كالعاده سوف اذكر المصادر نهايه الثريد..
لكن بعد نزول الدعوه على النبي أراد أبو لهب أن يحمل النبي هم إبنتيه ويكيد له وكان هدفه الاساسي أن يشغل النبي صلى الله عليه وسلم ببناته حتى ينشغل عن دعوه الناس للاسلام..
للتوضيح فقط : من أساليب أبو لهب القبيحه والقذره كان يريد أن يضيق الخناق على النبي من كل جانب فأمرأته كانت تضع الشوك وهو كان يؤذيه ويحرض الناس عليه ويعذب أتباعه وأبناءه أمرهم بالانفصال عن بنات الرسول ، إيذاء من كل الجهات
الغريب في القصه أن المشركين كانوا يعلمون أن دعوة الرسول حق ومع ذلك كابروا وعاندوا ، قيل في بعض الروايات أن الذي هاجم عتيبه سبع وليس أسد لكن مصدر هذه الروايات والاحاديث ضعيفه
بنتين الرسول رقيه وأم كلثوم عوضهم الله بالاحسن والاخير من أبناء أبي لهب وتزوجا أحد المبشرين من الجنه وثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان ، فتزوج رقية بنت رسول الله وبعد وفاتها تزوج أختها أم كلثوم وسميّ ذو النورين بسبب ذلك ..
جاري تحميل الاقتراحات...