عانيت منها ثماني عشرة سنة، لم تكن تأتأة فقط، أصعب يوم علي كان أول يوم في المدرسة لان المعلم كان يطلب ان نقول اسمائنا، في اسمي ثلاثة أحرف لا استطيع نطقها بسهولة، كانت معاناتي شديدة وهناك سخرية مخفية، اختبار المحفوظات كنت اختبره تحريري، لعدم قدرتي على النطق، #اليوم_العالمي_للتاتاه
اتحدث مع بضعة أشخاص فقط، لم تبقى عيادة لم ازرها، ولا اعتقد هناك راقي في المنطقة الغربية لم اذهب اليه، دون جدوى، إلى أن رفع الله الضر من عنده،منذ الولادة إلى أن وصل عمري ثلاثة أعوام وانا طبيعي جدا بل واتحدث كالكبار، بعد ذلك انطلقت المشكلة إلى أن وصل عمري 21 تقريباً
كما قلت لكم كل المحاولات كانت غير مجدية، كنت احتاج الى ثقة في نفسي وعمل بطولي كي يرفع معنوياتي، وهذا ماكان بفضل الله، والله انا من قدم حفل التخرج في الجامعة لقسم الأنظمة بحضور معالي رئيس الجامعة وقتها الدكتور أسامة شبكشي، واصبحت اقدم برامج اذاعية وشاركت في برامج تلفزيونية كثيرة
واليوم اشكر الله على كل ما أصابني، كانت مرحلة دفعتني للقراءة بشراهة، جربت اشياء كثيرة لم يجربها احد، صحيح ان التأتأة كانت أمر صعب ولكنها صقلت شخصيتي كثيرا وجعلتني بفضل الله متميز في اشياء أخرى، يقول لي من لا يعرفني في السابق ان صوتي اذاعي وعريض وجميل، وانا اقول لو شفتموني قبل!!!
اعتقد تصيب الأذكياء اكثر، لا بأس بقليل من المديح، تصيب اكثر من يحاول ارضاء الأكبر سناً، اعتقد كذلك اصابتها للولد الأكبر او الأصغر اكثر لانهما يتعاملان مع الكبار، ابحث عن من كان يكبت الطفل ولو سخرية، اعتقد أنني استطيع ان اساعد من لديه هذه المشكلة، فلا يعرف الشوق الا من يكابده.
على فكرة، كنت استاذ للقانون في دار الحكمة ومدرب معتمد قدمت عشرات الدورات لعدد كبير من المتدربين، يعني المشكلة انتهت تماما وان بقي لها بعض الآثار، ولكن الحمدلله اعتقد انها سبب من الأسباب التي جعلتني على ما انا عليه، العجيب توجهي للقانون وهو يعتمد كلياً على الألفاظ، اقدار
فمن يعاني من هذه المشكلة اقول له لا تشعر باليأس، انت رائع وذكي ومتميز في جميع الأحوال
جاري تحميل الاقتراحات...