6 تغريدة 23 قراءة Oct 25, 2019
هل من الحكمة أن ينزل الله كتابًا لا يمكن أن يبيّن الهدى للناس؟
وهل من العدل أن يحاسبهم على أمر لم يُبيّنه لهم؟
﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هِيَ أقوَمُ﴾
﴿إنّا سمعنا قُرآنًا عجبًا • يهدي إلى الرُّشد﴾
ما الفائدة من أن ينزل الله كتابًا هاديًا إلى الرشد لكن اتباعه وحده ضلال؟!
﴿ولقد جِئناهُم بكِتابٍ فصَّلناهُ على عِلمٍ هُدًى ورحمَةً لقومٍ يُؤمِنونَ﴾
فهل يوجد من هو أعلم من الله فتكون تفصيلاته أدق وأهدى من تفصيلات الله؟
أم أن تفصيلاتهم التي ابتدعوها أهدى وأكثر رحمة من تفصيلات الله؟
الكتاب ليس بحاجة لأحد لكي يزيده تفصيلاً من بعد تفصيل الله له..
﴿ونزَّلنا عليك الكتابَ تِبيانًا لكُلِّ شيءٍ وهُدًى ورحمةً وبُشرى للمُسلِمين﴾
﴿ما كان حديثًا يُفترى ولكن تصديقَ الذي بين يديهِ وتفصيلَ كُلِّ شيءٍ وهُدًى ورحمةً لقومٍ يُؤمِنون﴾
لا يرونه تبيانًا لكل شيء ولا يرون فيه تفصيلاً لشيء !
يرونه ناقص لا يكفي لرحمة ولا ذكرى ولا هداية !
(ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)
يجب التوقف أمام الآية لنفهمها جيدًا
(لكل شيء)
كي لا يتذاكى أحد ويقول حتى للعلوم والطب؟
كل شيء تعني كل ما نحتاجه لديننا
فإذا وعينا أن معناها هو أن كل شيء يخص الرسالة قد جعل الله له تبيانًا في كتابه
فيجب مراعاة ذلك في كل ما نصدق بصحته
﴿لقد أنزلنا إليكم ِتابًا_فيهِ_ذِكرُكُم أفلا تَعقِلونَ﴾
كتاب #فيه ذكركم
ذكركم : كل ما يخصكم من ذكر
هذا الكتاب الذي أنزله الله إليكم فيه كل ذكركم، أيْ : فيه كل ما تحتاجون إليه من أمر دينكم فاكتفوا به إن كنتم تعقلون
﴿أفغيرَ اللهِ أبتغي حكَمًا وهُوَ الذي أنزَلَ إليكم الكتاب مُفصّلًا﴾
فسبحان الذي فصل كل شيء يهمنا في أمور ديننا
والذين يسعون في الآيات معاجزين ليجعلوا اتباعه وحده فسق وضلال
﴿إن يتّبِعون إلّا الظّنَّ وما تهوَى الأنفُسُ
ولقد جاءهُم من ربّهِمُ #الهُدى﴾

جاري تحميل الاقتراحات...