abdelaziz  essaouri
abdelaziz essaouri

@AEssaouri

10 تغريدة 297 قراءة Apr 17, 2020
1- من نوادر المخطوطات الأندلسية... أو أول تأليف في السياسة في الأندلس.....عنوانه كتاب الفصول القصار البليغة لأبي العباس وليد بن محمد بن حمدون الكاتب التدميري أصله من تدمير بضم التاء وسكت قرطبة ويعرف بإبن مدوش بفتح الميم كان حيا سنة 406 ه‍..
2- قال إبن الأبار في كتابه التكملة في رسمه 4 / 126 ما نصه : كتب للمهدي في قيامه على العامرية وخلعه لهشام المؤيد ..ثم تلاعبت به الفتنة..فخرج من قرطبة وتجول ببلاد الأندلس ..وكان عالما بالآداب متفننا...معروفا بالبلاغة والإدراك...وله كتاب سماه ب : الفصول القصار البليغة....قد كتبته ..
3- وذكر أنه جمعه بسرقسطة زمان الفساد والفتنة..سنة ست وأربعمائة..ووجهه منذر بن يحيى رسولا ببيعة أهل سرقسطة إلى سليمان المستعين...وقال ابن حيان في أخبار منذر بن يحيى التجيبي صاحب سرقسطة: استكتب عدة كتاب كأبي العباس ابن مدوش وابن إزراق وابن واجب وغيرهم ...زأورد لوليد هذا رسائل غريبة
4- في تاريخه الكبير...وتوجد من هذا الكتاب نسخة مخطوطة في المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رقم 77 ق ... اطلعت عليها في سن العشرين من عمري... وأنا طالب سنة أولى في كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الأول بوجدة...كان عميد الكلية وقتها..هو شيخي العالم الكبير الأستاذ
5- الدكتور محمد بن شريفة رحمة الله عليه... وإليكم ما نسخته بخطي منها ...في ذالك الوقت رجع : ينقل منه أبو القاسم إبن رضوان المالقي كثيراً في كتابه الشهب اللامعة في السياسة النافعة ويسميه: محاسن البلاغة ...والإسم مأخوذ من ديباجة أيضا من ديباجة المخطوطة.. وهذا العنوان من خداع النساخ
6- يقول التدميري في خطبة الكتاب: وصنفت ما جمعت منها مائة باب ضممت في كل باب الشكل إلى شكله وقرنت الفصل بمثله ليقرب عليك الطلب ويسهل الحفظ وقطعت السند والنسب خوف الإطالة وألفيت كل ما جمعت لك من هذه الفصول في مواضع شتى غير مصنفة ولا مبوبة وإذ كانت كذالك قلت الفائدة فيها والمتعة بها
7- وما أدرى أحدا سلك فيها هذا المسلك من التصنيف والتبويب ولذلك استخرجت صنعة هذا الكتاب إذ تكرار التأليف في المعنى الواحد من التخليط والتشعيب على أهل العناية والطلب والكتاب عبارة عن نصوص مستقلة جمعها المؤلف كما يقول: من محاسن كلام البلغاء ونتائج أفكار الحكماء وثمرات تجارب العقلاء
8- وبدائع فطن الأدباء...وتتعلق أبواب الكتاب بالسلطان وطاعة أولي الأمر وعدل السلطان وأحواله وسياسة السلطان وتضييع السلطان وإهماله ويليها أبواب في الوزراء والكتاب وصحبة السلطان وخدمته وتدبير الرعية وتثمير الخراج والمال ونظام الأجناد والقواد وأمراء الأجناد وآداب الحروب والسلاح
9- أما الأبواب الأخرى فإنها في الطبائع والأخلاق وما يتعلق بسلوك الأفراد والجماعات...قال التدميري في آخر الكتاب مانصه : وجمعت بسرقسطة زمان الفساد والفتنة .... وهذه النسخة سعدية يقول ناسخها : كمل والحمدلله رب العالمين بتاريخ يوم الأربعاء السادس من شعبان المبارك بعد العصر منه من عام
10- تسعة وتسعين وتسعمائة.....عندما كتبت هذه المادة ...كان قصدي أن أبين للمختصين في تراث الأندلس العنوان الحقيقي للكتاب.....تحية للعالم الكبير الأستاذ الدكتور احمد شوقي بنبين مدير الخزانة الحسنية بالرباط....وكتب عبدالعزيز الساوري.........

جاري تحميل الاقتراحات...