خالد - LaLiga
خالد - LaLiga

@khaledwalidAl

10 تغريدة 366 قراءة Oct 29, 2019
- أشّعر بأنني لم أفّصح عن أهم الأشياء التي حدثت لي في مسيرتي الكروية .
- كنت أريد اللعب . لكن لا أعًلم أين ألعب
- أمي كانت تشترط عليّ إذا كنت ستذهب للعب في الشارع فعُدّ عند الخامسة وقت الغروب
- لمس الكرة يمنحني سلام لنفسي لا مثيل له
قصة كيف بدأ مارادونا لعب كرة القدم || ⬇️
عندما كنت أُداعب الكرة ، في بداياتي ، لعبت كمدافع ، لكنني أحّببت اللعب في مركز الليبرو ، إلى يوّمنا هذا ، رغم إنّهُم يخّشون علي لكي لا ينّفجر قلبي .
وأنت الليبرو يُمكنك أنّ تكّشف الملعب بأكمله ، لأنّك ستكون في الخلف والرؤية تكون واضحة لك ، لكن فكرتي كانت الركض وراء الكرة والتحكم بها ، لمس الكرة يمّنحني سلام لنفسي لا مثيل له وحتى الأن .
أعّطني الكرة وسأستمتع، أعّطني الكرة واتركني أفعل ما أتقنه، في أي مكان بالملعب سأستمتع، حتى لو في ماراكانا أو ويمبلي، أمام 100 الف مشجع .
أمي كانت تشترط عليّ إذا كنت ستذهب للعب في الشارع ، عُدّ إلى المنزل عند الساعة الخامسة وقت الغروب .. كنت أعدها بذلك، أخرج في الساعة الثانية..لا أتوقف عن اللعب حتى لو غابت الشمس .
لا يهمني شيء كنا نهلك أنفسنا في اللعب، الساعة السابعة، نتوقف لشرب الماء في أحد البيوت، ثم نعود للعب في الظلام الحالك .
البعض كان يتعجّب ويسأل .. هل يوجد أحد يلعب في الظلام؟ ... نعم أنا يا ابن العاهرة.. سأواصل الركض خلف الكرة.
حتى في أيام الدراسة .. حتى حين ترسلني أمي لشراء شيء.. كنت أبحث عن الكرة، وإن لم أجدها، كنت أحضر برتقالة ..كرة من الورق .. وأركلها بقدمي طوال الطريق .
هديتي الأولى والأغلى في حياتي كانت كرة قدم لقد منحها لي إبّن عمي في الثالثة من عمري، كنت أنام وأنا احتضنها، كنت محترفا منذ صغري، أنتمي للفريق الذي يختارني أولا، أحيانا كان يمنعني أبي من الخروج للعب، كنت أبكي كالمجنون كان من الصعب إقناعه، كان يريدني أن أذاكر .
لا ألوم أبي..
كان يقتل نفسه في العمل لإطعامي أنا وأشقائي السبعة، أما أنا فكنت أمزق حذائي في اللعب.
السيد ديغو هو أطيب شخص عرفته في حياتي، إذا طلب مني أن أجلب له السماء سأحضرها له ولأمي.
نشأت صلباً ، لكن طالما قلت أنني لا أريد أن أكون مثلاً أعلى أو قدوة لأحد .

جاري تحميل الاقتراحات...