

7 تغريدة 12 قراءة Oct 25, 2019
لا يمكن أن تهزم عدوًا إقليميًا عابرًا للحدود بوسائل وخطاب وتجنيد وطني (والأسوأ، مناطقي).
هذا ينطبق اليوم بشكل واضح على ما يجري في #العراق، #لبنان، #سوريا، وبدرجة أقل #اليمن.
هنا العدو الواضح هو #إيران، والتي تتحرك كمشروع موحد لا كدول متفرقة.
عفوية الثورات (عدا عن احتفاليتها) خطوة فارقة وأساسية ويعتمد عليها بالبداية، لكن كل الأدبيات (نظريا) والتجارب (عمليا) ترجع بعدها لنقطة واحدة، سمها ما أردت: الطليعة، الحزب الثوري،.. الخ
في حالة الدول الثلاثة أعلاه، لا يكفي أن تقوم هذه النخب محليا لمواجهة عدو إقليمي، ولا يعني هذا التحول ل"الأممية" لا خطابا ولا ممارسة، وإنما وجود تنسيق على مستوى القواعد بالشعارات والتحركات والاستهداف وعدم منح فرصة "فرق تسد" للعدو: إيران، بهذه الحالة.
هذا يحيل لثلاثة نقاط رئيسية:
١- ما يسميه الدكتور الصديق @ChaficChoucair ب"قضية المشرق"، والتي تتطلب الوقوف بوجه المشروع الإيراني كقضية منفصلة، بالأدبيات والمشروع والاستراتيجيا والتطبيق، في الدول المتضررة من إيران، دون استمرار ربطها -أو معارضتها- للقضية الفلسطينية
٢- طرح السؤال الحقيقي عن إمكانية التغيير بهذه الدول/ الأمم الثلاثة دون حضور شبح الحرب الأهلية، بلا أمم ولا دول بالمعنى الحقيقي، وإنما كيانات مصطنعة، فاشلة، والأسوأ وكيلة، وكل تغيير جذري بها سيصطدم بالمشروع الإيراني، وبالتالي بشرعية وجودها ومعناه.
٣- سؤال الطائفية، والذي يمكن الإجابة عليه بسهولة في حالة المواجهة مع المشروع بأكمله، وذلك بنزع شرعية وجوده كممثل وحامي للشيعة في المنطقة، ثم بنقل مساحة اللعب من المجتمعات الصغيرة إلى الكيانات الكبيرة، وإلى الإقليم بأكمله.
باختصار؛ أي تغيير جذري لا يستهدف وكلاء إيران في هذه البلدان هو نوع من التخدير اللحظي، وأي مشروع يتعامل مع وكلاءها بشكل محلي صعب عليه الاستمرار.

جاري تحميل الاقتراحات...