مُظَـاهِـرْ التاجرْ 🇴🇲
مُظَـاهِـرْ التاجرْ 🇴🇲

@mudhaher_tajer

25 تغريدة 79 قراءة Oct 25, 2019
76
ترامب : تتوقع بعد هذي التغريدات راح يتسامح معك اللوبي وأنت سبق أن طلبت الرجوع للوطن ؟
إذا ما صكّوك بتهم جديدة لا تسميني أبو إيفانكا مثل ( تضعيف الشعور الوطني ، إثارة الفوضى ، النيل من رجال الدولة )
تصوّر وأنا رئيس أقوى دولة لكن أخاف أفبرك لك ربع قضية?
مظاهر : لا ما يسووها
77
تـــرامب : ليش يعني ترى القلم بيدهم ؟
مظاهر : شوف يا أبو إيفانكا .. عمان اليوم ولله الحمد تشهد حالة من الوعي المجتمعي نتيجة تراكمات عشر سنوات تقريبا ، ولم تعد فبركة التُهم تنطلي على أحد ، بل بالعكس الحكومة أصبحت تدرك أن نقد أي مسؤول وتوبيخه ليس بالضرورة تهجّما عليها ككيان .
78
إستمعت لأمانيّ وتطلّعات الرئيس ترامب ورغبته بترك منصب رئاسة أقوى دولة في العالم ، ليُصبح مسؤولا لدى ( اللوبي ) في عمان ، فقلتُ له ناصحا :
فخامة الرئيس .. على الأقل أنت ورثت ثروتك من أبيك ( بغض النظر عن الأنشطة التي ساعدت لاحقا في تضخيم هذه الثروة ) لكن ظاهرها حلالا .
79
فلماذا يا فخامة الرئيس توّد في آخر عمرك بـ : ( توسيخ ) مالك ( الحلال ) بالمال ( الحرام ) المنهوب من خزينة الدولة العمانية ، والمقتطع من أرزاق الشعب العُماني ، كما يفعل أبناء ( اللوبي ) ؟
ترامب : هل وقف الموضوع على ترامب يا مظاهر ؟ فمن هبّ ودبّ لاعب لعبته في عمان بلا رادع .
80
ترامب : على الأقل يا مظاهر عمان ليست مثل أمريكا ، التي يوجد بها ألف جهة رقابية وتشريعية تُساءل وتحاسب وتعاقب عن أي دولار منهوب أو مكتسب بطريقة غير شرعية من أموال الدولة .
عندكم إذا فاحت رائحة الهامور السارق ، وأُحرج اللوبي أمام الرأي ، فتأكد أن أي مسرحية حاضرة لحرف الأنظار .
81
مظاهر : كيف يا فخامة الرئيس ؟
ترامب : بسيطة .. مثل ماقلت لك عن وزير سابق إحتال وغشّ ودلّس وتلاعب في البورصة عام 1998 وأساء الأمانة ، وتسبب بضياع مئات الملايين وإنهيار سوق مسقط للأوراق المالية ، فحكمت عليه القضاء بست سنوات سجن و6000 ر.ع غرامة ، ولم يلبث إلا قليلا حتى خرج بعفو
82
ترامب : الميزة عندكم أنّ الشعب العُماني ينسى جرائم الهوامير ويغفر لهم ، بل ويتقبّل عودتهم للمجتمع من جديد ومن أوسع الأبواب ، فالوزير المدان سابقا يمارس اليوم ( هاموريته ) بشكل أفضل من ذي قبل .. ويحصل على إمتيازات وعقود من الحكومة ويوقع معها صفقات بالملايين والمجتمع نسي جريمته
83
ترامب : راح أذكر لك مثال على تقدير المجتمع للهامور الحرامي :
أحد الصحفيين بأحد الصحف العمانية عند ظهورك لأول مرة من الدنمارك في 2014 ، لم يكتفِ بشتمك وتسقيطك بل تعدّى لما هو أخطر من ذلك .. هذا الصحفي نفسه نشر قبل فترة صورة له على مائدة الوزير المدان داعيا الله أن يتقبل منه
84
ترامب : تستطيع الآن تقدير الفرق بين أمريكا وعُمان .. ففي الوقت الذي تسبب فيه الصحفي الأمريكي
( بوب ودورد ) بإسقاط أقوى رئيس في العالم وهو الرئيس السابق ريتشارد نيكسون ، وقد يتسبب بإسقاطي أنا أيضا ، نرى الصحفي العُماني المذكور أعلاه يُطبّل للوزير المدان في أكثر من جريمة .
85
ترامب : في أمريكا أغلب الصحفيين لديهم شرف المهنة وهذا أمر مقرف بالنسبة لي كرئيس ، حيث يقومون بتتبعي في كل صغيرة وكبيرة ، ولا يتركون أي شاردة وواردة ، بل ويعملون على فتح دفاتري القديمة منذ 30 عاما ، بينما في عمان ( بعض ) الصحفيين – وهذا كافٍ – يمحون جرائم المسؤول بتغريدة مسمومة
86
ترامب : لو عقدنا مقارنة بسيطة بينك وبين الوزير المُدان ، وأفترضنا أنك فعلا إقترفت جريمة ( إساءة الأمانة ) التي أُتهمت بها .. لماذا هاجمك المجتمع وشهّرت بك الدولة في قضية شخصية تضرر منها شخص واحد ؟
بينما الوزير المحبوب الآن قام بجريمة ضد إقتصاد البلد أدت لإفقار مئات المواطنين
87
ترامب : عندما أقول لك أن مستقبلي مضمون في عمان فأنا أعني ذلك ..فالصحفي والصحافة والإعلام في أمريكا هم أخطر سلاح يواجهه أي رئيس ، بينما يعتمد ( اللوبي ) معكم على الإعلام والصحافة و ( بعض ) الصحفيين لتلميع صورته ، وترسيخ بقاءه ، والترويج له شعبيا وكأنهم : أنبيـاء الدولة الفاضلة
88
ترامب : أدبيات وأخلاق مهنة الصحافة والإعلام في الولايات المتحدة ، دائما ما تفترض ( كذب ) الرئيس وإدارته في كل ما يقولونه للشعب ، وبالتالي يحاول الصحفيين جاهدين لإثبات عكس ما ندّعيه ونصرّح به في العلن ، وفي أغلب الأحيان ليس لوجود عداوة شخصية ، إنما بغية تقديم الحقيقة للجمهور .
89
ترامب : أما عندكم يعمل الإعلام والصحافة جاهدين لإثبات صحة نظرية الحكومة ، فعلى سبيل المثال هل حقق مؤتمر آفاق الاقتصاد العماني 2020 ( الذي أُطلق عام 1995 ) جميع أهدافه ، حتى يتسابق الإعلام لتمجيد عمان 2040 ؟
هل تحققت أولا أهداف رؤية عمان 2020 لتسلم من النقد والتشريح والمراجعة؟
90
ترامب : في أمريكا يعمل الإعلام والصحافة مُجتمعيْن على نقد ومراجعة سياسات الحكومة ، لتنوير المجتمع بالإخطاء والإخفاقات والقطب المخفية التي تحاول الحكومة إقناع الرأي العام بها ، ولذلك برز ما يعرف بـ ( الصحافة الإستقصائية ) التي تغربل كل ما يصدر عن الحكومة وتقدمه صافيا للمجتمع .
91
ترامب : لنأخذ قضيتك مثالا .. هل كلّف أحد الصحفيين نفسه لعمل إستقصاء عن القضية ، التي تفاعل معها المجتمع تفاعلا غير مسبوق ، وإفترض أحدهم برائتك المسبقة ، ليبدأ رحلة البحث عن الحقيقة ؟
الكل أمّنَ وأثنى على رواية الحكومة ، الصادرة من مؤسسة يرأسها طرف رئيسي متورط في القضية .
92
ترامب : أغلب الفضائح السياسية والمالية التي هزّت الولايات المتحدة ، وتسببت لاحقا بدخول شخصيات نافذة في البلاد إلى السجن ؛ وسقوط رؤوساء مثل نيكسون وكلينتون وقادة عسكريين كبار ، يعود الفضل لكشفها وإطلاع الرأي العام عليها إلى الصحافة النزيهة والإعلام الحر ، والصحفيين الشرفاء .
93
ترامب : الصحافة والرأي العام يعملان جنبا إلى جنب كواجهة أولى لمنظومة ( العدالة الشعبية ) حيث تلعب الصحافة دور ( المدعي العام ) الذي يبحث عن أدلة جرائم السياسيين ، فتسبقهم في فضحها ونشرها كي لا يتم التستر عليها وإخفائها ، وتقديمها لـ ( محكمة الرأي العام ) ، ثم يبدأ دور المجتمع
94
ترامب : الفرق بين الإعلام الأمريكي وإعلامكم هو :
الإعلام الأمريكي : إعلام ( تنويري ) يُساعد على بناء المجتمع ، وتنبيهه بحقوقه على الدولة قبل واجباته لها ، وهو السد المنيع في وجه كل مسؤول تسوّل له نفسه مجرد التفكير للإفلات بجريمته من العقاب ، لذا فنحن مراقبون دائما منهم
95
ترامب : أما إعلامكم فهو إعلام مخدّر ( تدميري ) ، يُساعد على تعاظم غطرسة وفساد المسؤول لغياب النقد والمساءلة ، لتجاهله الخوض في القضايا التي يتورّط فيها ، والأدهى من ذلك أن ( بعض ) الصحفيين عوضا عن إستغلال نافذته على مواقع التواصل في النقد البنّاء ، يستخدمها في المدح الهدّام
96
ترامب : ولذلك كان قرار ( إعدام ) جريدة الزمن العمانية ؛ يصبّ في مصلحة سياسة التضليل الإعلامي للمجتمع الذي تمارسه مؤسسة اللوبي ، لرفضها تقليب الدفاتر السوداء للمسؤولين .
فمن غير المسموح للإعلام التنويري أن يرى النور وينافس إعـلام اللوبي التضليلي التدميري ، ويكشف حجم الكارثة .
97
ترامب : ومن مميزات إعلامكم الفريد من نوعه على وجه الكوكب ؛ أن تتحزّب ( جمعية الصحفيين والكتّاب ) ضد جريدة الزمن ، لتقف في صف المسؤول الحكومي وتأيّد إجراءاته التعسفيّة التي بدأت بقرار وقفها من وزير الإعلام دون حكم قضائي .
وهذا يضع ألف نقطة على بعض جمعيات المجتمع المدني .
98
ترامب : في الوقت الذي تتحزب فيه الجمعية المذكورة ضد جريدة الزمن وهي من يُفترض أنها ( بيت الصحافة والصحفيين وملاذهم الذي يدافع عنهم ) ، نرى أن صحيفة نيويورك تايمز تتضامن وتتعاطف مع منافستها وعدوها اللدود ( واشنطن بوست ) ضد أي إستهداف لها من قبلي أو من قبل إدارتي للإيقاع بمالكها
99
ترامب : في أمريكا تؤمن الصحافة بأن لا إله ولا نبي في البلاد ، كي تحيطهُ بهالة من القداسة تمنع نقده و ( شرشحته ) وتتّبع فضائحه ونشرها على الملأ كافة ، فالجميع بمن فيهم الرئيس تحت مقّص الرقيب .
أمّا في عمان فقد صنع الإعلام ( أنبياءً جددا ) وأحاطهم بهالة من القدسية والعصمة .
100
ترامب : ولأن المسؤول في أمريكا بمن فيهم الرئيس ؛ ليس نبيّا في أدبيات الإعلام والصحافة ، فإن ورقة أو تعاملا مشبوها واحداً قادر على إسقاطه ومحاكمته ، بينما ألف ورقة وألف تعامل مشبوه وألف تجاوز للقانون لمسؤول عندكم لا تكفي لإدانته ، فقد جعله الإعلام نبيّا غُفر ما تقدّم من جرائمه

جاري تحميل الاقتراحات...