هذا الإقتباس قرأته قبل سنة وللآن أفكر فيه: "لقد حدث كل ذلك من قبل، وسيحدث مرة أخرى".
تأمّلوا معي، بما أن الطاقة لاتُخلق ولاتُدمّر، إذا افترضنا إن ذرّاتنا بقيت كما هي بعد موتنا، ستكون هي حجر الأساس لمركّبات جديدة..
مما يعني أن بقايانا ستُشاهد الشمس وهي تبتلع عطارد والزهرة، ستُشاهد السوپرنوڤا والثقوب السوداء وجميع الظواهر الكونية..
ربّما ستعود ذرّاتنا للسَديم، وتبدأ الدورة مرّة أخرى.. يتكون نجم جديد، وتبدأ الكواكب بالدوران حوله.
حتى أن يُخلق من بقايانا شكل جديد ماكان ليتمكّن من السّفر ليرى كُل تلك العجائب.
أعتقد أني أُعالج المُوت بطريقة مُختلفة عن بقيّة أهلي، وأصدقائي، لكوني شخص بلا مُعتقد.
ولكن لا أعتقد أن الموت هو النّهاية، كنهاية.
لا أعتقد أن هناك حياة أخرى كما تُصوّرها معظم الأديان. أعتقد أنّنا بطريقة ما، نعيش جميعاً.. للأبد.
جاري تحميل الاقتراحات...