الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

14 تغريدة 120 قراءة Oct 28, 2019
ثريد
من الرجل الذي الذي أرسل الله الاسد لقتله إنتقاما للرسول صلى الله عليه وسلم ؟ وماذا فعل للرسول ؟ وأين قتل ؟
فضل التغريده واستمتع ..
كالعاده سوف اذكر المصادر نهايه الثريد..
منذ أن بدأ النبي صلى الله عليه وسلم في دعوه قريش لتوحيد الله حاربوه بشتى الطرق وحاولوا إيذائه بكل الطرق الممكنه ، وبالطبع عندما نتكلم عن إيذاء النبي فيجب علينا أن نذكر أبي لهب الذي عُرف عنه كل شر للاسلام ..
قبل أن ينزل الوحي على النبي محمد كان قد عقدَ ابنتيه رقية وأم كلثوم على ابناء أبي لهب عتبه وعتيبه ، أي كان قد زوجهما بأبناء أبي لهب
لكن بعد نزول الدعوه على النبي أراد أبو لهب أن يحمل النبي هم إبنتيه ويكيد له وكان هدفه الاساسي أن يشغل النبي صلى الله عليه وسلم ببناته حتى ينشغل عن دعوه الناس للاسلام..
فأمر أبناءه عتبه وعتيبه أن يطلقان بنات الرسول وإلا قاطعهما مدى الحياه ،وكانوا لم يدخلوا بهن بعد ، وبالفعل طلق عتبه رقية إبنة الرسول وطلق عتيبه أم كلثوم لكن الاخير لم يكتفي بالطلاق وحسب بل فعل شي كلفه حياته ..
للتوضيح فقط : من أساليب أبو لهب القبيحه والقذره كان يريد أن يضيق الخناق على النبي من كل جانب فأمرأته كانت تضع الشوك وهو كان يؤذيه ويحرض الناس عليه ويعذب أتباعه وأبناءه أمرهم بالانفصال عن بنات الرسول ، إيذاء من كل الجهات
بعد مرور فتره أراد عتيبه بن أبي لهب الذي كان قد تزوج أم كلثوم أبنه الرسول الخروج مع أبيه للشام للتجاره التي إشتهرت فيها قريش ، ولكن عتيبه عندما أراد الخروج قال والله لأتين محمد وأوذينه ، أي انه سيمر على الرسول ويؤذيه
وبالفعل ذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له يا محمد ، كفرت بدينك ، وفارقت إبنتك ، لا تحبني ولا أحبك ثم تسلط على النبي صلى الله عليه وسلم وشق قميصه وفي روايه أخرى أنه بصق فيه وجهه الشريف ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ودعا ربه وقال ( اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ) ..
وعندما وصلو عتيبه وابيه وقافلته الشام نزلوا منزلا فأشرف عليهم راهبا وقال لهم إن هذه ارض كثيرة السباع فقال أبو لهب يامعشر قريش أعيوننا هذه الليلة فإني اخاف عليه دعوه محمد فأحاطوا به تلك الليلة من جميع الجوانب حتى يحموه من دعوة الرسول ..
وعندما جاء الليل وكانوا نيام ، جاء اسدًا يتشمم على وجوههم حتى وصل إلى هدفه المنشود وهو عتيبه ثم ثنى ذنبه وضربه ضربه هشم بها رأسه ، فمات على الفور عتيبه وتحققت دعوه الرسول ، وقال أبو لهب بحسره وألم ،ألم أقل لكم أني اخاف دعوه محمد ؟؟
الغريب في القصه أن المشركين كانوا يعلمون أن دعوة الرسول حق ومع ذلك كابروا وعاندوا ، قيل في بعض الروايات أن الذي هاجم عتيبه سبع وليس أسد لكن مصدر هذه الروايات والاحاديث ضعيفه
بنتين الرسول رقيه وأم كلثوم عوضهم الله بالاحسن والاخير من أبناء أبي لهب وتزوجا أحد المبشرين من الجنه وثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان ، فتزوج رقية بنت رسول الله وبعد وفاتها تزوج أختها أم كلثوم وسميّ ذو النورين بسبب ذلك ..
مصادر الثريد :

جاري تحميل الاقتراحات...