في ذروة الطفرة والرخاء في عهد المغفور له بإذن الله جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله كانت الوظائف الحكومية والدخول في سلك التجارة أسهل بكثير من القيام بتشخيص الغترة أو حلق الذقن، كانت متطلبات الحياة الكريمة في مملكتنا سهلة للغاية 1/10
كانت سهلة للحد الذي وجّه الكثير من الشباب للعمل في القطاع الحكومي لإرتفاع الأجور بالمقارنة مع تكاليف الحياة حينها، بل وترك الكثير من أبناء المملكة مقاعد الدراسة في مراحل مبكرة 2/10
إستشعرت حين إذٍ عائلة بوخمسين الخطر مبكرًا وكان على الشيوخ والوجهاء وكبار الأسرة أن يتخذو مابشأنه إنقاذ تلك الحالة العامة التي وبطبيعة الحال اثّرت على الكثير من شباب العائلة فبادرو برئاسة المرحوم العلامة الشيخ باقر بوخمسين بإستحداث برامج فعّالة لدعم التعليم بالدرجة الأولى 3/10
كان من ضِمن تلك البرامج (حفل نجاحي) وهو حفل سنوي يُقام برعاية رجال الاعمال من الأسرة ودعم من شيوخها ووجهائها لتكريم المتفوقين والناجحين من الأسرة ليس فقط على الصعيد الأكاديمي بل على كافة الأصعدة والأنشطة وشمل أيضًا 4/10
جاري تحميل الاقتراحات...