يعتقد الكثير من منتقدي الإسلام؛ إن غالب المسلمين بلحى طويلة ونساءهم منتقبات وهدفهم إنشاء خلافة على منهاج النبوءة، بينما الحقيقة: غالب المسلمين مائعين(وخصوصًا الشباب) يعيشون حياة مادية ليبرالية وعلاقتهم بالإسلام هوية يحاولون التخلص من تباعتها والفترة الأخيرة يتلقون عملية جلد ذات
لكل ما ورثوه من دين وتقاليد، فالملحد الذي يخلع دينه لا يتغير عليه شيء بعد ذلك سوى فقدهِ الشعور بالذنب وأنُّه عاص يرجو الهداية، فذات الشباب كانوا يقلدون لبَّاس الغربيين الممزق وتسريحات الشعر وهدفهم الهجرة للجنة الموعودة على أرض أورُبة ويمارسون العلاقات المحرمة والحفلات الصاخبة
ونساءهم ترتدي نفس نساء بروكسل مع قطعة زائدة لحمايتها من الشمس(تفسير غالب النساء للحجاب؛ أما أنُّه موضة أو لحمايتها لا كونه فرض)، يتحدثون بدين الحب والإخوة والمساواة، يشعرون بالرأفة على الأقليات الدينية بينهم وأنهم "مسالمين وكيوت" بينما نحنُ المتوحشين الإرهابيين.
(هذا ما تم تلقينه لهم).
فالتغير الذي يصحب فردًا بعد الإلحاد ليس بالشيء الكبير، حتى مسألة الإلحاد حقيقةً غير موجودة هو يُلبس نفسه تهمة ويحاول الدفاع عنها ويصبح سيفًا ضد أهلهِ، ولو عاد وآمن بعد فترة انتهاء موضة التشكك لا تتغير حياته.هو مسلم بعقلية ليبرالية.
فالتغير الذي يصحب فردًا بعد الإلحاد ليس بالشيء الكبير، حتى مسألة الإلحاد حقيقةً غير موجودة هو يُلبس نفسه تهمة ويحاول الدفاع عنها ويصبح سيفًا ضد أهلهِ، ولو عاد وآمن بعد فترة انتهاء موضة التشكك لا تتغير حياته.هو مسلم بعقلية ليبرالية.
جاري تحميل الاقتراحات...