الحقيقة أنني لن اؤيد المظاهرات في أي بلد عربي أو إسلامي للأسباب التالية:
أولا: لأنني أرى حرمة المظاهرات شرعاً
ثانيا: لأنني على يقين بأن المظاهرات لن تأتي بخير..فالفوضى لا يمكن أن يولد منها عمل “منظم” والإصلاح لا يتم إلا عبر عمل “منظم”
أولا: لأنني أرى حرمة المظاهرات شرعاً
ثانيا: لأنني على يقين بأن المظاهرات لن تأتي بخير..فالفوضى لا يمكن أن يولد منها عمل “منظم” والإصلاح لا يتم إلا عبر عمل “منظم”
ثالثا: لقناعتي المطلقة بأن الغرب لا يدعم أي أمر فيه خير لنا أو يؤدي إلى قوتنا..ودعمه للمظاهرات في دولنا دليل على أنها ليست “خير” على الإطلاق
..أما عن سبب قلة الحدة في لهجتي تجاه المظاهرات في العراق ولبنان فسببه أنني تناولتها شرحا وتفسيرا ولم أتخذ تجاهها أي موقف
..أما عن سبب قلة الحدة في لهجتي تجاه المظاهرات في العراق ولبنان فسببه أنني تناولتها شرحا وتفسيرا ولم أتخذ تجاهها أي موقف
ويبقى السؤال الأخير الذي يطرحه دائماً مؤيدي تلك المظاهرات: ما الحل ؟ وهل يعجبك حال تلك الدول ؟
..الحل من وجهة نظري لايمكن أن يأتي في “يوم وليلة“ فمثلما احتاجت قوى الفساد سنوات طويلة لتسيطر فإن اجتثاثها يحتاج سنوات طويلة وإرادة
..فالصحراء القاحلة لايمكن تحويلها لخضراء في يوم وليلة
..الحل من وجهة نظري لايمكن أن يأتي في “يوم وليلة“ فمثلما احتاجت قوى الفساد سنوات طويلة لتسيطر فإن اجتثاثها يحتاج سنوات طويلة وإرادة
..فالصحراء القاحلة لايمكن تحويلها لخضراء في يوم وليلة
جاري تحميل الاقتراحات...