15 تغريدة 220 قراءة Dec 17, 2020
أزمة رهائن مسرح موسكو
#الخميس_الساعة8
في يوم 23 اكتوبر سنة 2002 حصل هجوم ارهابي من مجموعة شيشانية مكونة من حوالي 50 فرد (من 32 الرجال و18النساء) علي مسرح دوبروفكا اللي علي بُعد اميال من مقر الحكومة الروسية في موسكو وقدروا انهم يحتجزوا حوالي 900 رهينة وكانت طلباتهم نهاية الحرب الروسية الوحشية ضد بلادهم الشيشان
ولو الطلب ده متحققش محدش هيخرج من المسرح ده حي.قائد العملية دي كان اسمه موفسار براييف الراجل ده كان قائد الميليشيات الاسلامية الشيشانية (الفريق الاسلامي للمهام الخاصة) خلاب الحرب الشيشانية التانية وكان عايز يرد علي هجمات الروس الوحشية علي الشيشان
و عن طريق العملية دي هيوصل للروس ان المقاتل الشيشاني يقدر يقاومهم ويقدر ينفذ عمليات ضدهم حتي جوا العاصمة الروسية موسكو.عايز اتكلم في الاول ليه روسيا كانت مصممة تاخد الشيشان بعد انفصال الاتحاد السوفيتي وده علشان النفط و البترول اللي بيمر عن طريق بحر قزوين بالشيشان.
العملية ابتدت اثناء العرض المسرحي الساعة 9 وربع بليل و بدأ افراد المجموعة بتوزيع المتفجرات في جميع انحاء المسرح بعد كده خرج الرئيس الروسي بوتين و قال ان روسيا مستحيل تتفاوض مع ارهابيين و مقالش اي حاجة بخصوص استقلال الشيشان طبعا كان بيسمع الخطاب ده افراد المجموعة وبعد الخطاب
خرجت المجموعة 15 طفلا اعمارهم 12 سنة او اقل لأنهم بيعتبروا اللي سنهم اكبر من 12 سنة اشخاص بالغين قادرين علي مسك السلاح و الحرب ودي كانت حركة منهم علشان يبينوا ان نيتهم كويسة وهي استقلال دولتهم بعد كده جهزت القيادة الروسية مركز علي بُعد 100 متر من المسرح
بقيادة الجنرال فلاديمير بولنيكيف وهو المسئول عن مكافحة الارهاب.أمر الجنيرال القوات الخاصة انهم يحطوا ميكروفونات و كاميرات ليفية في اقرب مكان ممكن من المسرح علشان يدرس نقط القوة و الضعف للمجموعة و يستغل اي ثغرة ليهم.في حدود الساعة 12 وربع بعد نص الليل
حاول الجنرال يتفاوض مع موفسار لكن المفاوضات فشلت لأن الحكومة الروسية مسمحتش للجنرال انه يقدم اي تنازلات للمجموعة.بعد كده حصلت حاجة غريبة صورتها كاميرات التليفزيون وهي دخول واحدة للمسرح متسللة ومن شهادة الأسري اللي جوا البنت دي استفزت موفسار
و قالت انه ولا حاجة وحاولت تخلي الاسري ياخدوا موقف فأفتكر انها جاسوسة ف قتلها طبعاً الميكروفونات لقطت صوت ضرب الناس لكن السلطات مقدرتش تعرف هل حد اتأذي ولا لا فحسوا ان صبر المجموعة ابتدي ينفذ وابتدي الجنرال يجهز رجالته علي الاقتحام.الساعة 11 قبل الظهر وافق موفسار
لدكاترة من الصليب الاحمر انهم يدخلوا علشان يعالجوا الأسري وياخدوا جثة البنت اللي ماتت اللي اتضح بعد كده ان اسمها اولجا وملهاش اي علاقة بالمخابرات.بعد كده وافق موفسار علي ان يدخل صحفي ويعمل معاه مقابلة بشرط ان المقابلة تكون بث مباشر علي التليفزيون
و وضح فيه انهم مش ارهابيين ولو كانوا كده كانوا وافقوا علي فلوس و طيارة ويمشوا لكن هما كل طلبهم هو استقلال بلادهم و انهي المقابلة بكلمة الله اكبر.بعد 3 ايام من الحصار و تحديداً الساعة 6 بليل قرر الجنرال انه يقتحم بس بطريقة متأذييش حد مع ان قبل الاقتحام ب يوم
خرج موفسار بعض من الرهائن وكانت خطة الجنرال هي انهم يدخلوا غاز في فتحات التهوية يخلي كل اللي ف القاعة ينام ومن خلال كلام الناس اللي خرجت مفيش حد يقدر يفجر حاجة من غير امر من موفسار ف بقي قدام الجنرال مشكلتين وهي اذاي يخرج موفسار من القاعة
علشان لوحس انه بيتخدر هيفجر القاعة و كمية الغاز المنوم لأن كمية الغاز المسبب للنوم بتختلف حسب وزن الانسان و صحته.وفي حدود الساعة 11 قبل منتصف الليل القيادة كلمت موفسار و قالتله ان تاني يوم الصبح هيكون عنده مندوب من الرئيس للتفاوض ف فرح موفسار براييف و الرهائن
و خرج موفسار علشان يرتاح شوية في اوضة التحكم و هنا كانت بداية العملية و الساعة 5 ونص صباحا ابتدت العملية.وابتدي الغاز ينتشر في المسرح كله و الناس كلها فقدت الوعي و الساعة 6 ونص دخلت القوات الخاص الروسية ومفيش حد فايق غير موفسار و كام واحد معاه في غرفة التحكم
و قدرت القوات انها تصفيها.ولكن الكارثة هي ان الترياق المضاد للغاز ده معملش اي نتيجة ومات اكتر من 128 واحد من الرهائن نتيجة الغاز ده و الغاز ده في مادة اسمها الفنتانيل وهو مخدرمن مشتقات الافيون ولكن استخدامها مكروه نتيجة لاثارها الجانبية القاتلة.

جاري تحميل الاقتراحات...